الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026


 

عصر إنتهاء التكليف!!!

مساء الخير.

مساء النور.

أية ده؟!!!

أية؟

أية الحكاية؟!!!

أية؟

هى القيامة قامت؟!!!

لا, بتقول كدة ليه؟

أصلك بتقول: “عصر إنتهاء التكليف”؟!!!

يعنى؟

أصل بيقولوا كدة على قيام القيامة؟!!!

أصلنا خلاص فى عصر إنتهاء التكليف, والناس عايشة فى غفلة, ومعتقدة إن ما بيننا وبين القيامة قرون.

وأية المشكلة فى كدة؟!!!

المشكلة إن اللى عايش فى غفلة سيفاجأ بقيام القيامة عليه.

وأية برضة المشكلة فى كدة؟ مش هى دى خياراتة؟!!!

يعنى أية؟

يعنى المهمل بيته بيقع قبل بيت الظالم, فما بالك بمن أنكر الشرع, وتحدى قول الله سبحانة وتعالى, فهو فى النهاية يستحقها.

يستحق أية؟

أن تقوم القيامة عليه.

أوبا, ده يبقى من شرار الناس.

مؤكد.

أنت بتبالغ.

يعنى.

وضح؟!!!

أصل القصة معقدة قليلاً فى من ينكر إقتراب القيامة, فهم المفروض يصنفوا فى فئات ودرجات, ومنهم المؤمن الغافل, ومنهم الكافر, ومنهم المتدين بشرائع أخرى, ومنهم من ينكرها كليا. بس, إحنا "فى النهاية" مش هنحشر نفسنا فى تصنيفاتهم اللى متهمناش فى شىىء.

أمال هنعمل أية؟!!!

إحنا يخصنا فقط اللى هيركبوا معنا فى المركب.

هوه إحنا عندنا مركب زى بتاعة نوح؟!!!

لا, مش للدرجة دى, ولكن عندنا مركب تصورى.

يعنى أية؟!!!

يعنى "مركب معنوى" بمعنى مجموعة.

برضة يعنى أية؟!!!

يعنى إحنا يهمنا اللى هيكون معنا فى جمعنا اللى هنحاول ننجيه.

يعنى تقصد إننا هنعمل جماعة؟!!!

يظهر عليك ناوى تودينا فى داهية. يا عم لا, أنا أقصد فى فئة أو مجموعة مقتنعة بأننا دخلنا فى "عصر النهاية, أو عصر إنتهاء أمة محمد, وإنتهاء التكليف".

والباقى؟!!!

ملناش دعوة بهم.

يعنى أية؟!!!

يعنى مش هنشيل همهم.

بس كدة ممكن يحصل لهم حاجة.

وإحنا مالنا, مش همه اللى أختاروا مصيرهم.

بس ممكن يكون فيهم موحدين.

بص, إحنا بنتكلم على عصر إنتهاء التكليف.

يعنى أية؟!!!

يعنى "الخلاصة" هيكون عصر ملىء بأحداث عظام, واللى مش عايز يستمع مش هنلقى له بال.

بس, ممكن يموتوا؟!!!

يبقى همه اللى أختاروا, وبعدين دول لو ركبوا معنا لن يزيدونا إلا خبالا.

بس, ممكن يكون فيهم جزء من أهلنا.

اللى هيركبوا معنا همه دول أهلنا, ونذكر قصة سيدنا نوح عليه السلام عندما قال لأبنه:

۞ وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا ۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (41)  وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ (42) قَالَ سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ ۚ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ ۚ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ (43 وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ ۖ وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (44) وَنَادَىٰ نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (45) قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (46) - سورة هود الأيات من 41 إلى 46 .

الخلاصة من الآيات إن من يركب معنا هوه اللى من أهلنا, ومن يتركنا ويفرق مصيرة عنا, خلاص هو لها, وهوه يتحمل عواقب قراره.

طيب, ما ننصحهم.

أكثر من كدة, دى المدونة دى بقالها 18 سنة, نشف فيها ريقنا فى نصح الناس.

والنتيجة؟!!!

وكأننا بننفخ فى قربة مخرومة, فخلاص اللى عايز يكون معنا كان بها, ومن أبى فليغرب عنا.

للدرجة دى؟!!!

أمال هتعمل أية؟

تحاول تنقذهم برضة.

غصب عن إرادتهم.

أه.

لا, مفيش حاجة كدة, اللى هيأتى معنا طوعاً فهو معنا, ومن يتركنا فقد أبى.

أية اللى هيحصلهم؟!!!

أخرتها, هيحصل فيهم إرادة الله.

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

يله, تصبح على خير.

وأنت من أهله.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

وهنا صمت هتموت عن الكلام.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

https://hemms.blogspot.com

https://x.com/AlMayadeenNews/status/2059725109766640024

https://x.com/AJArabic/status/2068161427735556372

https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049

https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862

https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321

 

بقلم

هتموت من الشمس

 

ليست هناك تعليقات: