المنتظرين الثلاثة!!!
مساء الخير.
مساء النور.
أية الأخبار؟
مفيش جديد, كل حاجة بحطة أيدك.
عايز أسئلك شوية أسئلة عن موضوع إمبارح
للتوضيح.
تمام.
أنا عايزك النهاردة تتعامل معى بالراحة قوى
عشان الصداع اللى عملته لى إمبارح ما بيروحش, وكمان عملتلى كالو فى دماغى.
طيب, مادام دماغك مصدعة ماتريح النهاردة,
وبلاش أسئلة.
ما أنا لو مسئلتكش على الحاجات اللى قاعدة
تدور فى دماغى, دماغى هتورم ومش هأعرف أنام برضة.
على فكرة إن رأسك توجعك, ده علامة صحية.
لا يا شيخ, يعنى المفروض أنى أنبسط إن عندى
صداع.
لا المفروض أنك تنبسط إن عندك صداع.
"عشان ده معناه إنها بدأت تشتغل".
طب لو هيه كل ما تشتغل هتوجعنى, ما الأحسن أنها
تظل خربانة!!!
ليه
كدة؟
مريحانى كدة.
طيب أنا هفهمك أزاى لو "مشتغلتش"؟
بالفقاقة.
أهى الفقاقة دى اللى هتودى الشعب المصرى فى
داهية.
وأنت مالك, مهى عجبانا كدة ومريحانا كدة,
وسيبها كدة وملكش دعوة.
يعنى أفهم من كدة أنك هتبطل أسئلة؟
لا مش هقدر, عشان فضولى أكبر من أى صداع
ووجع دماغ.
حقيقى "الطبع بيغلب التطبع"!!!
طب ما تسبنى أريح اليوم من اسئلتك؟
مش هقدر.
طيب, هات ما عندك؟
عايز أسئلك عن المنتظرين الثلاثة.
تمام, هات ما عندك؟
عايز بالمختصر تحكى لى ببساطة عن كل منهم,
عشان أعرفهم كويس.
هنخدهم حسب ترتيب الظهور.
ماشى.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أولهم "الأمام المهدى" عليه
السلام, وهو حفيد رسول الله (ص), وهو شخصية فريدة تحمل كافة متناقضات الدنيا, عظيم
الذكاء والدهاء, وكثير الكرم والرحمة, وسريع الغضب وشديد البطش بأعدائة, وهو
المخلص للبشرية الذى يأتى فى أخر الزمان, هيوحد العالم فى بضع سنين تحت راية
الأسلام, وهيحكمه لمدة قصيرة "تتراوح بين خمسة وتسعة سنين", مؤيد من
الرحمن, وهيهزم كل أعدائة ولن ينهزم فى أى معركة قط إلى أن يموت.
تمام, وماهو لقبة عند الأسلام والشرائع
الأخرى؟
فى الإسلام "خليفة الله أو الأمام
المهدى".
فى المسيحية فيه شخصية مشابهه وهى ( مار
جرجس (أو القديس
جورج، وهو من أشهر القديسين والفرسان في المسيحية.
إليك أهم المعلومات عن هذا "الفارس":
الاسم: يُعرف
بأسماء متعددة منها "مار جرجس"، "القديس جورج"،
و"جورجيوس".
اللقب: يُلقب
بـ "أمير
الشهداء" و "الخضر"
عند بعض الطوائف والشعوب.
قصة التنين:
تروي الأسطورة أنه كان فارساً رومانياً أنقذ مدينة (تُنسب
أحياناً لليبيا) من تنين كان يهدد أهلها ويطالب بتقديم قرابين بشرية، فقتله بحربته
وأنقذ ابنة الملك.
الرمزية: صورة
الفارس الذي يطعن التنين ترمز في المسيحية إلى انتصار
الخير على الشر، حيث يمثل التنين الشيطان أو قوى الكفر، ويمثل مار جرجس الإيمان
والقوة الإلهية.
الهوية: هو
شفيع لدول عديدة مثل إنجلترا وجورجيا، وتُوضع صورته على الأيقونات وهو يمتطي
حصاناً أبيض.
وفى اليهودية يُطلق على الشخصية التي توازي
"المهدي" في عقيدتهم اسم "المشيح" (أو المسيا
- Mashiach)، وتعني بالعبرية "الممسوح
بالزيت"، وهي إشارة إلى طقس مسح الملوك والكهنة قديماً.
إليك أبرز صفاته وهويته عندهم:
الاسم واللقب: يُعرف بـ "المشيح بن
داود " (Mashiach ben David)،
كونه يجب أن يكون من نسل الملك داود مباشرة.
طبيعته: هو إنسان بشري تماماً وليس إلهاً أو
نصف إله، يولد من أب وأم بشريين، وسيموت بعد أداء مهمته.
دوره: يُنتظر منه إعادة تجميع اليهود في أرض
إسرائيل، وبناء الهيكل الثالث في القدس، وإحلال السلام العالمي الشامل.
القائد العسكري والسياسي: يُنظر إليه كقائد
سياسي وعسكري عظيم يُحرر بني إسرائيل ويحكم بالعدل وفقاً للشريعة اليهودية
(التوراة).
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ومن هو التالى فى الخروج؟
المسيح الدجال.
ما اسمه وألقابه فى الديانات السماوية؟
فى الأسلام يسمى "المسيح الدجال".
وفى المسيحية، يُسمى "المسيح
الدجال" في العقيدة المسيحية بـ "ضد المسيح"
(Antichrist).
إليك أهم التفاصيل حول هذه الشخصية في
المسيحية:
الاسم: يُعرف في الكتاب المقدس بلقب
"ضد المسيح"، ويُشار إليه أيضاً بـ "إنسان الخطية" أو
"ابن الهلاك".
الصفات: هو شخصية تظهر في نهاية الزمان،
تتصف بالشر المطلق والغرور، وتدعي الألوهية.
المهمة: يسعى لإضلال الناس وصرفهم عن
الإيمان بالمسيح الحقيقي، ويقوم بعمل معجزات كاذبة ومضللة.
النهاية: تعتقد المسيحية أن يسوع المسيح
سيقضي عليه بـ "نفس فمه" عند ظهوره في المجيء الثاني.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ماهى العلاقة بين "ضد المسيح"
وشخصية "الوحش" المذكورة في سفر الرؤيا؟
في سفر الرؤيا (آخر أسفار الكتاب المقدس)،
ترتبط شخصية "ضد المسيح" بشخصية "الوحش" برابط وثيق، حيث
يُوصف "الوحش" بأنه الأداة التنفيذية أو التجسيد السياسي والروحي للشر
في نهاية الزمان.
إليك توضيح العلاقة بينهما:
الوحش الخارج من البحر: يُفسر أغلب
اللاهوتيين هذا الوحش (الذي له سبعة رؤوس وعشرة قرون) بأنه هو نفسه "ضد
المسيح". هو قائد سياسي وعسكري عالمي يمنحه "التنين" (الشيطان)
قدرته وسلطانه ليحكم الأرض ويضطهد المؤمنين [1.1.2، 1.1.5].
الوحش الخارج من الأرض: ويُسمى أيضاً
"النبي الكذاب". دوره هو العمل كـ "وزير دعاية" للوحش الأول
(ضد المسيح)؛ فهو الذي يجبر الناس على عبادة الوحش الأول وصنع تمثال له، وهو
المسؤول عن فرض "سمة الوحش" (666) على جِباه الناس أو أيديهم [1.1.4،
1.1.7].
الثالوث الشيطاني: تشكل هذه الشخصيات ما
يسميه البعض "الثالوث المظلم" لمواجهة الثالوث القدوس، وهم:
(التنين/الشيطان، الوحش/ضد المسيح، والوحش الثاني/النبي الكذاب) [1.1.5، 1.1.8].
باختصار، "ضد المسيح" هو الشخص،
و"الوحش" هو اللقب الرمزي الذي يصف وحشيته وطغيانه وسلطانه في سفر
الرؤيا.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
طيب, ماهو معنى رقم الوحش (666) وتفسيراته
في الفكر المسيحي؟
رقم (666) هو الرمز المرتبط بـ
"الوحش" (ضد المسيح) في سفر الرؤيا، ويُعرف بـ "عدد اسم
الوحش". في الفكر المسيحي، ولهذا الرقم عدة تفسيرات:
النظام العددي
(Gematria): في اللغات القديمة (العبرية واليونانية)،
كان لكل حرف قيمة عددية. يعتقد الكثيرون أن 666 هو مجموع القيمة العددية لاسم
شخصية تاريخية أو مستقبلية؛ التفسير التاريخي الأشهر هو "نيرون قيصر" (Neron
Kesar)، حيث يبلغ مجموع حروف اسمه بالعبرية 666.
الرمزية الروحية: الرقم 7 في الكتاب المقدس
يرمز للكمال الإلهي. أما الرقم 6 فهو "رقم إنساني" يرمز للنقص (لأنه أقل
من 7). تكرار الرقم ثلاث مرات (666) يرمز إلى بلوغ النقص والشر البشري ذروته،
ومحاولة الإنسان الفاشلة للتشبه بالآلهة.
سمة الوحش: يُذكر أن الناس في نهاية الزمان
سيُجبرون على وضع هذه "السمة" (Mark) على
جباهم أو أيديهم اليمنى كشرط أساسي لعمليات البيع والشراء، مما يجعله نظاماً
اقتصادياً وسياسياً يسيطر به "ضد المسيح" على العالم.
يرى المفسرون المعاصرون أن هذه السمة قد
تتخذ شكلاً تكنولوجياً مستقبلياً (مثل الشريحة الإلكترونية)، بينما يراها آخرون
رمزاً للتبعية الفكرية والعملية لمنهج الشر.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كيف سينتهي نظام الوحش وفقاً لنبوءات
المعركة النهائية (هرمجدون) فى المسيحية؟
تنتهي سيطرة "الوحش" (ضد المسيح)
في المعركة الفاصلة المعروفة باسم "هرمجدون"
(Armageddon)، وهي المواجهة النهائية بين قوى الخير والشر
وفقاً لسفر الرؤيا.
إليك تفاصيل هذه النهاية:
المكان: "هرمجدون" لفظ مشتق من
"هار مجدو" (جبل مجدو) في فلسطين، حيث تتجمع جيوش العالم بقيادة الوحش
لمحاربة قوى الله [1.2.1، 1.2.4].
ظهور الفارس الحقيقي: بينما كان ضد المسيح
"فارساً مزيفاً"، يظهر يسوع المسيح في المجيء الثاني كفارس حقيقي يمتطي
حصاناً أبيض، وبدلاً من الأسلحة البشرية، يخرج من فمه "سيف ماضٍ" (كلمة
الله) ليضرب به الأمم [1.1.5، 1.1.8].
مصير الوحش والنبي الكذاب: لا تحدث معركة
طويلة بالمعنى التقليدي، بل يُقبض على الوحش وزميله النبي الكذاب ويُطرحان وهما
"حيان" في بحيرة النار والكبريت (الجحيم الأبدي)، وهي نهاية فورية
لسلطانهما [1.1.2، 1.1.9].
النتيجة: بعد سحق نظام الوحش، يتم تقييد
الشيطان (التنين) لمدة ألف سنة، ويبدأ ما يُعرف بـ "الملك الألفي" حيث
يسود السلام والعدل تحت حكم المسيح [1.1.4، 1.2.6].
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
هل تريد معرفة تفاصيل أكثر عن المؤشرات أو
العلامات التي تسبق اندلاع معركة هرمجدون فى المسيحية؟
تنتهي سيطرة "الوحش" (ضد المسيح)
في المعركة الفاصلة المعروفة باسم "هرمجدون"
(Armageddon)، وهي المواجهة النهائية بين قوى الخير والشر
وفقاً لسفر الرؤيا.
إليك تفاصيل هذه النهاية:
المكان: "هرمجدون" لفظ مشتق من
"هار مجدو" (جبل مجدو) في فلسطين، حيث تتجمع جيوش العالم بقيادة الوحش
لمحاربة قوى الله [1.2.1، 1.2.4].
ظهور الفارس الحقيقي: بينما كان ضد المسيح
"فارساً مزيفاً"، يظهر يسوع المسيح في المجيء الثاني كفارس حقيقي يمتطي
حصاناً أبيض، وبدلاً من الأسلحة البشرية، يخرج من فمه "سيف ماضٍ" (كلمة
الله) ليضرب به الأمم [1.1.5، 1.1.8].
مصير الوحش والنبي الكذاب: لا تحدث معركة
طويلة بالمعنى التقليدي، بل يُقبض على الوحش وزميله النبي الكذاب ويُطرحان وهما
"حيان" في بحيرة النار والكبريت (الجحيم الأبدي)، وهي نهاية فورية
لسلطانهما [1.1.2، 1.1.9].
النتيجة: بعد سحق نظام الوحش، يتم تقييد
الشيطان (التنين) لمدة ألف سنة، ويبدأ ما يُعرف بـ "الملك الألفي" حيث
يسود السلام والعدل تحت حكم المسيح [1.1.4، 1.2.6].
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
هل تريد معرفة تفاصيل أكثر عن المؤشرات أو
العلامات التي تسبق اندلاع معركة هرمجدون فى المسيحية؟
تتحدث النبوءات المسيحية (خاصة في الأناجيل
وسفر الرؤيا) عن مجموعة من العلامات والمؤشرات التي تسبق معركة هرمجدون والظهور
الثاني للمسيح، وتُقسم عادةً إلى علامات عامة وأحداث سياسية:
1: العلامات الكونية والطبيعية
اضطراب الطبيعة: حدوث زلازل عظيمية ومجاعات
وأوبئة في أماكن شتى.
علامات في السماء: انكساف الشمس والقمر،
وسقوط "نجوم" (قد تُفسر بنيزك أو صواريخ) واضطراب في قوى السموات.
2: العلامات
السياسية والاجتماعية:
الحروب وأخبار الحروب: نشوب صراعات كبرى بين
الممالك والأمم، وانتشار الفوضى العالمية.
نظام الحكم الموحد: صعود نظام سياسي واقتصادي
عالمي يجمع تحت سيطرته "عشرة ملوك" أو دول، وهو النظام الذي سيمتطيه
"الوحش" (ضد المسيح).
اضطهاد المؤمنين: ملاحقة كل من يرفض الخضوع
لنظام الوحش أو وضع "سمته" (666).
3: العلامات الدينية والروحية:
الارتداد العظيم: تخلي الكثيرين عن إيمانهم
وانتشار الفساد الأخلاقي وغياب المحبة.
ظهور الأنبياء الكذبة: خروج أشخاص يصنعون
آيات وعجائب كاذبة لإضلال الناس.
التبشير العالمي: وصول "إنجيل
الملكوت" إلى كل أطراف الأرض، ليكون شهادة لجميع الأمم قبل النهاية.
4: التجمع في أرض المعركة:
جفاف نهر الفرات: يذكر سفر الرؤيا جفاف نهر
الفرات لـ "يُعد طريق الملوك الذين من مشرق الشمس"، وهو مؤشر جغرافي هام
لبداية التحركات العسكرية نحو "مجدو".
الحشد العالمي: تقوم "أرواح
شريرة" (شياطين) بإغواء ملوك الأرض وجمع جيوشهم إلى المكان الذي يُدعى
بالعبرانية هرمجدون لخوض المعركة ضد الله.
ملاحظة: يعتقد الكثير من المفسرين أن معركة
هرمجدون ليست مجرد حرب عسكرية بين دول، بل هي "صدام روحي ووجودي" يمثل
المحاولة الأخيرة للشر للسيطرة على البشرية قبل تدخل الخالق.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ما الفرق بين معركة هرمجدون في المسيحية، ومعركة
"الملحمة الكبرى" في الإسلام؟
رغم تشابه السياق العام بوجود معركة فاصلة
بين الخير والشر في نهاية الزمان، إلا أن هناك فروقات جوهرية بين
"هرمجدون" في الفكر المسيحي و**"الملحمة الكبرى"** في الإسلام:
1: الأطراف المتحاربة:
في المسيحية (هرمجدون): هي معركة بين
"جيوش ملوك الأرض" بقيادة الوحش (ضد المسيح) ضد يسوع المسيح وجيشه
السماوي. العدو هنا هو تحالف عالمي شيطاني [1.1.2، 1.1.5].
في الإسلام (الملحمة الكبرى): هي معركة بين
المسلمين (تحت قيادة المهدي) وبين "الروم" (بني الأصفر/الغرب)، وتقع قبل
ظهور الدجال ونزول عيسى ابن مريم.
2: طبيعة المعركة وقائدها:
في المسيحية: القائد الفعلي هو المسيح نفسه
الذي ينزل من السماء لينهي المعركة فوراً بمعجزة إلهية، حيث يُهزم الوحش بمجرد
ظهور المسيح [1.1.8، 1.1.9].
في الإسلام: هي حرب ضروس تستمر لأيام،
يستخدم فيها السلاح، ويقودها المهدي والمسلمون، ويستشهد فيها عدد كبير منهم،
وتنتهي بفتح القسطنطينية، ثم يخرج الدجال بعدها.
3: الترتيب الزمني للأحداث:
في المسيحية: هرمجدون هي ذروة النهاية، حيث
يُقبض على "ضد المسيح" ويُطرح في النار، ويبدأ بعدها الملك الألفي
للمسيح [1.1.2، 1.1.4].
في الإسلام: الملحمة الكبرى تقع قبل ظهور
المسيح الدجال. أما القضاء على الدجال فيكون لاحقاً عند "باب لد" على يد
عيسى ابن مريم بعد نزوله.
4: الموقع الجغرافي:
هرمجدون: تتركز في منطقة مجدو (شمال فلسطين
الحالية).
الملحمة الكبرى: تقع في منطقة الأعماق أو
دابق (قرب حلب في سوريا).
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
المهم واللى عايز أقولة "أنهم معركتين
مختلفين, وليسوا معركة واحدة ولا تخلطوا ما بينهم".
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ما هو المسيح الدجال فى اليهودية؟
في العقيدة اليهودية، لا يوجد مصطلح
"المسيح الدجال" كما هو في المسيحية أو الإسلام، ولكن توجد شخصية شريرة فى
أخر الزمان تظهر في بعض التقاليد تسمى "أرميلوس"
(Armilus).
إليك أهم ملامح هذه الشخصية:
الاسم: أرميلوس، ويُعتبر في الأدبيات
اليهودية (مثل كتابات "مدراش") الخصم النهائي للمشيح (المسيح اليهودي).
طبيعته: تصفه بعض الروايات بأنه كائن غريب
أو نتاج تمثال حجري، ويتميز بالقبح الشديد والشر المطلق.
دوره: سيقوم بخداع الأمم ويدعي أنه إله،
ويشن حرباً ضد بني إسرائيل ويقتل "المشيح بن يوسف" (القائد الممهد).
نهايته: يُقتل في النهاية على يد
"المشيح بن داود" (المسيح الحقيقي عند اليهود) بنفخة من فمه أو بمعجزة
إلهية، إيذاناً ببدء عصر السلام العالمي.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
هل تود معرفة تفاصيل أكثر عن معركة
"أرميلوس" وكيف تختلف عن معركة "جوج وماجوج" في الفكر
اليهودي؟
نعم.
في الفكر اليهودي، هناك تمييز بين معركة
"جوج وماجوج" وبين المواجهة مع "أرميلوس"، حيث تعتبر الأولى
حرباً بين أمم، والثانية صراعاً مع شخصية "الدجال" نفسها:
1: معركة جوج وماجوج (Gog and Magog):
الطبيعة: هي حرب عسكرية وسياسية كبرى تشنها
شعوب وأمم ضد إسرائيل في نهاية الزمان.
القائد: "جوج" هو ملك أرض
"ماجوج"، وهو يمثل تحالفاً من جيوش الأرض.
الهدف: تهدف المعركة إلى اختبار إيمان الشعب
وتطهير العالم، وتنتهي بتدخل إلهي عبر زلازل ونيران تسقط من السماء على الجيوش
الغازية.
النتيجة: بعد هذه الحرب، يعترف العالم كله
بوجود الله (يهوه) وتبدأ المرحلة التمهيدية لظهور "المشيح".
2: شخصية أرميلوس
(Armilus):
الطبيعة: هو شخصية فردية شيطانية، يُعتبر
العدو اللدود والخصم الروحي للمسيح المنتظر.
الظهور: يظهر أرميلوس بعد معارك جوج وماجوج
أو خلالها، ويدعي الألوهية ويخدع شعوب الأرض (خاصة الروم) ليتبعوه.
قتله للمشيح بن يوسف: وفقاً لبعض التقاليد
اليهودية، ينجح أرميلوس في قتل القائد العسكري الممهد "المشيح بن يوسف"
عند أبواب القدس، مما يسبب حزناً عظيماً لليهود.
النهاية على يد المشيح بن داود: في ذروة
طغيانه، يظهر المشيح بن داود (المسيح الحقيقي) ويقتل أرميلوس بمجرد "نفس
فمه" أو بكلمة منه، مما ينهي وجود الشر تماماً في العالم.
ملخص الفرق بينهما:
جوج وماجوج هي معركة "اليهود" ضد
أمم وجيوش غازية.
أرميلوس هو صراع "اليهود" ضد فرد
دجال يدعي الألوهية.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
هل تريد معرفة المزيد عن شخصية المشيح بن
يوسف ولماذا يُقتل قبل ظهور المسيح النهائي؟
نعم.
شخصية "المشيح بن يوسف"
(Mashiach ben Yosef) هي شخصية فريدة في الفكر اليهودي، تمثل
"المسيح المحارب" الذي يسبق ظهور المسيح النهائي.
إليك التفاصيل حول هويته وسبب مقتله:
من هو؟: هو قائد عسكري وسياسي من نسل يوسف
بن يعقوب (تحديداً من سبط إفرايم). مهمته ليست دينية روحية بالدرجة الأولى، بل هي
مهمة عملية وميدانية [1.1.2، 1.3.1].
_____________________
دوره: يقوم بتمهيد الطريق للمسيح النهائي
عبر:
تجميع اليهود المشتتين في أرض إسرائيل.
خوض الحروب ضد الأعداء (بما في ذلك جيوش جوج
وماجوج).
إصلاح الوضع السياسي والاقتصادي لليهود
[1.3.3، 1.3.4].
__________________________
لماذا يُقتل؟
وفقاً للتقاليد اليهودية (خاصة في كتب
"المدراش" والتصوف اليهودي "الكبالا")، فإن مقتله يعتبر حدثاً
محورياً لعدة أسباب:
الاختبار النهائي: مقتله على يد
"أرميلوس" (الدجال) يشكل صدمة واختباراً قاسياً لإيمان اليهود، حيث
يظنون أن الخلاص قد فشل [1.2.1، 1.4.1].
