بدايات عصر إنتهاء التكليف!!!
مساء الخير.
مساء النور.
أية ده؟!!!
أية؟
أوبا!!!!!!!!!!!!!!
أية؟ مالك؟
هوه أنت تقصد إننا داخلين على الحساب؟!!!
مش مباشرة.
يعنى أية؟!!!
يعنى فيه فترة ذمنية الأول لعلامات الساعة,
ثم القيامة, ثم الحساب, ثم جنة أو نار "خالدين فيهم حتى نهاية وجودهم".
طب, مين أصحاب الأعراف اللى ذكروا فى القرآن
فى سورة بإسمهم؟!!!
أه. "سورة الأعراف هى رقم 7 فى القرآن
وهى مكية", وعموماً أصحاب الأعراف فى الحساب يعتبروا "حالة نادرة",
وهى إن هناك جزء من من سيحاسبوا سيتساوى حسناتهم مع سيئاتهم, وبالتالى سيتركوا فى
منطقة أسمها "المطهر" بين الجنة والنار, يتعبدوا الله لألاف السنين إلى
أن يرضى عنهم فيتركهم يدخلوا بعدها الجنة.
وعرفت منين الكلام ده؟!!!
تقصد أية؟
يعنى جبت منين حكاية إننا على بدايات عصر إنتهاء
التكليف؟!!!
أنا تكلمت فى مقالات كثيرة عن الموضوع على
مدار سنين طويلة, أخرهم مقالة "حديث النصف يوم" من أسبوعين تقريباً,
أرجع لها وأنت هتفهم كويس اللى أنا بقوله.
من غير ما أرجع لخص لنا الموضوع؟
مهو الموضوع ملخص جداً هناك.
لخصة ثانى؟
مينفعش, هيفقد معناه وهيبقى صعب الفهم.
طب أذكر فقط الأحاديث ولا تشرحها, واللى
عايز شرح يرجع لمقالة "حديث النصف يوم"؟
تمام, بس مع رؤية الفديو المصاحب لها حتى
يفهموا جيداً.
تمام, والأحاديث هى:
عن أبي حازم أنه سمع سهلا يقول سمعت النبي
صلى الله عليه وسلم يشير بإصبعه التي تلي الإبهام والوسطى وهو يقول : (بعثت أنا
والساعة هكذا) رواه مسلم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (بعثت
أنا والساعة كهاتين).
قال شعبة وسمعت قتادة يقول في قصصه (كفضل
إحداهما على الأخرى, فلا أدرى أذكره عن أنس أو قاله قتادة) رواه مسلم.
قال شعبة سمعت قتادة وأبا التياح يحدثان
أنهما سمعا أنسا يحدث, إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (بعثت أنا والساعة
هكذا), وقرن شعبة بين إصبعيه المسبحة والوسطى يحكيه) رواه مسلم.
قال النبي صلى الله عليه وسلم (إنما بقاؤكم
فيما سلف من الامم كما بين العصر إلى غروب الشمس) رواه البخاري.
وقال (ما أجلكم في أجل من كان قبلكم إلا من
صلاة العصر إلى مغرب الشمس) متفق عليه.
وروى احمد بسند حسن ان الصحابة كانو عند
الرسول صلى الله عليه وسلم والشمس على قعيقعان ( جبل بمكة ) مرتفعة بعد العصر.
قال (ما أعماركم في أعمار من مضى إلا كما
بقي من هذا النهار فيما مضى منه) عن حماد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال الدنيا
جمعة من جمع الآخرة سبعة آلاف سنة.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : "عمر الدنيا سبعة أيام من أيام الأخرة", وقال
تعالى : "وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون".
وعن عبدالصمد بن معقل أنه سمع وهبا يقول :
"قد خلا من الدنيا خمسة آلاف سنة وستمائة سنة" رواه الإمام احمد.
قال السيوطي والذي دلت عليه الآثار أن مدة
هذه الأمة تزيد على ألف سنة ولا تبلغ الزيادة خمسمائة سنة.
عن سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه قال : قال
الرسول صلى الله عليه وسلم :
(إني لأرجوا أن لا يعجز أمتي عند ربها أن
يؤخرهم نصف يوم).
قيل لسعد (راوي الحديث): وكم نصف يوم؟
قال : خمسمائة سنه.
هذا الحديث تفرد به ابو داود وإٍسناده جيد.
هذا من دلائل النبوة ولعله حديث يدل على
نهاية عمر امة محمد فأنه يقتضي تأخير الامه نصف يوم وهو خمسمائه سنه كما فسره
الصحابي سعد رضي الله عنه من قوله تعالى ( وان يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون).
----------------------------------------------------
والخلاصة إن القصة معنية بعمر أمة الإسلام
وإنتهاء التكليف, إنه مفروض يكون 1500 سنة هجرية من بداية التكليف حتى إنتهائة وإنتهاء
الأمة معه.
تمام.
يعنى المفروض تبدأ من بداية بعثة الرسول (ص) التى كانت قبل الهجرة ب 13 سنة.
تمام.
ولو جمعتهم على 1448 فيصبح ما فات 1461 سنة
هجرية.
فعلاً.
ويبقى الباقى 39 سنة فقط.
أوبا!!!
يعنى إحنا خلال أقل من أربعين سنة سنكون
أبتدئنا فى علامات الساعة وإنتهينا من التكليف.
يعنى أية؟!!!
يعنى هنكون أنهينا تسعة من العشرة علامات الكبرى,وأنهينا
التكليف.
وتطبق عندها الآية الكريمة: "يوم لا
ينفع نفس إيمانها ما لم تكن آمنت من قبل".
على فكرة هذه العبارة الكريمة هي جزء من
الآية 158 من سورة الأنعام، وهي قوله تعالى: (يَوْمَ
يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ
آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا).
على فكرة, الناس فى وادى ثانى خالص, ونايمة
على ودانها.
فعلاً, ولو تسأل أى واحد فيهم "هيعمل
فيها العارف بعلامات أخر الزمان", ويقولك الكلام ده غلط. دى القيامة هتيجى على الأقل بعد
أكثر من ألف سنة.
ما هم فى غفلة.
وعقاب الغفلة أن تفاجأك الأحداث.
نسأل الله ألا نكون من الغافلين. ربنا
يسترها علينا.
صدقت, آمنين.
يله, تصبح على خير.
وأنت من أهله.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وهنا صمت هتموت عن الكلام.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
https://x.com/AlMayadeenNews/status/2059725109766640024
https://x.com/AJArabic/status/2068161427735556372
https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049
https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862
https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321
بقلم
هتموت من الشمس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق