هى منبر للرأى الحر الجريئ المستنير .
وإن أردت المزيد فأذهب إلى مواقعى : www.caricatureinwords.co.cc
أو إلى
www.hemms-economy.blogspot.com
أو إلى
www.caricatureworld.co.cc أو إلى
www.hemms-realestate.blogspot.com
ولاتنسى هناك أن تتصفح صفحة Links
السبت، 31 أكتوبر 2026
من أراد موعظة؟!!!
مساء الخير.
مساء النور.
أية ده؟!!!
أية؟
مفهمتش؟!!!
أية اللى مفهمتوش؟
أية حكاية؟ "من
أراد موعظة"؟ ماله؟!!!
فالموت يكفية.
ليه كدة؟
ليه كدة أية؟
اللون الغامق, هوه أنا كل ما أخرجك منه ترجع
لها ثانى.
معلش, بقى لى فترة أيامى بتعدى ثقيلة.
أحكى؟
لا.
طب أية اللى فكرك بالموت؟
أنا لا أنساه أبداً.
لما؟!!!
هو أكبر لجام تكبح به جموح نفسك حين تخرج عن
سيطرة عقلك.
بس كدة ده شىء صعب؟!!!
ليه؟
أنه الموت "المرعب الأكبر لمعظم البشر"!!!
ليس فى الموت شىء يخيف, إن كنت على الإسلام,
ومؤمن, وتخشى الله.
لما؟
لإن ما عند الله هو الأجمل والأبقى والأحسن,
ويتمتع بكل صفات الكمال, فالكريم إذا أعطى, فاض عطائة, وتعدى الحاجة, والخيال.
الوقت سيكون عند الفجر, والموقع داخل المسجد
الأقصى والمسلمين على وشك البدء فى صلاة الفجر, وعندها سينزل المسيح عيسى بن مريم
على منارة المسجد الأموى الموجودة شرق دمشق "واضع يدية على كتفى ملكين",
ثم يلحق بالمسلمين قبل أن تبدء صلاة الفجر, وقد أصطفوا بإمامه المهدى, فيحاول المهدى
التأخر ليجعل المسيح هو من يأم المسلمين فيها, فيرفض المسيح ذلك ويقول له بأنها
أقيمت لك, ويصلى المسيح خلفه.
وماذا سيحدث بعد إنتهاء الصلاة؟!!!
سيخرج المسلمين ليقاتلوا بقيادة المهدى,
والمسيح معهم "حامل حربه من السماء", وعندما يراه الدجال "يذوب كما
يذوب الملح فى الماء", وسيهرب بعدها, ويتبعه المسيح إلى أن يقتله بالحربه عند
"باب لد".
أين "باب لد"؟
"باب لد" هى فى إتجاة المطار, بما
يعنى بإن الدجال غالباً كان ذاهب للمطار للهروب عندما يلحقه المسيح حاملاً حربه من
السماء يقتله بها.
وفين هرمجدون من المعركة؟!!!
يبدوا إن جيوش المسلمين ستطارد
"الجحافل الهاربة من جيوش الشر" إلى منطقة هرمجدون وتقضى على أخرهم
هناك.
لإن فلول جيوش الشر تفرقت وهى بتهرب على
الأقل لإتجاهين أساسيين, جزء ذهب فى إتجاة "باب لد" ومعه الدجال "يعنى
إتجهت لجنوب القدس", والجزء الأكبر فى الغالب ذهب فى إتجاة "هرمجدون, يعنى
إتجاة شمال القدس".
طيب, معقل المسلمين قبل المعركة كان فى
المسجد الأقصى أعلى جبل الصخرة فى القدس, تمام؟
أه تمام.
ليه أغفلت أن تحكى عن كيفية دخول المسلمين
للقدس, وتحرير فلسطين؟
أنا أغفلته, لإنى حتى الآن لا أعلم كيف حدث.
يعنى أية؟
يعنى علمه عند الله وحده.
ليه بتقول كدة؟ "مش عندنا فى مرويات
الإسلام حكاية عن المسلمين عند حربهم معهم أثناء دخولهم لفلسطين سيتكلم الشجر
والحجر ويقول: "يا مسلم خلفى يهودى فأقتله, إلا شجر الغرقد فإنه من
أشجارهم".
لا, إنت خلطت كدة بين "أبو قرش, وأبو
قرشين".
يعنى أية؟ مش القصة دى صحيحة؟!!!
صحيحة نعم, ولكن أنت حطيتها فى مكان غلط.
مفهمتش؟!!!
القصة دى هتحصل صح, بس خلال ملحمة النهاية,
وليس أثناء الدخول لتحرير "فلسطين والقدس".
اللى إحنا إستعنا بمشهد منها من المقالة
السابقة؟
عليك نور.
أنا كدة تهت.
ليه؟ بص, ببساطة عندما يذهب المسلمين
لمطاردة فلول الجيوش الهاربة "هتحدث القصة دى".
طب ليه محدثتش عند تحرير فلسطين؟!!!
لأن فى الدخول لتحرير فلسطين. بمجرد علمهم
بقدوم المهدى سيفروا مباشرة للجبال, وهيطيعوا عندها أوامر وتعاليم التوراة, ولقد أمرهم
الله بألا يعودوا بعدها, ولكنهم سيصروا على العودة مرة أخرى مع الدجال "كخلاف
لأمر الله سبحانة وتعالى", ولذلك وقتها حتى الجماد سيشارك فى الحرب ضدهم.
كان عندك ملحوظة فى الحتة دى؟
نعم, هل تتخيل إنهم زارعين ملايين من أشجار
الغرقد فى الكيان.
ليه كدة؟
أما ليه كدة؟ فعشان يستخبوا ورائهم عند هربهم
من الملحمة الأخيرة!!!
جابوا المعلومة منين؟!!!
من مرويات الإسلام.
مين تقصد باللى هيستخبوا ورائهم؟!!!
دكهمه.
طيب, الغريبة إنهم بالرغم من تصديقهم "لمرويات
الإسلام", ليه ما بيدخلوش فيه؟!!!
مش القرآن بيقول عليهم إنهم عندما أمرهم سبحانة
"بالقتال" قالوا: "سمعنا وعصينا"!!! كما أنهم قالوا لموسى
عليه السلام: "إذهب إنت وربك فقاتلا, أما نحن فهاهنا قاعدون"وأنت عايزهم
يدخلوا الإسلام؟!!! طبعاً, ده شىء مستحيل حتى لو إنهم عارفين إنه هو الحق!!!
إلى الله ربي ( سبحانه وتعالى ) خالقي ومصوري ونور حياتي . إلى كل من علمني حرفا في مصر وخارجها وأدين له بالفضل في كل ما توصلت إليه في حياتي . إلى كل مصري شريف يسعى وراء رزقه ولقمة عيشه . إلى الجندي في موقعه والعامل في مصنعه والفلاح في أرضه والتلميذ القابع على كتابه . إلى أمي و أبي وعائلتي الصغيرة والكبيرة . إلى كل صاحب وصديق و حبيب . أهدي هذه المدونة لعلها تكون خطاب ود ووصال وصلة رحم .
المدونة بها أكثر من 27 ألف بوست , ما بين فديوهات جيدة لأفضل صناع المحتوى, "سبق ورأيتها قبل نشرها فى مدونتى", ومع أضافة لعدد كبير من مقالاتى المعاصرة, فأقرؤوا وشاهدوا وإستمتعوا, لعلى أطبع فى أذهانكم أنطباع جيد وأترك ذكرى تبقى أبد الدهر فيه جميلة.
تحياتى
المؤلف