الاثنين، 26 أكتوبر 2026


 

الدنيا ماشية بظهرها!!!

مساء الخير.

مساء النور.

أية ده؟!!!

أية؟

مفهمتش؟!!!

أية اللى مفهمتوش؟

أية حكاية " الدنيا ماشية بظهرها"؟ هوه أنت ناوى تكتئب؟!!!

ناوى؟!!! لا يا عم.

أمال أية المطلع الجامد ده بتاع احمد شيبة " الدنيا ماشية بظهرها حطت على"؟!!!

أنت هتغنى؟!!!

لأ.

أمال أية؟!!!

أصل القصة مغمقة شوية اليومين دول, ومش ناقصاك.

يا سيدى, ياما دقت على الراس طبول. عموماً, الحمد لله على كل شىء.

تمام, الحمد لله. بس, أنا كنت ناوى أسئلك سؤال إمبارح, وأنت رفضت أنى أسئل.

عشان كان خارج الموضوع.

والآن؟

ممكن تسأل.

هوه إحنا حقيقى داخلين على العلامات الكبرى للساعة؟!!!

أه.

أمتى هتبدأ؟!!!

ما أنا سبق وجاوبت على السؤال ده من فترة.

ما أنت عارف أنى بأنسى.

والحل؟

جاوب عليه ثانى.

ببساطة ومن الأخر, مفيش حد فى الكون كله ممكن يجاوبك على السؤال ده.

ليه؟!!!

عشان محدش يعرف إجابتة, ولكن إحنا ممكن نتحايل على الموضوع.

أزاى؟!!!

نجيبها عكس.

يعنى أية؟!!!

يعنى أهم علامتين يخصونا فى الموضوع كله هما الثامنة والتاسعة, لأنهم هما من سيسدلا الستار.

على أية؟!!!

على الدنيا, وعلى التكليف.

أوبا. طيب, والعاشرة راحت فين؟!!!

العاشرة دى النار اللى هتقود الناس لأرض المحشر, "يعنى الموضوع هيكون خلص".

طب, ما دى أهم واحدة.

تمام, أنا موافقك فى كدة. بس, دى نار هتسوق الناس لأرض المحشر. يعنى عاملة كدة زى ما الناس خلاص مروحة بعد غلق الستار.

رايحة على فين؟!!!

على الأخرة.

ياراجل؟!!! طيب, والموضوع ده هيأخذ وقت قد أية؟

غير معلوم, ولكن بعد ما تستيقظ كل البشرية "من الموت", "فى لحظة بعد نفخة البعث", هتخرج هذه النار من قعر عدن فى اليمن لتسوق الناس لأرض المحشر والحساب.

ربنا يسترها علينا وميورينهاش.

لله فى خلقه شئون. بس أنا هقولك على حاجة غريبة قوى فى الموضوع ده.

إن الناس لما هتصحى كلها من الموت هيكونوا عرايا "نساء ورجال" مع بعض, "وكل الأجيال من أول أبونا أدم حتى الآن مع بعض".

معقولة عرايا ستات ورجالة, وكل الأجيال, وهيشوفوا بعض؟!!! يعنى أنا ممكن أشوف جدى وجدتى؟!!!

هوه ده وقته؟ خلى بالك, فى الوقت ده الناس فى ذهول من هول الصدمة, وذهنهم هيكون مشغول عن الشهوات, والأقارب والأحباب, وخايفين من المصيبة اللى هم فيها.

اللى هى أية؟!!!

أنهم رايحين يتحاسبوا, وبعدها كل واحد هيلقى مصيرة الأبدى "جنة أو نار", هوه فيه بعد كدة هول, أو مصيبة؟

وأية الصعب فى الموضوع؟

أول حاجة, إنهم هينتظروا عشان يبدء الحساب خمسين ألف سنة "فى حر شديد والشمس قريبة جداً منهم", لتجعل الدم يكاد يغلى فى رؤوسهم.

هيطولوا كدة ليه؟!!! يمكن عشان الحساب هيكون لكل فرد منهم لوحده, وهياخذ وقت طويل؟!!!

لا, ده وقتها لسه قبل الحساب ما يبدء.

أمال أمتى هيبدء الحساب؟!!!

بعد ما يروحوا ويلفوا على كل الأنبياء فى قصة طويلة "ليسألوهم بأن يتشفعوا لهم عند الله ليبدء الحساب", والوحيد اللى هيوافق على أن يشفع لهم عنده الله ليبدء الحساب, هو رسول الله محمد (ص).

وليه كل الرسل رفضوا؟

لإن الله سبحانه وتعالى غضب غضب شديد "من ذنوب الناس, وهم الآن قد أتوا للحساب", ويخشى جميعهم أن يكلموه سبحانة وتعالى وهو غاضب.

طيب, إحنا كنا بنتكلم فى بدء العلامات, وأنت توهتنا, وخدتنا لأخرها.

ماشى, هرجعك ثانى, بس أنت السبب لأنى كنت عايز أتكلم لغاية العلامة التاسعة فقط, وأسئلتك هى اللى خدتنا للعاشرة.

ماشى, نرجع للبداية؟

تمام, لما أنت سألت أمتى هتبدأ العلامات الكبرى؟ فأنا رديت معرفش, ولكن ممكن نتحايل بأن نجيب الموضوع من الأخر.

أزاى؟!!!

العلامة الثامنة والتاسعة هيأتوا متواكبين "متزامنين", ليعلنوا إنتهاء عصر التكليف.

يعنى أية؟!!!

يعنى إنتهاء عصر أمة محمد (ص), وإنتهاء إختبار البشرية.

أوبا.

يعنى يومها هيكون زى ما بتقول الآية:

"يوم لا ينفع نفس إيمانها ما لم تكن آمنت منت قبل"

والآية الكاملة:

هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ۗ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ۗ قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ – الأنعام (158).

المعنى والتفسير:

  • الآية:  تتحدث عن وقت عظيم وحاسم من علامات قرب قيام الساعة، وهو ظهور بعض آيات الله الكبرى التي تضطر الجميع للتصديق والإيمان قسراً.
  • الوقت المقصود:  فُسّر في السنة النبوية الشريفة بأنه طلوع الشمس من مغربها، حيث يغلق باب التوبة.
  • حكم الإيمان في ذلك اليوم:
    • من لم يكن مؤمناً من قبل، لا ينفعه إيمانه ساعة رؤية تلك الآية.
    • من كان مؤمناً من قبل وعمل صالحاً، فإنه يبقى على خيره، وأما من لم يكن كاسباً لخير في إيمانه أو أراد التوبة المفاجئة حينها فلا تقبل توبته التكليفية الجديدة بعد فوات الأوان.

-----------------------------------------------------

وأمتى هيحصل ده؟!!!

لو صح أستنباط  "السيوطى" اللى سبق أن تكلمت عليه أكثر من مرة, "فالباقى من عمر أمة محمد (ص) أقل من أربعين سنة".

أنا شعرى شاب. أنت عارف أنت بتتكلم على أية؟!!!

على القيامة والساعة وعلاماتهم "اللى تكلمت عليهم كل الديانات السماوية", وإحنا  قاعدين نصحى ونقوم ونردد زى البغبغوات "القيامة, القيامة, القيامة, والساعة", وتايهين, واللى فاكر أنها جاية بعد ألف سنة, واللى فاكر أنه لا يمكن يحصلها. ده فيه حتى بعض الديانات عامله لها يوم عيد بتحتفل فيه بها.

بتحتفل بأية؟!!!

بالقيامة, المسحيين عندهم عيد إسمه "القيامة" بيجى فى الربيع مع شم النسيم وحد الزعف.

بس اللى إنت بتقوله ده مصيبة سودة.

لا, ده أكثر من كدة, بالمختصر: "الكثير منا سيحضروا جزء كبير من العلامات الكبرى".

أوبا.

هوه أنا كل ما هأقول كلمة, هتقول لى: "أوبا"؟!!!

ما أصل الناس فى غفلة وعايمة فى الشهوات واللذات, وهيفاجأوا بالشمس طالعة من المغرب.

ما عشان كدة إحنا بنحاول نفوقهم "حتى لا يفاجأوا بالأهوال تصدمهم, وتفجعهم فى أنفسهم, وفى أحبائهم", ويلحقوا يتوبوا ويرجعوا لله سبحانة وتعالى لعله يغفر لهم, ويرحمهم قبل بدء الأحداث.

ربنا يسترها علينا.

ربنا يعفر لنا ويرحمنا. "لا أله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين"

جزء من الآية الكريمة (87) من سورة الأنبياء, وهو دعاء ذي النون سيدنا (يونس عليه السلام)، ورد ذكره في القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾ . عندما كان فى بطن الحوت.

قبل ما تقفل عندى سؤال فى الموضوع.

إسئلة.

أنت تعرف الموضوع ده من أمتى؟!!!

من وقت قصير.

يعنى من أمتى؟

صدقنى مش فاكر.

وصدمك؟!!!

جداً, "لدرجة إنى لغاية دلوقتى مصدوم ومتفاجىء, وبأرتعد من المصير, وقرب القيامة".

معقولة؟ أنت!!!

صدقنى لما أقولك إنى مصدوم وخائف أكثر من كل اللى بيقرأوا لى.

ليه؟!!!

لإن كل ما بتتعمق فى موضوع النهاية والساعة "بتتفتح لك الحقائق مع الوقت وتدهشك", والربط بين الأحداث, بيصحح لك المفاهيم.

أدينى مثال؟

زى الموضوع اللى بنتكلم عليه النهاردة.

مش فاهم؟!!!

أنا هوضحلك:

الأول أنا كنت فاكر زى كل الناس, والعلماء, إن العلامات الصغرى هتبدأ حتى تنتهى, ثم يأتى المهدى, ثم تبدأ من بعده العلامات الكبرى للساعة.

تمام, وأية اللى أتغير؟!!!

لما زاد تعمقى فى الموضوع إتضح لى إن المهدى هيجى فى وسط العلامات الكبرى للساعة, وإن خسف جزيرة العرب "اللى هوه دليل ظهوره", هو أحد العلمات الكبرى للساعة!!!!!!!!!

فعلاً, وده يفسر قصر مدة حكمة. بس, أية اللى خلاك تغير رأيك؟!!!

لما ربطت بين ثلاثة حاجات.

هم أية؟!!!

الأولى, "كلام السيوطى" عن عمر الأمة, وحديث النصف يوم.

والثانية, الثلاثة خسوفات الموجودين فى العلامات الكبرى للساعة.

والثالثة, رؤية شخصية لى عن خسوفات ثلاثة حيرتنى لفترة طويلة.

وربطت بينهم أزاى؟!!!

دى فى لحظة إلهام من عند ربنا "نورت فى مخى الفكرة", وإتصدمت بعدها.

ليه؟!!!

تخيل لما تكتشف فجأة إن فاضل لنا على العلامة التاسعة الكبرى للساعة أقل من أربعين سنة.

وأنا مصدقك الموضوع مقلق ومفجع.  

يله, تصبح على خير.

وأنت من أهله.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

وهنا صمت هتموت عن الكلام.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

https://hemms.blogspot.com

https://x.com/AlMayadeenNews/status/2059725109766640024

https://x.com/AJArabic/status/2068161427735556372

https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049

https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862

https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321

 

بقلم

هتموت من الشمس

 

ليست هناك تعليقات: