السبت، 5 سبتمبر 2026
مش كفاية كدة؟!!!
مساء الخير.
مساء النور.
أية ده؟!!!
أية؟
هوه أنت وصلت لأخر الطريق؟
لا.
طب, أية حكاية "مش كفاية كدة؟"؟!!!
وقفه.
مع مين؟!!!
مع الذات.
أوباااااااا.
براحة كدة وأحكى.
أنا بقى لى عدة أيام ما بنامش.
أه, ما أنا عارف أنك بتعانى من أرق فظيع.
أه, فعلاً, ده حقيقى, بس الأيام دى وصل
لدرجة فظيعة, لدرجة أنى بقى لى ثلاثة أيام ومش عارف أنام خالص, واليوم من كثرة
أرهاقى وتعبى بالعافية رحت أزور أختى, وبرضة بعد مارجعت برضة مش عارف أنام, فقلت
أحاول أكتب لكم مقالة "أحكى فيها قليلاً عن الأحداث المحيطة بى".
طيب, ربنا يهدى سرك.
أشكرك.
أية بقى حكاية "مش كفاية كدة"؟!!!
بالمختصر, وبدون فلسفة, "أنا تعبت
وفلست ووصلت لأخرى", وكل اللى حولى وصولوا لحالة من التملل من الأحداث
والضغوطات اللى بيشوفوها, والكل بيضغطوا على عشان أتوقف.
وهتتوقف.
مش عارف, بس أنا وصلت لمرحلة خطيرة من
الأرهاق والتعب, وأنا هديكم نبذة عن حياتى هأذكر لكم فيها رتوش منها:
أول حاجة: أنا مهندس استشارى تقييم آلات
ومعدات.
ثانى حاجة: دارس تقييم عقارى وخبير تقييم
عقارى معتمد "من الهيئة العامة للرقابة المالية".
ثالث حاجة: خبير مثمن معتمد من وزارة
التموين والتجارة.
رابع حاجة: عالم حاصل على أربعة براءات
أختراع.
خامس حاجة: بأتكلم خمسة لغات.
سادس حاجة: كنت مبرج كمبيوتر عبقرى.
سابع حاجة: لن أعلن متسوى ذكائى, ولكنه
مستوى يتعدى معظم أذكياء العالم.
وهنبدأ من الأخر للأول.
تمام.
أخر ثلاثة حاجات أنا بأعتبرها فى السيرة
الذاتية مثل المكملات, ولذلك سنبدأ من النقطة الرابعة, فأنا المفروض أكون حاصل على
مجموعة كبيرة من البراءات أكثر مما حصلت عليه فعلياً, ولكن من أول ما عرف أنى من
المعارضين, ومكتب البراءات المصرى بدأ فى أعاقة ورفض كل البراءات التى لم تحصل
فعلياً بعد على الشهادة وحولوا اللى موقفها بعد 13 سنة إلى الجان القانونية لإسقاطها,
وحاولوا التراجع عن ما حصلت عليه فعلياً من براءات, ولكنهم قانون لم يستطيعوا,
وهناك مازال واحدة أخيرة من 14 سنة هة حالياً فى النزاع الأخير.
بالنسبة لعملى كخبير مثمن "فأنا بأرفض
كل الشغل اللى فيه عك", ولذلك أنا تقريباً ما بأستغلوش الشغلة دى بالرغم من
صعوبة الحصول على تراخيصها.
أما بالنسبة لعملى كخبير تقييم عقارى معتمد
"من الهيئة العامة للرقابة المالية", فمنذ معرفة أنى من المعارضة, غيروا
قواعد التجديد اللى كانت كل 3 سنين "للخبراء" وأدمجوا فيها إمتحان مثل
كشف الهيئة, وعند التجديد لى تأخروا كثيرا حتى أخذوا قرار بتلكيكلة وإيقاف تراخيص
مكتبى سنة, وطبقت فى الواقع "تربل" بإيقاف الفعلى لثلاثة سنين, وفلوس
أتعابى اللى كانت موجودة فى المحاكم نتيجة لشغل لها قبل الإيقاف, وقفوها أيضاً ولم
أستطع الحصول عليها حتى الآن, وفى الغالب هم ضربوا عليها, بالأضافة لتوقفهم عن إسناد
الأوامر لمكتبى من بعد الرجوع.
أما بالنسبة للضرايب, فبقالنا سنين وسنين فى
جدال وخناق لغاية ذاهب مبدئى لملفاتى عن ثلاثة سنين إلى لجنة 49 وظلت هناك سنة
ونصف إلى أن حكمت لى, وتصالحت عنهم, وأنا الآن بقى لى سنة "تقريباً كل أسبوع
فى مصلحة الضرائب" لتصليح الأوضاع.
ده غير كم هائل من المشاكل مع عدة جهات
وهيئات, "أحالوا فيها معظم حياتى لجحيم حى", ولن أسردهم لكثرتهم
"عايزين مجلدات".
وده بالمختصر جوء صغير من معاناتى اليومية,
والكل حالياً بيقولوا لى توقف, وأنا فى الواقع "خارت قواى".
فهمت, ووصلت لحته "مش كفاية كدة؟"؟!!!
فعلاً, يله, تصبح على خير.
وأنت من أهله.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وهنا صمت هتموت عن الكلام.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
https://x.com/AlMayadeenNews/status/2059725109766640024
https://x.com/AJArabic/status/2068161427735556372
https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049
https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862
https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321
بقلم
هتموت من الشمس
الجمعة، 4 سبتمبر 2026
الخميس، 3 سبتمبر 2026
الغريبة!!!
مساء الخير.
مساء النور.
أية ده؟!!!
أية؟
أية الحكاية؟!!!
حكاية أية؟
الغريبة؟!!!
أه, أنت فاكرنى هتكلم عن قصة واحدة أنا
قابلتها؟
أه.
لا, دى حاجة ثانية خالص.
مفهمتش؟!!!
بص, فيه حاجة معروفه عنى, ولم تتغيير أبداً.
أية؟
إنى من الثوار.
تمام.
الحاجة الغريبة قوى, أنى بعد ما عرفت إن اللى
كان بيقابلنى لفترة طويلة, "هوه إبن الوز", إلا أنى مش قادر ألاقى عندى شعور
سىء ضده.
ليه؟!!!
ليه, بصراحة, أنا مش عارف؟!!! يمكن عشان طباعى
الشخصية, وإنى ما بعرفش أكرة حد, أو أخد أنطباع سىء عنه, وهو لم يعمل شىء سىء لى, ويمكن
عشان هوه نفسه إنسان كويس, وكل اللى بيتقال عليه مش حقيقى.
أية اللى خلاك تقول كدة؟!!!
أصل فيه فرق بين أنك تسمع عن حد, وإنك تتعرف
عليه وتكلمه.
طيب, أية إنطباعك عنه؟!!!
أنسان ذكى, هادىء, وسيم, لين الطباع, حسن
الخلق, لدرجة أنى فى المقالتين اللى كتبتهم عنه فى الأول "قبل ما أعرف شخصيتة
الحقيقية" هتحس فيهم أنى متعاطف معه, وعلى فكرة ده كان شعورى الحقيقى عنه
وقتها.
يمكن عشان مشفتش جانبة المظلم؟
يمكن, ويمكن أكون أنا نفسى خدعت فيه
"من طريقة معاملتة لى", مش عارف, بس الموضوع ككل عامل لى
"كنفيوز".
والحل؟
مع الوقت هنشوف أية اللى هيحصل.
تمام, بس غريبة الدنيا دى.
فعلاً, وساعات بتكون أغرب من الخيال.
طيب, قبل ما تقفل, كنت عايز أسئلك سؤال.
أية؟
أنت ليه بتعارض النظام ورأسة, بالرغم من أنك
بتقول كلام جيد عن أبنه؟
بالنسبة للنظام أنا عندى ضدة عدد مهول من
الأسباب صعب ذكرها حالياً فى هذه المقالة؟
ليه؟
عشان دى محتاجة كتب ومجلدات لذكرها. روح
أقراء عن أسباب الثورة وتثقف, وأنت هتوفر على الكثير من الأسئلة.
طيب, ورأسة؟
وبعارض رأسة عشان اللى حصل أثناء الثورة, وبعدها,
وكان هوه جزء كبير منه.
طيب,,,,,,
لا كفاية كدة.
يله, تصبح على خير.
وأنت من أهله.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وهنا صمت هتموت عن الكلام.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
https://x.com/AlMayadeenNews/status/2059725109766640024
https://x.com/AJArabic/status/2068161427735556372
https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049
https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862
https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321
بقلم
هتموت من الشمس
الطور!!!
مساء الخير.
مساء النور.
أية ده؟!!!
أية؟
هوه أنت بتشتم حد؟
لا.
طب, عازم حد على العشى؟
لا.
طب دى الأضحية بتاعة العيد الكبير.
لا طبعاً, هوه أنا لاقى أكل عشان أضحى بطور؟
طب, أية الحكاية؟ أنا غلب غلبى؟!!!
شغل مخك شوية.
وأية؟
وأية؟ أية؟
عايزنى أديلك أمثلة لتكمل الجملة؟
ممكن.
ممكن تكون, وأنا هأعزمك على العشاء, أو وهأجيب
لك تورتة,,,,إلخ.
ما تكملش بقية إلخ.
ليه؟
لأنه مش هيحصل.
هوه أية؟
أصل أنت شكلك "جاى على طمع".
عشان بقولك عشينى؟ أمال لو قولت لك غدينى؟
كنت هترمينى من الشباك؟!!!
لا طبعاً.
ليه, صعبت عليك؟
لا, لأنك ممكن تقع على العربية بتاعتى.
شفت أخرة الصداقة.
أية؟ زعلت؟
لا, ما أنا عارفك ندل فى الحاجات دى.
من بعض ما عندكم.
طب, هوه أنت حقيقى حيرتنى.
ليه؟
أية الطور اللى أنت عايز تتكلم عنه؟!!!
الملجأ الأخير للبشرية.
أوبا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أية؟
أنت خدتنا كدة طس على النهاية؟
أه, ما أنت عارفنى.
ما بتعملش تمهيد ليه؟
أمال بقالنا نصف ساعة بنتكلم فى أيه؟
هوه ده التمهيد بتاعك؟
أمال عايز أية؟ تحب أجيب لك مزيكة حسب الله
مصاحبة؟
لا, مش للدرجة دى.
بس, شوية تمهيد كدة قبل ما نخش فى المواضيع
الساخنة.
ماشى الكلام, المرة الجاية.
طيب, ما علينا, هات ما عنك.
أصلى النهاردة تقابلت مع سائح ماليزى
وتكلمنا كثير, وحكى لى عن مصر, وقال لى أنه راح زار سيناء.
وبعدين؟
سألته عن بعض معالم مصر اللى فى سيناء.
تمام.
بس أتضح لى أنه لم يزرها.
وأية يعنى؟
أصلها أهم معالم العالم.
ليه؟
لأنها أقدس وأهم قطعة أرض على الأرض.
ما هى؟
الوادى المقدس فى الطور.
اللى كلم فيه الله موسى؟
نعم اللى كلم فيه الله سبحانة وتعالى موسى
عليه السلام.
تمام.
والملجأ الأخير للبشرية, قبل القيامة.
أه, لما يقول: الله سبحانة وتعالى للمسيح
عليه السلام "حرز عبادى إلى الطور".
أه, فعلاً, ورد على أنه هيروح يزور سيناء
ثانى عشان يزورهم.
يله, تصبح على خير.
وأنت من أهله.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وهنا صمت هتموت عن الكلام.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
https://x.com/AlMayadeenNews/status/2059725109766640024
https://x.com/AJArabic/status/2068161427735556372
https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049
https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862
https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321
بقلم
هتموت من الشمس
الأربعاء، 2 سبتمبر 2026
إبن الوز!!!
مساء الخير.
مساء النور.
أية ده؟!!!
أية؟
أية الحكاية؟!!!
أية؟
هوه أنت ناوى تعملها, وتعزمنا على
العشاء؟!!!
أية اللى جاب الأفكار الغريبة دى لدماغك؟
هوه مش أنت لسه بتقول وز؟!!!
لا, أنا بأقول إبن الوز, ومش وز.
مش كلاهما فيهم وز؟ يبقوا صالحين للأكل.
لا, الكلام ده مش صحيح. الثانى فقط هوه اللى
صالح للأكل.
مفهمتش؟!!!
المثل بيقول أية؟
أية؟!!!
"إبن الوز عوام".
أه ه ه ه ه ه, فهمت.
الحمد لله إنك فهمت.