كفارة عن الذنوب: يُنظر إلى موته ككفارة عن
خطيئة بيع إخوة يوسف له قديماً، ولتطهير الشعب قبل ظهور المسيح الروحي.
التمهيد للمشيح بن داود: بموته، يظهر
"المشيح بن داود" (المسيح الحقيقي والدائم) الذي سيحيي "المشيح بن
يوسف" من الموت، ويقضي على أرميلوس، ويقيم مملكة السلام الأبدية [1.3.8،
1.4.5].
ملاحظة: هناك تيار في الفكر اليهودي المعاصر
يرى أن "المشيح بن يوسف" قد لا يكون شخصاً بل "عملية" أو حركة
قومية (مثل العودة للأرض)، وأن مقتله ليس حتمياً إذا استحق الشعب الخلاص دون
معاناة.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وماهى ألقاب وصفات "المسيح" فى
الديانات الثلاثة؟
تتفق الديانات الثلاث على لقب
"المسيح"، لكنها تختلف جذرياً في صفاته وطبيعته وهويته:
_________________________
1: فى الإسلام:
هو "المسيح" عيسى بن مريم, نبى ورسول,
ولد فقط من ستنا مريم عليها السلام بدون أب, وعاش حتى عمر 33 سنة ثم رفع إلى
السماء وسينزل فى أخر الزمان ومعه حربه ليقتل بها المسيح الدجال.
الألقاب: المسيح، كلمة الله، روح منه، عبد
الله ورسوله، النبي، والوجيه في الدنيا والآخرة.
الصفات: بشر رسول من أولي العزم، وُلد
بمعجزة من مريم العذراء بدون أب، نبي مكرم وليس إلهاً ولا ابن إله.
دوره فى أخر الزمان: ينزل في نهاية الزمان
لكسر الصليب، وقتل الخنزير، وقتل المسيح الدجال عند باب لد، ويحكم بشريعة الإسلام.
____________________________
2: في المسيحية (يسوع المسيح):
الألقاب: ابن الله، المخلص (يسوع)، الفادي،
ملك الملوك، ورب الأرباب، الكلمة المتجسد [1.3.2، 1.3.7].
الصفات: هو الأقنوم الثاني في الثالوث
القدوس (إله كامل وإنسان كامل)، مات وقام من بين الأموات ليخلص البشرية من الخطية
الجدية.
دوره فى أخر الزمان: يأتي في "المجيء
الثاني" بمجد عظيم ليدين الأحياء والأموات، ويقضي على ضد المسيح (الوحش)،
ويقيم ملكوت الله الأبدي [1.1.5، 1.1.8].
_____________________________
3: في اليهودية (المشيح المنتظر):
الألقاب: المشيح بن داود، الملك المسيا، غصن
داود [1.3.1، 1.3.8].
الصفات: إنسان بشري تماماً (ملك من نسل
داود)، قائد عسكري وسياسي عظيم، حكيم جداً وملم بالتوراة، لكنه ليس إلهاً ولا يقوم
من الموت.
دوره فى أخر الزمان: يجمع شتات اليهود، يبني
الهيكل الثالث في القدس، يفرض الشريعة اليهودية، ويحقق السلام العالمي بين كل
الأمم [1.3.2، 1.3.9].
_____________________________
ملخص الفروقات بين الديانات السماوية
"فى موضوع المسيح":
اليهود: ينتظرون مجيئه الأول (كملك بشري).
المسيحيون: ينتظرون عودته, "أى نزولة
الثانى" (كإله مخلص وديان).
المسلمون: ينتظرون نزوله, "أى نزولة
الثانى" (كنبي يحكم بالعدل ويقتل الدجال).
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
معذرة على الإطالة.
تحياتى.
تصبحوا على خير.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وهنا صمت هتموت عن الكلام.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049
https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862
https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321
بقلم
هتموت من الشمس