العبرة بالنهايات!!!
مساء الخير.
مساء النور.
أية ده؟!!!
أية؟
أية الحكاية؟!!!
أية؟
أية بقى؟ كل شوية نهاية وقيامة؟ مفيش أى بدايات خالص؟ يا عم ما تفكها شوية علينا وترحمنا من التشاؤم اللى إنت فيه ده؟!!!
خلى بالك “العبرة بالنهايات”.
أنت ثانى؟!!! ما بلاش اللون الغامق ده, فتحها, يفتحها عليك ربنا.
يعنى أنت فاكرنى بأجيب من عندى, ما كله جاى من رؤى ونبؤات ومرويات قديمة للإسلام والديانات السماوية.
يعنى أية؟!!!
يعنى أنا مليش دعوة بالألوان, زى ما بتكون أنا بوصلها لكم, ودى أمانة التوصيل, “إنى ما أغيرش فيها”, فإن كانت غامقة وصلتها غامقة, وإن كانت فاتحة وصلتها أيضاً كذلك.
طيب, ما علينا من الألوان, أية اللى تقصده بالعبرة بالنهايات؟!!!
لإن فيه ناس غافلة ومقضياها بالبركة, وفاكرة إن قبل ما يحدث أى حدث عظيم, هتروح “فجأة” محولة نفسها وجاعله أنفسهم من الأتقياء الصالحين.
وهينجوا؟!!!
لا.
ليه؟!!!
لإن التحول اللحظى عند رؤية الأحداث العظام والنهايات لا يعتد به.
يعنى أية؟!!!
يعنى “يوم لا ينفع نفس إيمانها ما لم تكن آمنت من قبل”.
يعنى أية؟!!!
أصل دى لحظة إنكشاف الحجب.
مفهمتش.
“فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد”.
ربنا يستر.
يعنى مينفعش تكون مأجل التوبة والرجوع لله لأخر لحظة, “لأن لحظتها لا يقبل توبة ولا رجوع”.
برضة يعنى أية؟
يعنى, لو فاجاءك أى حدث “كبير أو صغير” ستؤذى فيه “قليلاً أو بشدة”, أو سترتقى فيه روحك, فلا توبة عندها “ستنفع أو ستقبل”, “يوم لا ينفع نفس إيمانها ما لم تكن آمنت من قبل”, “والعبرة بالنهايات”.
يعنى أية؟!!!
يعنى من كانت نهايتة جيدة, كانت قيامتة كذلك, وأصبح حسابة جميل, وعبر الصراط بلا إنتكاسات, ومن كانت نهايتة سيئة, كانت قيامتة كذلك, وحسابة عندها صعب, وربما حتى لا يحاسب, ولن يعبر الصراط أصلاً, وسيلقى به مباشرة فى النار, ولن يرى غيرها.
طيب,ما علينا, كنت عايز أسئلك سؤال.
كفاية كدة النهاردة, عمت مساءاً.
ماشى الكلام.
يله, تصبح على خير.
وأنت من أهله.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وهنا صمت هتموت عن الكلام.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
https://x.com/AlMayadeenNews/status/2059725109766640024
https://x.com/AJArabic/status/2068161427735556372
https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049
https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862
https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321
بقلم
هتموت من الشمس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق