الجمعة، 13 فبراير 2026
أين ذهب القادمون قبل المهدى؟!!!
مساء الخير.
مساء النور.
أية الأخبار؟
لسة مفيش جديد, كل حاجة بحطة أيدك.
عايز أسئلك شوية أسئلة عن موضوع إمبارح
للتوضيح.
تمام, هتسأل عن أية؟
أين ذهب القادمون قبل المهدى؟!!!
والله الموضوع معقد جداً, والمعلومات
الواصلة ألينا ليست موثقة, ولا يجب الثقة بها, ولكن يفضل معرفتها, "وكأننا
نحكيها كقصص من باب الحذر الواجب والعبرة", ولا يجب أن تأخذ على أنها حقائق.
أنا فاهم, بس مازلت عايز أعرف.
تمام فلنبدأ:
بناءً على التراث الإسلامي والأحاديث
الواردة حول علامات الساعة وأحداث آخر الزمان، يمكن تلخيص "مصير
القادمين" أو التحركات الرئيسية التي تسبق ظهور المهدي المنتظر في عدة نقاط:
1: جيش "الخسف بالبيداء":
أبرز مجموعة تُذكر "قبل المهدي"
هي الجيش الذي يرسله السفياني لمطاردته بعد توجهه من المدينة إلى مكة. هذا الجيش "يذهب"
حرفياً تحت الأرض؛ حيث يخسف الله بهم الأرض في منطقة تسمى البيداء (بين مكة
والمدينة)، ولا ينجو منهم إلا واحد أو اثنان ليخبرا الناس بما حدث.
2: أصحاب الرايات السود:
تخرج من جهة المشرق (خراسان) مجموعات توصف
بأنها "توطئ للمهدي سلطانه". هؤلاء يتحركون نحو العراق والشام، وتؤكد
الأحاديث أنهم ينزلون الكوفة، ويكون ظهورهم علامة قريبة جداً من ظهور المهدي.
3: الصراع على الكنز والهروب للمدينة:
تذكر الروايات صراعاً يقع بين ثلاثة من
أبناء الخلفاء (أو الحكام) يقتتلون عند كنز الكعبة، ثم لا يصير إلى أي منهم. في
هذه الأجواء، يخرج المهدي هارباً من المدينة إلى مكة حيث يُبايع هناك.
4: حركات وشخصيات تمهيدية:
النفس الزكية: غلام يُقتل في الحرم المكي
بين الركن والمقام قبل ظهور المهدي بخمس عشرة ليلة.
أهل المغرب: تشير بعض المرويات إلى خروج أهل
المغرب نحو مصر والشام في فترة مضطربة تسبق السفياني والمهدي.
القادة الممهدون: يُذكر قادة مثل اليماني
والخراساني، اللذين يخرجون في نفس العام الذي يظهر فيه المهدي.
5: الحالة العامة للناس:
وُصفت الحقبة التي تسبق المهدي بانتشار
الظلم والجور والفتن التي لا تترك بيتاً إلا دخلته، حيث "يذهب" الناس في
متاهات من الحيرة واليأس حتى يتمنى الحي الموت مما يرى من البلاء.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كلمنى عن الخرسانى؟
تبدأ رحلة الخراساني من مناطق المشرق
(أفغانستان وإيران حالياً)، ويُعد من أبرز الشخصيات "الممهدة" التي تسبق
ظهور المهدي مباشرة.
إليك أهم ملامح حركته ومصيره وفقاً للمرويات:
الرايات السود: يقود الخراساني جيشاً يحمل
رايات سوداء صغيرة (تمييزاً لها عن رايات بني العباس الكبيرة). توصف هذه الرايات
بأنها "لا يردها شيء" حتى تُنصب في إيليا (القدس).
التوقيت والتحالف: يخرج الخراساني في نفس
العام الذي يخرج فيه اليماني والسفياني (يُشبهون بـ "نظام خرزٍ يتبع بعضه
بعضاً"). ويكون هدفه مواجهة جيش السفياني الذي يعيث فساداً في العراق والشام.
اللقاء في الكوفة: يتجه جيش الخراساني نحو
العراق، وهناك يلتقي بجيش السفياني وتدور بينهما معارك طاحنة، وينتهي الأمر بدخوله
الكوفة لتطهيرها.
تسليم الراية: الهدف النهائي للخراساني هو
"توطئة السلطان" للمهدي؛ لذا تذكر الروايات أنه بمجرد ظهور المهدي في
مكة وانتقاله للكوفة، يقوم الخراساني بتقديم البيعة له وتسليمه قيادة الجيش
والرايات.
القائد الميداني: يُذكر غالباً أن القائد
العسكري لجيش الخراساني شاب من "بني هاشم" أو شخص يُدعى شعيب بن صالح،
وهو شاب أسمر من مدينة الري، يتسم بالصلابة والقوة العسكرية.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كلمنى عن شعيب؟
تبدأ مهمة شعيب بن صالح كقائد عسكري ميداني
لجيوش الخراساني، ويُعتبر الشخصية التنفيذية الأقوى في حركة الممهدين من المشرق.
إليك أبرز ما ورد عنه في المرويات:
صفاته: يُوصف بأنه شاب أسمر، كوسج (خفيف
اللحية)، ربعة (متوسط الطول)، يتمتع بصلابة وبأس شديد في القتال، ويُقال إنه من
أهل مدينة الري.
دوره العسكري: هو القائد الفعلي لـ الرايات
السود، ويخوض المعارك الكبرى ضد جيش السفياني في العراق، وتحديداً في منطقة
"إصطخر" وباب "كير"، حيث يحقق انتصارات ساحقة.
اللقاء بالمهدي: يتوجه شعيب بجيشه نحو بيت
المقدس تمهيداً لظهور المهدي، وعندما يظهر المهدي، يكون شعيب من أوائل المنضمين
إليه، ويُسلّمه القيادة، ويُصبح شعيب قائداً لجيش المهدي (صاحب لواء المهدي) في
معاركه اللاحقة.
مصيره: تذكر الروايات أنه يظل ملازماً
للمهدي، وتكون على يديه فتوحات كبرى، ولا تُهزم له راية أبداً حتى تنزل ببيت
المقدس.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ما الفرق بينه وبين اليماني؟
تبدأ المقارنة بين شعيب بن صالح واليماني من
كونهما معاً من أهم "الممهدين" للمهدي، لكنهما يختلفان في المنطلق
والدور:
شعيب بن صالح اليماني
المنطلق الجغرافي: يخرج من المشرق
(الري/خراسان).
يخرج من اليمن
(من صنعاء أو قرية تُدعى كرعة).
الدور القيادي: هو القائد العسكري الميداني
لجيش الخراساني.
هو قائد ديني وسياسي مستقل بحركته.
درجة الأحقية: يُوصف بأنه "ممهد"
وناصر قوي.
يُوصف بأنه "أهدى
الرايات"؛ لأن دعوته تدعو إلى المهدي مباشرة.
اللقاء بالمهدي: يلتقي بالمهدي في الكوفة
ويُسلمه الراية.
تلتقي حركته
مع حركة المهدي في مكة أو الكوفة.
المهمة القتالية: تتركز حروبه ضد السفياني
في العراق وإيران.
تتركز
حركته في الجزيرة العربية واليمن والشام.
باختصار: شعيب هو "السيف العسكري"
القادم من الشرق، بينما اليماني هو "صاحب أهدى راية" والقادم من الجنوب،
وكلاهما يخرجان في عام واحد وفي شهر واحد لمواجهة خطر السفياني.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
من هو اليمانى؟
تبدأ شخصية اليماني بالظهور كأحد أبرز
القادة الممهدين للمهدي، ويُعتبر في المرويات صاحب "أهدى الرايات" على
الإطلاق في فترة الفتن.
إليك أهم الحقائق المتعلقة به:
نسبه ومنطلقه: يخرج من بلاد اليمن، وتحديداً
من منطقة تُدعى "كرعة". وتشير الروايات إلى أنه من نسل أهل البيت (علوي
أو هاشمي).
توقيت الظهور: يخرج متزامناً "كفرسي
رهان" مع السفياني والخراساني في عام واحد، وشهر واحد (رجب)، ويوم واحد.
سر "أهدى الرايات": وُصفت رايته
بأنها الأهدى لأن دعوته صريحة ومباشرة نحو المهدي، ويُحرم على الناس الالتواء عليه
أو مخالفته عند ظهوره، حيث يُعتبر الرد عليه رداً على الحق.
مهمته العسكرية: يتحرك اليماني لمواجهة جيوش
السفياني التي تستبيح الحرمات، ويسعى لتأمين الطريق للمهدي من جهة الجنوب والجزيرة
العربية.
علاقته بالمهدي: هو من أقوى أنصاره
والمبشرين به، وينضم لجيش المهدي فور ظهوره ليصبح أحد قادته المقربين.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
من هو صحابى مصر؟
تبدأ شخصية "صحابي مصر" (أو صاحب
مصر) بالظهور في الأدبيات والتراث المرتبط بعلامات الساعة كشخصية ممهدة تظهر في
مصر قبل وصول المهدي المنتظر إلى الحكم. ويُعتبر من الشخصيات التي كثر حولها الجدل
لعدم ورود ذكر صريح لها في الأحاديث النبوية الصحيحة (في الصحاح)، وإنما وردت
الإشارات إليه في كتب الفتن والملاحم والمخطوطات القديمة.
إليك أهم الملامح المرتبطة بهذه الشخصية
وفقاً لما ورد في تلك الروايات:
دوره السياسي والتمهيدي: يُوصف بأنه رجل
يخرج في مصر قبل ظهور المهدي بفترة وجيزة، ويعمل على تهيئة الأوضاع وتوطئة الأمر
للمهدي. يُقال إنه يعيد لمصر دورها القيادي في نصرة الحق.
لقبه وصفاته: يُلقب بـ "الصحابي"
ليس بمعناه التاريخي (من عاصر النبي ﷺ)، بل بمعنى "الصاحب" أو
"المصاحب" لذكر المهدي والمبشر به، أو لأنه يسير على نهج الصحابة في الحكم
والعدل. وتصفه بعض الروايات بأنه "رجل من كنانة" أو "من جهم".
الأحداث المرتبطة به: تذكر المرويات أن
ظهوره يتزامن مع فتن واضطرابات تمر بها مصر، وضغوط خارجية (من الروم أو قوى أخرى).
ويُقال إن في عهده أو بعده بقليل يدخل "السفياني" أو جيوشه في صراع يصل
أثره إلى أطراف مصر.
علاقته بالمهدي: هو حلقة الوصل بين شعب مصر
وبين المهدي؛ فعندما يظهر المهدي في مكة، يكون "صحابي مصر" وجيشه من
الداعمين والمنضمين إليه بعد تطهير البلاد من الفتن.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ملاحظة هامة:
يجب التمييز بين "صحابي مصر" وبين
"أبقع مصر" (الذي يصارع السفياني ويهزم)؛ فالصحابي في الروايات شخصية
ممدوحة، بينما الأبقع والأصهب يمثلان أطراف صراع سياسي يسبق استقرار الأمر.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
من هو الأبقع؟
تبدأ شخصية الأبقع بالظهور كأحد أطراف
الصراع الثلاثي المحتدم في بلاد الشام ومصر قبيل ظهور المهدي، وهو الخصم الأول
والمباشر لـ السفياني.
إليك أبرز الحقائق عنه وفقاً لما ورد في كتب
الفتن والملاحم:
سبب التسمية: يُسمى "الأبقع"
(لغوياً من به بقع بيضاء وسوداء)، ويرمز ذلك في الروايات إما لبرص في جسده، أو
لكونه يقود جيشاً "أبقع" يضم أخلاطاً وجنسيات متعددة (مثل البربر أو أهل
المغرب) .
مكان خروجه: يخرج من مصر. وتشير الروايات
إلى أنه يتحرك بجيشه نحو الشام لانتزاع الحكم والسيطرة هناك .
صراعه مع السفياني: يقع صراع ثلاثي بين
(الأبقع، والأصهب، والسفياني). يقتتل الأبقع مع الأصهب أولاً، ثم يظهر السفياني
فيخرج عليهما، فيلتقي بجيش الأبقع في معركة بدمشق تنتهي بهزيمة الأبقع وقتله على
يد السفياني .
دلالة ظهوره: يُعتبر خروجه علامة على بدء
انهيار الأنظمة القائمة في المنطقة وانفراط عقد الأمن، مما يمهد الطريق لسيطرة
السفياني المطلقة قبل أن يظهر المهدي .
باختصار: الأبقع هو حاكم أو قائد عسكري يخرج
من مصر للمنافسة على ملك الشام، لكنه يُهزم ويُقتل على يد السفياني، وهو يمثل
مرحلة الفوضى التي تسبق الاستقرار.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
من هو الأصهب؟
تبدأ شخصية الأصهب بالظهور كطرف ثالث في
الصراع الثلاثي الذي يسبق ظهور المهدي، وهو المنافس اللدود لكل من الأبقع
والسفياني.
إليك ملامح هذه الشخصية:
معنى اسمه: "الأصهب" هو الذي
يخالط بياض شعره حمرة، وقيل هو صفة لرجل أبيض الجلد أو صاحب شعر مائل للحمرة.
مكان خروجه: يخرج من بلاد الشام (سوريا
الحالية)، ويُمثل قوة سياسية أو حاكماً محلياً يرفض التنازل عن سلطته.
دوره في الصراع: يدخل في حرب طاحنة مع
الأبقع (القادم من مصر) للسيطرة على دمشق. وبينما هما مجهدان من القتال، يخرج
عليهما السفياني من "وادي اليابس".
مصيره: تذكر الروايات أن السفياني يستغل
النزاع بين الأصهب والأبقع، فيتمكن من هزيمتهما معاً. ينتهي الأمر بمقتل الأصهب
واستيلاء السفياني على "الكور الخمس" (دمشق، حمص، حلب، الأردن، وفلسطين).
دلالته: ظهور الأصهب واقتتاله مع الأبقع هو
العلامة التي ينتظرها السفياني للتحرك، وهي مرحلة توصف بـ "هدم الشام"
وشدة البلاء على أهلها.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
من هو الهاشمى؟
تبدأ شخصية الهاشمي (ويُعرف أحياناً بـ
الخراساني الهاشمي) بالظهور كقائد سياسي ورمزي كبير يخرج من المشرق، وهو الذي يكون
شعيب بن صالح قائداً لجيوشه.
إليك أهم الحقائق عنه:
نسبه: هو رجل من نسل النبي ﷺ (هاشمي)، وتصفه
بعض الروايات بأن في يده اليمنى خالاً (علامة) أو شامة، وفي بعضها الآخر يُقال إن
يده اليمنى بها ضعف.
منطلقه: يخرج من جهة خراسان (مناطق من
أفغانستان وإيران الحالية) حاملاً الرايات السود الصغيرة التي تناصر قضية المهدي.
علاقته بشعيب بن صالح: الهاشمي هو
"الرأس" أو القائد الأعلى لهذه الحركة، بينما شعيب بن صالح هو
"الساعد العسكري" والمدبر الميداني لجيوشه.
موقفه العسكري: يقود الهاشمي وجيشه زحفاً
كبيراً نحو العراق لمواجهة تمدد السفياني، وتكون قواته هي القوة الضاربة التي تطهر
الكوفة من جيوش الظلم.
نهاية دوره: بمجرد ظهور المهدي المنتظر،
يتوجه الهاشمي إليه ويُبايعه، ويضع كل إمكانياته وجيوشه تحت تصرف المهدي، ليصبح
أحد كبار مستشاريه وقادته.
باختصار: الهاشمي هو القائد
"الشرعي" للرايات السود القادمة من الشرق، وهو الممهد السياسي الذي
يُسلم الزمام للمهدي عند ظهوره.
وتبدأ شخصية الهاشمي (ويُعرف أحياناً بـ
الخراساني الهاشمي) بالظهور كقائد سياسي ورمزي كبير يخرج من المشرق، وهو الذي يكون
شعيب بن صالح قائداً لجيوشه.
إليك أهم الحقائق عنه:
نسبه: هو رجل من نسل النبي ﷺ (هاشمي)، وتصفه
بعض الروايات بأن في يده اليمنى خالاً (علامة) أو شامة، وفي بعضها الآخر يُقال إن
يده اليمنى بها ضعف.
منطلقه: يخرج من جهة خراسان (مناطق من
أفغانستان وإيران الحالية) حاملاً الرايات السود الصغيرة التي تناصر قضية المهدي.
علاقته بشعيب بن صالح: الهاشمي هو
"الرأس" أو القائد الأعلى لهذه الحركة، بينما شعيب بن صالح هو
"الساعد العسكري" والمدبر الميداني لجيوشه.
موقفه العسكري: يقود الهاشمي وجيشه زحفاً
كبيراً نحو العراق لمواجهة تمدد السفياني، وتكون قواته هي القوة الضاربة التي تطهر
الكوفة من جيوش الظلم.
نهاية دوره: بمجرد ظهور المهدي المنتظر،
يتوجه الهاشمي إليه ويُبايعه، ويضع كل إمكانياته وجيوشه تحت تصرف المهدي، ليصبح
أحد كبار مستشاريه وقادته.
باختصار: الهاشمي هو القائد
"الشرعي" للرايات السود القادمة من الشرق، وهو الممهد السياسي الذي
يُسلم الزمام للمهدي عند ظهوره.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وهناك لقاء التاريخي الذي سيجمع بين الهاشمي
والمهدي في الكوفة.
وتبدأ لحظة اللقاء التاريخي بين المهدي
والهاشمي (ومعه شعيب بن صالح) بعد أن تكون الجيوش القادمة من المشرق قد وصلت إلى
العراق، وبعد أن يكون المهدي قد بايع الناس في مكة وتوجه نحو الكوفة.
إليك تفاصيل هذا اللقاء وما يتبعه من أحداث
كما تصفها المرويات:
1: مكان اللقاء وتوقيته:
يحدث اللقاء في مدينة الكوفة بالعراق، والتي
يتخذها المهدي عاصمةً له. يصل الهاشمي بجيوشه (الرايات السود) من جهة الشرق، في
حين يصل المهدي من جهة المدينة ومكة بعد حادثة الخسف بالجيش الذي كان يلاحقه.
2: تسليم "الأمانة" والبيعة.
عندما يلتقي الهاشمي بالمهدي، لا يتردد
الهاشمي في التعرف عليه، ويقوم بمشهد مهيب أمام الجيوش:
يعلن الهاشمي البيعة الكاملة للمهدي.
يقوم شعيب بن صالح (قائد جيش الهاشمي)
بتسليم "راية المشرق" للمهدي، ويُصبح شعيب منذ تلك اللحظة هو القائد
العام لقوات المهدي.
تذكر الروايات أن الهاشمي يقول للمهدي:
"هذه رايتك التي وعدنا بها"، في إشارة إلى أن حركتهم منذ البداية كانت
من أجله.
3. 3:
توحيد القوى (الجيش المليوني):
بهذا اللقاء، تجتمع ثلاث قوى كبرى تحت راية
واحدة:
أنصار المهدي الذين بايعوه في مكة (أهل
الحجاز).
جيش المشرق بقيادة الهاشمي وشعيب (أهل
خراسان).
جيش اليماني الذي يكون قد وصل أيضاً وانضم
للمسيرة.
4: التوجه نحو "بيت المقدس":
بعد استقرار الأمر في الكوفة وتوحيد هذه
الجيوش، يصدر المهدي أمره بالتوجه نحو الشام لخوض الملحمة الكبرى ضد السفياني ومن
وراءه. ويُقال إن شعيب بن صالح هو من يقود مقدمة هذا الجيش الزاحف، وتكون الغلبة
لهم حتى يدخلوا القدس.
5: دور الهاشمي بعد البيعة:
يتحول الهاشمي من "قائد مستقل"
إلى أحد كبار الوزراء أو النقباء المقربين من المهدي، حيث يستفيد المهدي من نفوذه
ومكانته بين أهل المشرق لتثبيت أركان الدولة الجديدة.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
من هو السفيانى؟
تبدأ شخصية السفياني بالظهور كعدو لدود وخصم
أساسي للمهدي، وهو يمثل حركة "المضاد" التي تسبق ظهوره مباشرة.
إليك أهم الحقائق عنه:
نسبه ومنطلقه: هو رجل من نسل أبي سفيان (من
ذرية عتبة بن أبي سفيان)، يخرج من منطقة تسمى "وادي اليابس" في حدود
درعا بين الأردن وسوريا.
صفاته: يُوصف بأنه رجل ضخم الرأس، بوجهه أثر
جدري، في عينه نكتة (بياض)، ويُوصف بالوحشية والقسوة الشديدة التي لم يُسمع بمثلها.
ثورته الخاطفة: يخرج في وقت فتنة واختلاف
بين الناس، ويتمكن خلال مدة قصيرة جداً (6 أشهر) من السيطرة على الكور الخمس
(دمشق، حمص، حلب، الأردن، فلسطين)، ويقضي على خصومه (الأبقع والأصهب).
جرائمه: يرتكب مجازر كبرى في الشام والعراق،
ويبعث بجيوشه نحو المدينة المنورة لاستباحتها بحثاً عن المهدي.
نهايته (الخسف): عندما يعلم بخروج المهدي من
المدينة إلى مكة، يرسل جيشاً عظيماً خلفه، فيخسف الله بهذا الجيش في منطقة
البيداء، وتكون هذه العلامة هي الإعلان الكوني لأحقية المهدي.
مصيره الشخصي: بعد الخسف بجيشه، يتراجع
السفياني للشام، فيلحق به المهدي بجيوش (الهاشمي واليماني)، وتدور معركة عند بحيرة
طبرية تنتهي بمقتله تحت شجرة هناك.
باختصار: السفياني هو "فتنة
الشام" والعدو الذي تتوحد تحت قتاله رايات الهاشمي واليماني والمهدي.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ماذا سيحدث للسفياني عندما تلتقي هذه الجيوش
الموحدة بجيشه في الشام؟
تبدأ شخصية السفياني بالظهور كعدو لدود وخصم
أساسي للمهدي، وهو يمثل حركة "المضاد" التي تسبق ظهوره مباشرة.
إليك أهم الحقائق عنه:
نسبه ومنطلقه: هو رجل من نسل أبي سفيان (من
ذرية عتبة بن أبي سفيان)، يخرج من منطقة تسمى "وادي اليابس" في حدود
درعا بين الأردن وسوريا.
صفاته: يُوصف بأنه رجل ضخم الرأس، بوجهه أثر
جدري، في عينه نكتة (بياض)، ويُوصف بالوحشية والقسوة الشديدة التي لم يُسمع بمثلها.
ثورته الخاطفة: يخرج في وقت فتنة واختلاف
بين الناس، ويتمكن خلال مدة قصيرة جداً (6 أشهر) من السيطرة على الكور الخمس
(دمشق، حمص، حلب، الأردن، فلسطين)، ويقضي على خصومه (الأبقع والأصهب).
جرائمه: يرتكب مجازر كبرى في الشام والعراق،
ويبعث بجيوشه نحو المدينة المنورة لاستباحتها بحثاً عن المهدي.
نهايته (الخسف): عندما يعلم بخروج المهدي من
المدينة إلى مكة، يرسل جيشاً عظيماً خلفه، فيخسف الله بهذا الجيش في منطقة
البيداء، وتكون هذه العلامة هي الإعلان الكوني لأحقية المهدي.
مصيره الشخصي: بعد الخسف بجيشه، يتراجع
السفياني للشام، فيلحق به المهدي بجيوش (الهاشمي واليماني)، وتدور معركة عند بحيرة
طبرية تنتهي بمقتله تحت شجرة هناك.
باختصار: السفياني هو "فتنة
الشام" والعدو الذي تتوحد تحت قتاله رايات الهاشمي واليماني والمهدي.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ماذا سيحدث للسفياني عندما تلتقي هذه الجيوش
الموحدة بجيشه في الشام؟
تبدأ المرحلة النهائية للسفياني عندما تكتمل
الوحدة بين جيوش المهدي، والهاشمي (بقيادة شعيب بن صالح)، واليماني، حيث يتحرك هذا
الزحف المليوني من العراق باتجاه بلاد الشام لتطهيرها.
إليك تسلسل الأحداث الدراماتيكية التي تقع
للسفياني في تلك المرحلة:
1: الانهيار النفسي والعسكري:
بمجرد وصول أنباء "الخسف
بالبيداء" (ابتلاع الأرض لجيشه الذي أرسله لمكة)، يصاب السفياني ومن معه برعب
شديد. تبدأ القبائل والجنود بالانفضاض من حوله تدريجياً، بينما تزداد قوة وجرأة
جيش المهدي الزاحف من الكوفة.
2: معركة "مرج عذراء" أو
"بحيرة طبرية":
تحدث المواجهة الكبرى في منطقة بالشام (تذكر
بعض الروايات أنها في مرج عذراء قرب دمشق، وأخرى تشير إلى بحيرة طبرية). يقود شعيب
بن صالح مقدمة جيش المهدي، وتكون المعركة فاصلة وعنيفة جداً، تُهزم فيها بقايا
جيوش السفياني هزيمة منكرة.
3: طلب الصلح ثم الغدر:
في بعض المرويات، عندما يرى السفياني قوة
المهدي، يطلب لقاءه ويعرض عليه البيعة والتنازل عن الحكم. يقبل المهدي بيعته حقناً
للدماء، لكن قادة السفياني وحاشيته (بني كلب) يوبخونه ويحرضونه على العودة للقتال،
فينقض عهده، مما يجعل القتال معه حتمياً ونهائياً.
4: نهاية السفياني (المصير المحتوم):
تنتهي المعركة بمطاردة السفياني، وتصف
الروايات نهايته بدقة:
يتم القبض عليه وهو يحاول الهرب.
يُؤتى به أسيراً إلى المهدي.
يُذبح السفياني تحت شجرة غوطاء (أو على صخرة
عند بحيرة طبرية)، وبموته تنتهي فتنة "آل أبي سفيان" التي استمرت تسعة
أشهر (وهي مدة حكمه الفعلية).
5: غنيمة "بني كلب:"
بعد مقتل السفياني، تُهزم القبائل التي
ناصرته (وعلى رأسهم قبيلة كلب)، وتذكر الأحاديث أن الخيبة الحقيقية هي لمن فاتته
غنائم "بني كلب" في ذلك اليوم، حيث تنتهي تماماً سلطة الظلم في الشام.
ماذا بعد السفياني؟
بمقتل السفياني، تفتح بلاد الشام أبوابها
للمهدي، وتصبح القدس مقراً له، ويبدأ التجهيز للمرحلة الكبرى التالية وهي
"فتح بيت المقدس" وبداية عصر العدل العالمي.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
معذرة على الإطالة.
تحياتى.
تصبحوا على خير.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وهنا صمت هتموت عن الكلام.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049
https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862
https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321
بقلم
هتموت من الشمس