هى منبر للرأى الحر الجريئ المستنير .
وإن أردت المزيد فأذهب إلى مواقعى : www.caricatureinwords.co.cc
أو إلى
www.hemms-economy.blogspot.com
أو إلى
www.caricatureworld.co.cc أو إلى
www.hemms-realestate.blogspot.com
ولاتنسى هناك أن تتصفح صفحة Links
الخميس، 3 سبتمبر 2026
الطور!!!
مساء الخير.
مساء النور.
أية ده؟!!!
أية؟
هوه أنت بتشتم حد؟
لا.
طب, عازم حد على العشى؟
لا.
طب دى الأضحية بتاعة العيد الكبير.
لا طبعاً, هوه أنا لاقى أكل عشان أضحى بطور؟
طب, أية الحكاية؟ أنا غلب غلبى؟!!!
شغل مخك شوية.
وأية؟
وأية؟ أية؟
عايزنى أديلك أمثلة لتكمل الجملة؟
ممكن.
ممكن تكون, وأنا هأعزمك على العشاء, أو وهأجيب
لك تورتة,,,,إلخ.
ما تكملش بقية إلخ.
ليه؟
لأنه مش هيحصل.
هوه أية؟
أصل أنت شكلك "جاى على طمع".
عشان بقولك عشينى؟ أمال لو قولت لك غدينى؟
كنت هترمينى من الشباك؟!!!
لا طبعاً.
ليه, صعبت عليك؟
لا, لأنك ممكن تقع على العربية بتاعتى.
شفت أخرة الصداقة.
أية؟ زعلت؟
لا, ما أنا عارفك ندل فى الحاجات دى.
من بعض ما عندكم.
طب, هوه أنت حقيقى حيرتنى.
ليه؟
أية الطور اللى أنت عايز تتكلم عنه؟!!!
الملجأ الأخير للبشرية.
أوبا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أية؟
أنت خدتنا كدة طس على النهاية؟
أه, ما أنت عارفنى.
ما بتعملش تمهيد ليه؟
أمال بقالنا نصف ساعة بنتكلم فى أيه؟
هوه ده التمهيد بتاعك؟
أمال عايز أية؟ تحب أجيب لك مزيكة حسب الله
مصاحبة؟
لا, مش للدرجة دى.
بس, شوية تمهيد كدة قبل ما نخش فى المواضيع
الساخنة.
ماشى الكلام, المرة الجاية.
طيب, ما علينا, هات ما عنك.
أصلى النهاردة تقابلت مع سائح ماليزى
وتكلمنا كثير, وحكى لى عن مصر, وقال لى أنه راح زار سيناء.
وبعدين؟
سألته عن بعض معالم مصر اللى فى سيناء.
تمام.
بس أتضح لى أنه لم يزرها.
وأية يعنى؟
أصلها أهم معالم العالم.
ليه؟
لأنها أقدس وأهم قطعة أرض على الأرض.
ما هى؟
الوادى المقدس فى الطور.
اللى كلم فيه الله موسى؟
نعم اللى كلم فيه الله سبحانة وتعالى موسى
عليه السلام.
تمام.
والملجأ الأخير للبشرية, قبل القيامة.
أه, لما يقول: الله سبحانة وتعالى للمسيح
عليه السلام "حرز عبادى إلى الطور".
أه, فعلاً, ورد على أنه هيروح يزور سيناء
ثانى عشان يزورهم.
وأنا أول ما شفتها, فوجئت بها, ودماغى
أشتغلت وأفتكرت حاجات عجيبة.
هى أية؟!!!
فاكر أنى كتبت مقالتين على شاب مصرى متجوز من روسية, وكنت
متحير فيه, وفى جنسيتة, وإنى شفته صدفه 15 مرة.
يا رجل؟!!!
أه, مش مصدق, وكمان تكلمنا كثير وفى مواضيع
مختلفة, فى البداية عرفنى على نفسه على إنه أبن ظابط مخابرات, وأنا كنت فاكر وقتها
إنه مازال بيدرس فى المدرسة, لإن شكله "فى الحقيقة" يعطى أقل بكثير من
سنة.
إنت متأكد, هوه نفسه؟!!!
أه, بنفس ذات نفسه, تخيل.
وأية اللى خلاه بطل يقابلك
"مصادفة"؟!!!
على ما أعتقد "أنه خاف".
ليه؟
لأنى كنت بأشوفه كثير, وكنت بأعتقد وقتها
أنه فى النهاية تبع الكيان.
(وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ
وَأَنتَ فِيهِم) :أي
أن وجود النبي محمد صلى الله عليه وسلم بين ظهراني أهل مكة كان أماناً لهم من نزول
العذاب الاستئصالي بهم، إجلالاً لقدره وإكراماً لمكانته.
(وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ
يَسْتَغْفِرُونَ):أي
وما كان الله معذبهم وفي الأرض من يستغفر، وقيل المقصود به بقايا المستغفرين
والمؤمنين المستضعفين بمكة، أو ما كان من استغفار المشركين أنفسهم أحياناً في طوافهم:
مثل قولهم : غفرانك غفرانك.
أمانان للأمة:
قال حبر الأمة عبد الله بن عباس رضي الله
عنهما: "كان
فيهم أمانان: النبي صلى الله عليه وسلم، والاستغفار، فذهب النبي صلى الله عليه
وسلم وبقي الاستغفار"،
ففي الاستغفار بقاء الأمان ودفع للبلاء عن العباد.
