كاد المريب أن يقول خذونى!!!
مساء الخير.
مساء النور.
أية ده؟!!!
أية؟
مفهمتش؟!!!
أية اللى مفهمتوش؟
يعنى أية "كاد المريب أن يقول خذونى"؟!!!
"كاد
المريب أن يقول خذوني" هو
من أشهر الأمثال العربية وأكثرها تداولاً، ويُضرب للشخص الذي يفضح نفسه بنفسه بسبب
شدة خوفه وقلقه من انكشاف أمره, حتى يكاد يصرخ في الناس ليعتقلوه نتيجة المظاهر
السلوكية ولغة الجسد التي تفضحه.
قصة المثل وأصله:
يرجع أصل هذا المثل إلى بيت شعر شهير للشاعر
أبي الطيب المتنبي، حيث قال في قصيدته التي يهجو فيها ضبة بن يزيد العتكي .
أَمّا هِجاءُ خَلِيٍّ لَم يَكُن سَبَباً ...
لَكِنَّ فِعلَ المُريبِ اِستَقرَأَ النَظَرا
وَمَا تَفَزَّعَتِ الدَّهْناءُ مِنْ أَحَدٍ
... حَتَّى رَأَتْ مَلِكًا فِي جِلْدِهِ نَمِرَا
وقد أخذ الناس شطرًا من بيت المتنبي وطوّروه
ليصبح في الثقافة الشعبية: "كاد المريبُ أن يقولَ خذوني".
والقصد هو أن الشخص الذي يرتكب جرمًا أو يخفي
سرًا سيئًا (المُريب)، تراه دائمًا متوجسًا ويظن أن كل إشارة أو حديث موجه إليه،
وهو ما يتطابق مع الآية القرآنية في وصف المنافقين:
﴿يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ﴾ (سورة
المنافقون: الآية (4) .
متى يُستخدم هذا المثل؟
يُستخدم في المواقف التي يقوم فيها شخص بـ:
التبرير المفرط:
عندما
يبدأ بالدفاع عن نفسه وتبرئة ساحته دون أن يوجه إليه أحد أي اتهام مباشر.
الارتباك الواضح:
إظهار
الخوف والاضطراب عند فتح موضوع معين يتعلق بالخطأ الذي ارتكبه.
وتزخر الثقافة العربية بالعديد من الأمثال
الشعبية والفصيحة التي تحمل نفس معنى "كاد المريب أن يقول خذوني"،
وتُضرب للشخص الذي يفضح نفسه بذعرِهِ، أو يتحسس مواضع خطئه وينكشف دون اتهام مباشر
من أحد.
من أبرز هذه الأمثال المرادفة والمشابهة في
التراث العربي:
"الّلي
على رأسه بطحة يحسّس عليها".
أشهر مثل شعبي عربي مرادف تمامًا، ويعود
أصله الافتراضي إلى قصة شخص أُصيب في شِجاج رأسه (البطحة)، وعندما بدأ الناس
يتحدثون عن الجروح والإصابات، سارع بوضع يده على رأسه خوفًا من انتباههم، فافتضح
أمره.
"على
رأسه ريشة".
يُضرب للشخص السارق أو المذنب الذي يفضح
نفسه؛ وقصته تدور حول إمام مسجد أو قاضٍ اشتكى إليه رجل من سرقة دجاجه (أو دِيكه)،
فخطب القاضي في الناس قائلاً: "إن السارق يجلس بينكم والريش على رأسه"،
فقام اللص الحقيقي بتحسس رأسه فورًا ليزيل الريش، فقبضوا عليه.
"تَحتَ
الرَّغوةِ الصَّريحُ".
مثل عربي فصيح يُضرب للأمر الذي تظهر حقيقته
وباطنه المخفي سريعًا فور زوال القشرة الخارجية أو المظهر الخادع الذي يحاول
المذنب الاختباء خلفه.
"خذوهم
بالصوت لا يغلبوكم".
يُضرب للشخص المذنب أو المخطئ الذي يلجأ
فجأة إلى الصراخ، وعلو الصوت، وافتعال الهجوم على الآخرين؛ ليصرف الأنظار والشكوك
عن نفسه، ويشغل الناس بالدفاع عن أنفسهم بدلاً من اتهامه.
------------------------------------------------
هوه بيروح فين؟
مين؟
المريب؟
حسب عملته.
مهى فى الغالب هباب وإلا مكنش أضطرب وأصبح
"مريب فى حركاته وتصرفاته"!!!
فى الغالب.
بيفكرك ده بأية؟
بالكثير من الحكام والعاملين بالحكومات.
يعنى أية؟
ساعات كثير بحس إننا واقعين ضحايا "لتنظيم
جريمة منظم", وخبيث.
والحل؟
معدتش عارف, لإن الناس حقيقى جابت أخرها,
وعايزة تنفجر.
وتفتكر أية اللى مأخر الأنفجار؟!!!
كوننا بنحوم فى طيات النهاية.
يعنى أية؟!!!
القلوب تتحرك بإرادة الرحمن, يحركها كيف
يشاء.
مفهمتش؟!!!
لما يريد ربنا, هيحصل.
أية؟!!!
الأنفجار.
هيكون مؤثر؟!!!
لو حدث, بالتأكيد هيكون مؤثر جداً.
هيطولنا تأثيرة؟!!!
فى الغالب.
أمتى هيحدث؟
الله أعلى وأعلم. كفاية كدة, يله, تصبح على
خير.
وأنت من أهله.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وهنا صمت هتموت عن الكلام.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
https://x.com/AlMayadeenNews/status/2059725109766640024
https://x.com/AJArabic/status/2068161427735556372
https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049
https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862
https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321
بقلم
هتموت من الشمس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق