أنت فى بحر الظلمات!!!
يا لطيف اللطف!!!
مساء الخير.
مساء النور.
أية ده, ليه كدة؟ تتصور, أنت رعبتنى!!!
ليه, أية اللى خلاك تخاف كدة؟!!!
مش لسة بتقول: بحر وظلمات, فأنا خفت.
ما أنا أصل كنت عايز أحكيلك حكاية.
هتحكيلى عن أية؟!!!
هحكيلك حكاية القرصان "توتو"
والخمسة بحارة الأغبياء.
ودى "فيرى تيل"؟!!!
مش قوى.
يعنى أية؟!!!
ركز فى الحكاية عشان أنت هتنبسط منها قوى.
طب, أية الحكاية؟
كان ياما كان فى سالف العصر والأوان كان فيه
قرصان إسمه توتو.
أه, والخمسة بحارة الأغبياء.
ما أنت عارفهم أهوه.
يا عم, خلص وهات ما عندك فلقتنى.
ما طول ما أنت بتقاطعنى كدة, وأنا هبطل
أحكى.
هوه أنت زعلت؟ معلشى, أحكى بقى.
المهم توتو خد البحاره بتوعه وراح.
أه, الخمسة الأغبياء, "خلاص
عرفنا".
وراحوا وأبحروا.
أه, فى بحر الظلمات.
وفجأة خبطت مركبهم فى صخرة غاطسة ومش ظاهرة,
ورسيت على شط جزيرة مهجورة فى بحر الظلمات.
أية المغامرات الفظيعة دى, "يا دين
النبى".
فى الأول هم كانوا فاكرينها جزيرة مظلمة,
ومش بتاعه حد "تخيل", وبعدين لاحظوا وكأن للجزيرة عيون, ويمكن كمان فيها
عفاريت "من اللى بتخوف", ولاحظوا كمان, إن فيه كائنات هناك بتتجول فيها بالليل,
وهم مش عارفين مين؟!!!
ويمكن يكونوا الناس مش عفاريت, بس من اللى
بتاكل البشر!!!
أه, نكمل بقى بكرة, عشان أنا عايز أنام.
أنت بتهرج أنا كدة مش هعرف أنام.
من الرعب؟!!!
لأ, من الفضول. يا عم خلص الحكاية وخلصنا.
طيب, بص, أصل أنا لسة ما جاتش لى بقيه
القصة.
طب, بتحكيها ليه؟ مادام معندكش بقيتها.
ما أنا جايلك فى الكلام, أصل توتو مصر يبعث
جيشة بناء على الصورة "المغلوطة", اللى مصورينها مساعدينة الأغبياء له
عن الموقف "هناك".
تقصد إنهم معيشينة فى فقاعة من الهراء؟!!!
حاجة زى كدة, وعشان كدة قرارته غير واقعية.
مفهمتش.
تتصور أنهم بشوية حاجات "فيك",
مزورة بالذكاء الصناعى, معيشينة فى واقع موازى "فى فقاعة", "حتى لا
ينزل عليهم غضبه", بسبب عمايلهم الهباب.
والنتيجة؟!!!
تصرفاته اللامعقولة اللى بنشوفها كل يوم.
أية اللى خلاك بتعتقد كدة؟
فيه جريدة فرنسية بتحكى عن كدة, بالأضافة
لأن الواقع "قد يصدق إدعائهم".
ليه؟
أصلهم, بيتصرفوا زى "اللى على رأسهم
بطحة", وكل يوم بيزداد هروبهم للأمام.
يعنى أية؟
يعنى, الحرب فى الغالب مش هتقف, وفى الغالب
توتو رايح للتصعيد.
معقولة؟!!!
تفتكر أية اللى هيحصل لهم؟!!!
أنا سبق ورديت على السؤال ده قبل كدة.
طيب, كمان مرة.
سيبهم يلاقوا مصيرهم.
ليه كدة؟
قد أعذر من أنذر.
أه, ربنا يستر على اللى جاى.
تحياتى.
تصبح على خير.
وأنت من أهله.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وهنا صمت هتموت عن الكلام.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049
https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862
https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321
بقلم
هتموت من الشمس
