هى منبر للرأى الحر الجريئ المستنير .
وإن أردت المزيد فأذهب إلى مواقعى : www.caricatureinwords.co.cc
أو إلى
www.hemms-economy.blogspot.com
أو إلى
www.caricatureworld.co.cc أو إلى
www.hemms-realestate.blogspot.com
ولاتنسى هناك أن تتصفح صفحة Links
السبت، 4 يوليو 2026
المستقبل هنا!!!
مساء الخير.
مساء النور.
منذ عدة سنوات, وبالتحديد من حوالى 7 سنوات,
كنت فى شغلانه لتقييم ثلاثة قرى سياحية بشرم الشيخ, وتقابلت هناك مع مجموعة من
الشباب الجميل من المصريين والعرب والأجانب, "كانوا بيعملوا مع بعض",
وكنت بشوفهم كل يوم هناك فى الفترة اللى كنت بأعمل شغلى هناك, اللى أستمر فى حدود
ستة أيام, وعدت بعدها للقاهرة لأكمال شغلى فيها وإعداد وتسليم التقارير, وبعد عدة شهور
من رجوعى تقابلت مصادفة مرتين أو ثلاثة مرات فى القاهرة, مع أبرز شاب فيهم, وكأنه كان
قائد مجموعتهم, وهوه شاب مصرى وسيم متزوج من روسية, أو ممكن تكون من أحدى دول
أوروبا الشرقية.
ولن تصدقونى فقد تذكرتة, ولكنى لم أذكر هذا
له أو أظهر له أنى عرفته.
وأكمالاً لقص ما حدث, فقد تناقشنا نقاشات
عميقة جداً ومطولة,"ولا تنسوا بأنه متزوج روسية, وبيعد نفسه للهجرة لهناك
خلال فترة قريبة.
المهم إن خلاصة محادثتنا تلخصت فى نصيحة
لشاب على وشك الهجرة وترك بلادنا, كانت كلمتين "المستقبل هنا".
نهايتة, خلاصة القول: "متنسوش إنى ما
بأؤمنش بالمصادفات", وإن عند تكرار المصادفة بتنور عندى كل أنوار التحذير.
يعنى أية؟!!!
يعنى أنا مش متأكد قوى من الجهه اللى
بيتبعها, "سواء كانت محلية, أو أجنبية", ولكن هذا لم يمنعنى من إسداء
نصيحة مخلصة له.
اللى هى؟!!!
المستقبل هنا.
يا راجل؟ وده على أى أساس؟!!!
تعلم أنك ما تبصش تحت رجليك, ولكن بأستمرار
حاول أن تتبع الأفق.
هيكون مين غير "الخونة
والقراميط", اللى إحنا ماورناش غيرهم عشان نتكلم عنهم كل يوم, وعن سيرتهم
الوسخة.
مفهمتش؟
أنا رأيى يروحوا ويتحدوا ويعملوا
"أتحاد العرايا, والمغتصبين العرب".
فرصة, صيف بقى والكل عايز يقلع.
تفتكر هيبتزوهم بقلع هدومهم؟!!!
لا يا عم, دول بيشوفوا القلع فرصة ذهبية
للقرمطة اللى بيعشقوها, وتتعدى رغبتهم فى التعريض, وفى السير البطال.
يعنى أية؟
يعنى دول قراميط وخونة عن رغبة, وأوعى تكون
فاكر أن أغتصبوهم رغم غصب عنهم,,,,,,.
أية سكت ليه؟
بصراحة أنا لم أجد ما يكفى من المعانى
والكلمات لوصف حجم خيانتهم وعهرهم.
طيب, ليه هم بيعملوا كدة؟!!!
بص, لو كانوا تمسكوا حتى بقطعة قماش تسترهم,
كانت حتى هتمكنا من الدفاع عنهم, ولكنهم تنازلوا للأسف عن كل شىء بلا أى مقابل,
وبالعكس بل وأضافوا لتنازلتهم هدايا وإلتزمات عليهم لصالح الكيان.
ليه كدة؟!!!
لأنهم لم يستطيعوا تحمل أنتصار المقاومة
وعودة الأرض بلا مقابل.
وأية السبب؟
لأنهم لن يجدوا بعدها من يغتصبهم, وقد عشقوا
العهر والخيانة.
حتى إن الكيان مستمتع بالنصر المجانى اللى
حصلوا عليه بالخيانة.
مقابل أية؟
مقابل فقط أغتصاب الخونة, لأنهم أدمنوه.
طيب, وأية ذنب الناس البريئة اللى بتروح فى
الرجلين؟
ذنبهم بأنهم خنعوا وسمحوا لهؤلاء الخونة
العهر بتمثيلهم, وخلوهم واجهه لهم, يعنى أية أنت منتظر لو بعثت قرموطة تتفاوض عنك؟
بصراحة ما ينفعش أرد على السؤال ده.
تخيل أنه تنازلوا عن كل المكاسب اللى حصلت
عليها محور المقاومة بلا أى مقابل بل وضعوا على أنفسهم إلتزامات, وتنازلوا عن
الأرض المحتله, وأضافوا عليها هدايا من أرض غير محتله, ومنعوا اللبنانين من العودة
لأرضهم وديارهم.
يعنى أية؟
يعنى لو كانت لبنان تمسكت وإحتضنت المكاسب
اللى حصل عليها محور المقاومة من زنق إيران والحزب للكيان فى الركن, وإجباره على
الإنسحاب المجانى مع تكبد كم هائل من الخسائر فى المعدات والأرواح, لأصبحت لبنان
فى مكان أخر.
يعنى أية؟
يعنى حولوا إنتصار المقاومة لنصر مجانى
لعدوهم مع هدايا وإلتزامات من طرف واحد عليهم فقط.
ما يمكن لو إستمروا المقاومين فى المقاومة
كان المقابل هيكون فادح؟
على مين؟
على اللبنانيين؟
الأصح تقول على الكيان, ولذلك قلبهم الرهيف
لم يحتمل إن مغتصبيهم سيتركوا الأرض لأهلها, فإن حدث ذلك فلن يجدوا من يغتصبهم
بعدها, وهم قد أعتادوا ذلك مع العبودية والعهر.
للدرجة دى؟!!!
تخيل إن أنتصار محور المقاومة كان غير محتمل
وغير ومقبول بالنسبة لهم.
ليه؟
لأنهم ببساطة لن يحتملوا صورة أحد يمشى فى
بلادهم رافع رأسه مفتخراً بشرفه ونصره وسطهم وهم من تعودوا على العبودية والإنبطاح
والخزى والعار.
يعنى أية؟
يعنى أنهم وقعوا فى حب مغتصبيهم, وعشقوا
الأغتصاب.
بس أنت بتقول عليهم أنهم خونة؟!!!
أه, مهو مفيش حد بيقول على نفسه خاين ولا
بيعترف بها, ولا بيحطها على اليافطة.
يعنى أية؟
يعنى هم ممكن يحطوا على يفطتهم "إتحاد الشرفاء
العرب", يقوم إنت أول ما تقرأها تعرف أنهم زى الشرفاء اللى عندنا, واللى كانوا
بيصدروهم لنا, ويضربوا بهم الثورة.
مع أنهم قراميط وخونة بالوراثة.
على رأيك.
وبكدة يبقى الكيان وتوتو هم من وضعوا
المعرضين والخونة فى مواجهه محور المقاومة, ونفضوا أيديهم.
يعنى أية؟
يعنى الكيان "قاعدين ومحتلين وأكلين
وشاربين ومستمتعين بالأرض ومش هيوسخوا أيدهيم فى قتال المقاومة", هيسيبوا
العرب يخلصوا على بعض.
ليه؟
لأن محور التعريض والخيانة سيتكفل بقتالهم
لكى يعيش الكيان بسلام على الأرض المحتله.
يعنى أية؟
يعنى كل مكسب تحصل عليه المقاومة بالتضحية
والدم يروحوا يتنازلوا عنه على السراير.
يعنى أية؟
يعنى دى ناس بتعشق العهر, والخيانة بتجرى فى
دمهم "إدمان".
برضة يعنى أية؟
يعنى لو منعتها عنهم هيكون عندهم رده فعل
"تؤدى لوفاتهم".
للدرجة دى؟
وأكثر, فبالرغم من أنهم لم ينشروا الأتفاقية
التى أبرموها مع الكيان, إلا إن القرمطة أبتدت حتى من قبل نشر البنود.
هيكون مين غير "الخونة
والقراميط", اللى إحنا ماورناش غيرهم عشان نتكلم عنهم كل يوم, وعن سيرتهم
الوسخة.
مفهمتش؟
بالرغم من أنهم لم ينشروا الأتفاقية التى
أبرموها مع الكيان, إلا إن القرمطة أبتدت حتى من قبل نشر البنود.
برضة مفهمتش؟
مش المثل بيقول: "بداية الرقص
حنجلة", يعنى مادم ناوين يرقصوا المفروض يبدأوا الأول بالحنجلة, ولكنهم تخطوا
القاعدة, وذهبوا مباشرة للقرمطة.
يعنى أية؟!!!
يعنى المفروض حسب المعلن من الأتفاقية
المفروض ينسحبوا من منطقتين محتلتين عشان يعملوهما منطقتان تجربيتان, ولكن عشان هم
مختصين فى القرمطة, فعلموا على منطقتين هم لم يستطيعوا أبداً إحتلالهما أو دخولهما
بسبب المقاومة, "عشان الجيش لما يخش لهما يصطدم بقوات المقاومة فيها",
ويرجعوا يقولوا شفتم أهوه المقاومة والحزب لم يلتزم, وبعد ما يثبتوا فشل الجيش
والحزب, يرجعوا ويطالبوا بتسلموهما للكيان على أنهما كانوا محتلينهم من قبل.
بالأضافة إلى أن الكيان لم يكن يحتل أصلاً
كل المنطقة خلف الخط الأصفر, ولكنه ثبت حدود للمنطقة الصفراء بتوسع ضاملاً لها مناطق
هو حتى لم يستطع الدخول إليها أصلاً بما فيها مناطق خلف نهر الليطانى.
ويبقى الكيان بكدة ضرب كل القراميط والخونة بحجر,
ولاعزاء لهم فهم لا يستاهلوا إلا الضرب بالأحذية.
إلى الله ربي ( سبحانه وتعالى ) خالقي ومصوري ونور حياتي . إلى كل من علمني حرفا في مصر وخارجها وأدين له بالفضل في كل ما توصلت إليه في حياتي . إلى كل مصري شريف يسعى وراء رزقه ولقمة عيشه . إلى الجندي في موقعه والعامل في مصنعه والفلاح في أرضه والتلميذ القابع على كتابه . إلى أمي و أبي وعائلتي الصغيرة والكبيرة . إلى كل صاحب وصديق و حبيب . أهدي هذه المدونة لعلها تكون خطاب ود ووصال وصلة رحم . المؤلف