وأريد أن أبدى ملحوظة "أضافة منى":
لأن الله سبحانة وتعالى قال فى الجزء الأول من الآية: "ليعذبهمٍ" بصيغة الفعل
المضارع لتكون خاصة للمحيطين به وقتها, ولكن فى الجزء التالى راح للمصدر "معذبهم"
لتصبح الكلمة صالحة لكل زمان ومكان, وذلك بمعنى إن كل من كان من المستغفرين
"سينجو إن شاء الله من العذاب", وعلى فكرة عشان ما تروحش لبعيد
"أنا أقصد أحداث الدنيا وليس عذاب الأخرة".
سورة
: هود - Hud - الجزء
: ( 12 ) - الصفحة:
( 234 )
هذه الآية الكريمة معناها الإجمالي أن الله
سبحانه وتعالى لا يعذب أهل القرى ويستأصلهم إهلاكاً بظلم منه لهم، إذا كانوا مصلحون
في الأرض، مجتنبون للفساد والظلم، بل إن إهلاكه يكون بسبب ظلمهم وفسادهم وتكذيبهم
للرسل.
المعنى باختصار:
بظلم:
أي ظلماً منه سبحانه وتعالى لهم، فهو منزه
عن الظلم.
وأهلها مصلحون:
أي
يقيمون العدل والحق فيما بينهم ولا يفسدون في الأرض، وقيل: مخلصون في الإيمان
والطاعة. ولم تقل الآية "صالحون" فحسب، بل مصلحون؛ لأن الإصلاح يتعدى
صلاح الفرد إلى مقاومة الفساد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ستزيد فرصتك فى النجاة منها لو كنت من
"المصلحون أو من المستغفرون".
يعنى أية؟!!!
أرجع للشرح عاليه, وكون دقيق فى الفهم.
هل كل "المصلحون والمستغفرون" سينجون؟!!!
لا, المسلمون منهم فقط.
مسلمون فقط؟!!!
طيب, الآية بتقول, وأنت فيهم.
دى مقصود بها رسول الله (ص) فقط والأمة
المحيطة به وقتها, وأنتهت بإنتهاء زمانها, وعموماً, الموضوع نسبى.
يعنى أية؟!!!
يعنى نسبة النجاة للمسلمين ستكون أكبر من
الأخرين.
أية شروطها؟!!!
أنت تكون "مسلم (مصلح أو مستغفر
أوكلاهما معاً)".
هل فيه ضمانه بالنجاة؟
بالطبع هذا قول موثوق لأنه أتى فى القرآن,
ولكنى لا أعلم شكل الضمانة.
لم أفهم؟
يعنى لو أخذت مثال جيش الخسف, "سيخسف
به الله كله", ولكنهم سيبعثون مباعث شتى.
يعنى أية؟!!!
يعنى دائماً وأبداً الأجر محفوظ لكل
المؤمنين. حتى وإن لحق بالمؤمن بعض الأذى, أوهلك.
بس لو هلك, يبقى نجى أزاى؟ وراحت فين
الضمانة؟!!!
فى النهاية, إحنا بتهمنا المآلات.
يعنى أية؟!!!
يعنى أهم شىء لنا "الأجر والدار الأخرة".
والمنزلة هناك والدرجات,,,, إلخ؟!!!
دول تفاصيل داخل "المراد", ولكن
الأهم هو "الخطوط العريضة للنتائج".
يعنى أية؟!!!
يعنى الضمانة ستكون أولاً بالحفظ من الهلاك
الآتى من "العقاب الإلهى", وثانياً ستتعلق بالأجر والدار الأخرة, فإن
أصابك بعض الضرر, فستكافىء فى مقابله بالأجر.
المقالة الحالية هى تعتبر أعادة تجويد
لمقالة "صالحون أم مصلحون؟" لتحسين وتعزيز المعنى.
وقبل أن أغلق عندى رسالة للدكتور / محمود
سالم فهو سبق وتكلم فى فديو نشرته له قريباً على مدونتى عن إن لا يوجد هناك شىء
قادم, ثم ضرب مثلاً خاطىء على دخول التتار بغداد, وإن المسلمين لم يقاوموا لأنهم
كانوا فى أنتظار حدث قادم, وإن مفيش حدث قادم, عموماً حسب ذاكرتى "إن لم
تخنى" فقد سبق وتقابلنا من سنين فى ميدان التحرير وتحدثنا, وكان معنا طرف
ثالث "هو الآن بين يدى الله", الله يرحمة.
المهم بالمختصر ما أريد أن أقوله إن المثل
السابق لما هو قادم هو: "طوفان نوح" وليس دخول بغداد, وما بيننا الأيام
لنرى من ستصدق منا.
إلى الله ربي ( سبحانه وتعالى ) خالقي ومصوري ونور حياتي . إلى كل من علمني حرفا في مصر وخارجها وأدين له بالفضل في كل ما توصلت إليه في حياتي . إلى كل مصري شريف يسعى وراء رزقه ولقمة عيشه . إلى الجندي في موقعه والعامل في مصنعه والفلاح في أرضه والتلميذ القابع على كتابه . إلى أمي و أبي وعائلتي الصغيرة والكبيرة . إلى كل صاحب وصديق و حبيب . أهدي هذه المدونة لعلها تكون خطاب ود ووصال وصلة رحم .
المدونة بها أكثر من 27 ألف بوست , ما بين فديوهات جيدة لأفضل صناع المحتوى, "سبق ورأيتها قبل نشرها فى مدونتى", ومع أضافة لعدد كبير من مقالاتى المعاصرة, فأقرؤوا وشاهدوا وإستمتعوا, لعلى أطبع فى أذهانكم أنطباع جيد وأترك ذكرى تبقى أبد الدهر فيه جميلة.
تحياتى
المؤلف