هوه أنت تقصد إبن الوزة الكبيرة؟!!!
أه.
اللى فى العامة؟!!!
أه.
الكبير؟!!!
أه.
ماله؟!!!
أنت عارف إمبارح أتنشرت صورته الحقيقية
"فى الفديو اللى نشرتة, وبأعيد نشره الان مصاحب للمقالة".
أه, تمام.
وأنا أول ما شفتها, فوجئت بها, ودماغى
أشتغلت وأفتكرت حاجات عجيبة.
هى أية؟!!!
فاكر أنى كتبت مقالتين على شاب مصرى متجوز من روسية, وكنت
متحير فيه, وفى جنسيتة, وإنى شفته صدفه 15 مرة.
يا رجل؟!!!
أه, مش مصدق, وكمان تكلمنا كثير وفى مواضيع
مختلفة, فى البداية عرفنى على نفسه على إنه أبن ظابط مخابرات, وأنا كنت فاكر وقتها
إنه مازال بيدرس فى المدرسة, لإن شكله "فى الحقيقة" يعطى أقل بكثير من
سنة.
إنت متأكد, هوه نفسه؟!!!
أه, بنفس ذات نفسه, تخيل.
وأية اللى خلاه بطل يقابلك
"مصادفة"؟!!!
على ما أعتقد "أنه خاف".
ليه؟
لأنى كنت بأشوفه كثير, وكنت بأعتقد وقتها
أنه فى النهاية تبع الكيان.
ليه؟
للإجراءات الأمنية الشديدة "فى البدايات"
اللى كنت بلاحظها "سابقة لظهور مصادفته".
يا راجل؟!!!
لدرجة إنى أعتقدت أنه تبع الكيان, ولذلك
حكيت له "فى المرة قبل الأخيرة" قصة خسف ربنا "سبحانة وتعالى"
لقوم عاد, وأنا حسيت وقتها أنه أترعب منها بشكل بشع.
أنت هتقولى, ما أنا عارف أنت قد أية مقنع فى
الحكى.
وتخيل إنى بعدها قابلته مصادفة لمرة أخيرة,
وهو متنكر مع ثلاثة شبان أخرين, خارج من فندق ترينف التجمع, ولكنى عرفته, ولم أظهر
له ذلك.
ومن بعدها؟!!!
ومن بعدها قطعت صدف رؤيتة نهائياً.
يعنى, أنت عايز تقولى إنك متابع من قبل
العامة؟
أه, والحربية, والوطنى كمان.
بيراقبوك؟
أه, رقابة لصيقة.
وبتعرف عملائهم؟
فى الغالب.
غير إبن الوز؟!!!
أه, فيه ناس ثانية كثير؟ بس اللى جديد على حكاية
إبن الوز.
مش يمكن أنت متوهم؟
لا, بالعكس, أنا أتميز بأنى لماح بشكل قوى.
تعرف إن صحابى برة كانوا مسمينى
"بندق" عشان كنت شقى.
وأنا كنت بأقول لهم. لا, "جيمس
بندق".
ومين بيتابعك كمان.
الكثير من عملاء الدول الأجنبية.
بتعرفهم أزاى؟!!!
من الأسئلة, والتصرفات, وردود الأفعال, وكثرة
المصادفات.
ده أنت ليلتك مش فايتة.
ليه؟
لو إن اللى بتقولة حقيقى. يبقى أنت فى خطر
شديد.
خليها على الله.
ونعم بالله.
الله هو الحارس.
تعرضت قبل كدة لمحاولات أغتيال؟
نعم, لأكثر من محاولة.
طب, أحكى لنا.
لا.
ليه؟
أولاً: لأنك لن تصدق, ثانياً: لأنهم أعجب من
الخيال, ثالثاً: أنى نجوت منهم بمعجزات, وفى النهاية, هتقولى بتبالغ.
ما يهمكش, أنا هصدقك, بس إحكى.
لا, أنا قررت إنى لن أحكى عن هذا أبداً.
ليه؟
من غير ليه.
يله, تصبح على خير.
وأنت من أهله.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وهنا صمت هتموت عن الكلام.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
https://x.com/AlMayadeenNews/status/2059725109766640024
https://x.com/AJArabic/status/2068161427735556372
https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049
https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862
https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321
بقلم
هتموت من الشمس