السبت، 26 سبتمبر 2026



اللحظات الأخيرة قبل منتصف الليل!!!

مساء الخير.

مساء النور.

أية ده؟!!!

أية؟

أوبا!!!!!!!!!!!!!!

أية؟ مالك؟

هوه أية اللى هيحصل "عند منتصف الليل"؟!!!

الليل هينتصف.

يا راجل؟!!!

أمال أنت كنت فاكر أية؟

أصلك عامل سسبينس ومحسسنى إننا داخلين على رواية لأجثا كرستى.

مش هتفرق كثير لأن الحكاية أسوء وأفظع بكثير.

يا راجل؟!!!

أمال أية.

أوعى تكون ناوى تتكلم على النهاية؟

لا, خالص.

ولا حكاية من حكاياتك السودة؟

لأ, ده حتى الأسود مش موجود فيها خالص.

لا يا شيخ؟!!!

أمال أنت متصور أية؟

دى حكاية بيضه خالص وزى الفل.

ومش هتنتهى بسواد؟

لا.

ولا حتى بمأساة؟!!!

ولا, حتى حادثة لأختفاء قطة, ولا لكلب.

يعنى هتحكيلنا حكاية ما قبل النوم؟

تخيل.

ومفهاش أى رعب خالص؟

لا, للأسف كان فيه وخلص.

يا راجل؟!!!

دى حتى حكاية ممله, وممكن أنك تنام منى وأنا بأحكيها.

معقولة؟!!!

ده أنا حتى كنت ناوى أشيل لك شوية سسبنس لسهرة النهاردة "بس ملقتش".

يا راجل؟!!! يعنى ممكن أثق فى حكايتك النهاردة؟

جداً.

طب, أية الحكاية؟ أنت شوقتنى؟

يا ألف نهار أبيض.

بداية موفقه جداً.

لأن الأسود خلص.

بصراحة, أنا أبتديت أتشكك فى نواياك.

مش مهم النوايا, المهم الأفعال.

تقصد تقول الأقوال.

بأقولك أية؟

أية؟

ما تروح تنام النهاردة من غير حكاية. أحسن؟

ليه؟ أية اللى حصل؟!!!

أصل تعرف, أنا بشك كدة إن الحكاية ممكن يكون فيها شوية ظلال كدة.

أهى هتندع أية. تقصد سواد؟

لا خالص.

أمال أية؟

يعنى ممكن تكون مدية شوية على رمادى.

ماشى هأستحمل.

هوه يعنى ممكن يكون فيه كمان "شوية سواد".

شوية صغيرة؟

جداً.

ماشى برضة. أحكى.

وممكن يكون فيها شوية أحداث "كدة".

سودة؟

لا, مش قوى.

طمنتنى.

بس ما تتطمنش قوى.

ليه؟

لأن ممكن تفاجأك الأحداث.

كنت عارف أنك هتقولها!!! أنت ثانى؟!!!

مالك؟

مش إحنا كنا ماشيين كويس؟

يعنى.

طب, بعدين؟ أية اللى حصل؟!!!

هوه أنا هأقعد أطبطب عليك كدة طول الأمسية؟

ومالها الطبطبه؟ ما هى بتطمن.

هوه أنت مش ناوى تسمع حكاية النهاردة؟

طبعاً عايز أسمعها.

أمال ليه قاعد تتشرط على, وتقول سودة وبيضة.

يا عم أحكى وخلصنا.

لا, ما أنا خلاص زعلت.

أية؟ يعنى مش هتحكى؟

لا.

طب عشينا.

معقولة؟ هى الأمور وصلت بينا للدرجة دى؟

وأكثر, وخرجنا كمان.

خلاص هدى أعضائك. هحكى وأمرى لله.

كلى آذان صاغية.

من فترة كلمنى حد على أنه بطل يتابعنى عشان أنا قلت إن فيه تسونامى جاى ومجاش.

وهوه ده حصل؟

مش بالظبط. أنت عارف الناس العامة مخها بسيط قد أية, وبيحفظ الحاجات طشاش وبالشبهه.

يعنى أية؟ مفهمتش؟

يعنى أنا فعلاً قلت حاجة مشابهه, بس هى حصل لها كنفيوز.

يعنى أية؟

يعنى هى بتسأل عن تسونامى, بس أنا كنت أتكلمت عن طوفان.

مفهمتش؟!!!

ببساطة, هى بعد ما قرأت سطرين "على الأكثر"من أحدى مقالاتى. قعدت تدور فى الأحداث اللى حصلت بعدها بأيام على تسونامى وملقتش, فقالت أنى يعنى بقول حاجات كدة مش صحيحة.

هوه مين اللى قالك كدة؟

مش هتصدق.

مين؟

أختى فى أخر زيارة لها.

معقولة؟ هى بتابعك؟

معتقدش.

ليه؟

دى حالة عامة فى الناس.

مفهمتش؟

الناس بطلت تقرأ.

حتى لو كان الموضوع مهم؟

معدش فى نظر العامة "هناك أى موضوع مهم". بعد كل التفاهات اللى مشبع بها عالمنا. تخيل أنها يعنى من باب المجاملة ممكن تكون بتقرأ "على الأكثر" عناوين مقالاتى.

تصدق. أنت أصبتنى بالأحباط.

لا تكتئب. هى الدنيا كدة, ما علينا, خلينا نعود لموضوعنا.

ماشى, ركز, وأحكى.

يبدو إن قصة "قرب النهاية" معقدة بالنسبة للناس, ومش قادرين يستوعبوها.

أو مش قادرين يستحملوا صعوبة أحداثها.

عندك حق, لأن الناس لما بتخاف من شىء بتحاول أنكار وجوده وتتجاهله, أوعلى الأقل تفادية والأبتعاد عنه.

أه, زى النعامة لما بتدفن رأسها فى الرمل عند الخوف.

أه, حاجة زى كدة.

أحكى بقى زهقتنى.

الحكاية أنا كنت تكلمت عن طوفان من فترة زى طوفان سيدنا نوح, أو بالأصح مجموعة من الأحداث المهولة ستحمل نتيجة مشابهه له, ولذلك أنا أجملتها فى كلمة "طوفان كطوفان نوح".

تمام, وأنا مصدقك.

بس المشكلة عند العامة, أنه لو قرأ لى جزء صغير من مقالة, وبعدها نام وصحى, وبعد يومين كل ما سيذكره منها أنى قلت أن هناك تسونامى جاى, وهوه إستناه ثلاثة أيام, ومجاش, وبالتالى, أنا غير صادق فى ما أقول. مع إنى اللى تكلمت عنه فى البداية كان طوفان!!!!!!!

فعلاً, للأسف ذهن العامة بيشتغل بالطريقة دى.

وللأسف, هوه فاكر إن الكون بيعمل مثل دماغة!!!!!!!!!!!

سيبك منهم. أنا عايز تجيب لى الحكاية من الأخر, وعلى بلاطة.

بإختصار: "الطوفان والطارق والدخان والخسوفات", هى أحداث متواكبة, أو متسلسلة فى تتابع قريب, وستستهل بها قصة النهاية.

تقصد تقول بأنها ستكون الأفتتاحية لأحداث النهاية؟!!!

نعم. للأسف. "البداية المفجعة للأحداث", وستحدث قريباً.

متى؟

لا أعلم, ولكنها ستكون قريبة, ومتقعدش تسألنى متى؟ لأنى لا أعرف. وتذكر إن الكون لا يعمل بنفس رتم أدمغتنا.

يعنى أية؟

يعنى كل حته فى الكون تحمل ذمنها الخاص, ورتمها المختلف, ولا تتعامل بحسابتنا.

أدينى مثال.

(وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ ۚ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ). سورة الحج - الآية (47).

أوبا.

وكأن الآية "بأعجاز", تنبأت بإستعجال العامة, فتصادقت مع الأحداث.

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!

كفاية كدة, روح نام.

يله, تصبح على خير.

وأنت من أهله.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

وهنا صمت هتموت عن الكلام.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

https://hemms.blogspot.com

https://x.com/AlMayadeenNews/status/2059725109766640024

https://x.com/AJArabic/status/2068161427735556372

https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049

https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862

https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321

 

بقلم

هتموت من الشمس

 


ليست هناك تعليقات: