حديث النصف يوم!!!
مساء الخير.
مساء النور.
أية ده؟!!!
أية؟
أية الحكاية؟!!!
أية؟
على فكرة, الحديث ده أنا سمعت عنه قبل كدة.
ما أنا تكلمت عنه كثير قبل كدة ومن فترة
طويلة, بس أنت بتنسى, "عشان ذاكرتك زى ذاكرتى".
مالها؟
بتنسى بسرعة.
طب, مادمت إتكلمت عنه قبل كدة, ليه بتكرر
نفسك؟!!!
عشان عشان قاعدة متابعينا أتسعت بشدة
عالمياً حالياً.
تمام.
وعشان كمان التكرار "زى ما بيقولو",
بيعلم الشطار.
ماشى, هعديها.
خلاص فهمنا.
الله يكرم أصلك.
من بعض ما عندكم.
بداية الحديث الذي نقصده ورد عن النبي صلى
الله عليه وسلم، وهو قوله: "لن يُعجِزَ اللهُ هذه الأمة من نصف يوم"،
وفي رواية سعد بن أبي وقرض رضي الله عنه أنه رجا ألا تعجز أمته عند ربها أن يؤخرهم
نصف يوم، وقيل لسعد: وكم نصف ذلك اليوم؟ قال:
خمسمائة سنة.
معنى الحديث باختصار
نصف اليوم:
المقصود باليوم هنا هو يوم من أيام الآخرة،
والذي يساوي ألف سنة من سنة الدنيا، لقوله تعالى: ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ
كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُونَ﴾ [الحج: آية 47]، ونصف الألف هو خمسمائة سنة.
----------------------------------------------------
تمام.
سنسترسل هنا ونقول:
عن أبي حازم أنه سمع سهلا يقول سمعت النبي
صلى الله عليه وسلم يشير بإصبعه التي تلي الإبهام والوسطى وهو يقول : (بعثت أنا
والساعة هكذا) رواه مسلم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (بعثت
أنا والساعة كهاتين).
قال شعبة وسمعت قتادة يقول في قصصه كفضل
إحداهما على الأخرى, فلا أدرى أذكره عن أنس أو قاله قتادة) رواه مسلم.
قال شعبة سمعت قتادة وأبا التياح يحدثان
أنهما سمعا أنسا يحدث, إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (بعثت أنا والساعة
هكذا), وقرن شعبة بين إصبعيه المسبحة والوسطى يحكيه) رواه مسلم.
قال النبي صلى الله عليه وسلم (إنما بقاؤكم
فيما سلف من الامم كما بين العصر إلى غروب الشمس) رواه البخاري.
وقال (ما أجلكم في أجل من كان قبلكم إلا من
صلاة العصر إلى مغرب الشمس) متفق عليه.
وروى احمد بسند حسن ان الصحابة كانو عند
الرسول صلى الله عليه وسلم والشمس على قعيقعان ( جبل بمكة ) مرتفعة بعد العصر.
قال (ما أعماركم في أعمار من مضى إلا كما
بقي من هذا النهار فيما مضى منه) عن حماد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال الدنيا
جمعة من جمع الآخرة سبعة آلاف سنة.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : "عمر الدنيا سبعة أيام من أيام الأخرة", وقال
تعالى : "وإن يوماً عند ربك كألف سنة مماتعدون".
وعن عبدالصمد بن معقل أنه سمع وهبا يقول :
"قد خلا من الدنيا خمسة آلاف سنة وستمائة سنة" رواه الإمام احمد.
قال السيوطي والذي دلت عليه الآثار أن مدة
هذه الأمة تزيد على ألف سنة ولا تبلغ الزيادة خمسمائة سنة.
عن سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه قال : قال الرسول
صلى الله عليه وسلم :
(إني لأرجوا أن لا يعجز أمتي عند ربها أن
يؤخرهم نصف يوم).
قيل لسعد (راوي الحديث): وكم نصف يوم؟
قال : خمسمائة سنه.
هذا الحديث تفرد به ابو داود وإٍسناده جيد.
هذا من دلائل النبوة ولعله حديث يدل على
نهاية عمر امة محمد فأنه يقتضي تأخير الامه نصف يوم وهو خمسمائه سنه كما فسره
الصحابي سعد رضي الله عنه من قوله تعالى ( وان يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون).
----------------------------------------------------
السيوطى وحساب عمر أمة محمد (ص)
ألف الإمام جلال الدين السيوطي رسالة شهيرة
مخصصة لهذا الأمر عنوانها «الكشف عن مجاوزة
هذه الأمة الألف»، وقد كتبها في أواخر القرن التاسع الهجري (تحديداً
عام 898 هـ).
جاءت هذه الرسالة للرد على شائعة انتشرت في
زمانه تزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكث في قبره ألف سنة، مما جعل بعض
الناس يعتقدون أن الساعة ستقوم مع رأس الألفية الأولى (أي قبل عام 1000 هـ).
خلاصة حسابات السيوطي
خلَص السيوطي في رسالته وطبقاً لما نقله في
كتابه «الحاوي للفتاوي» إلى ما يلي:
الرد على واهمي الألفية: أكد السيوطي بطلان
الحديث القائل بعدم مكث النبي ألف عام في قبره، وجزم بأن الأمة ستتجاوز الألف سنة
قطعاً.
الحد الأقصى لعمر الأمة: اعتمد السيوطي على
آثار مروية تفيد بأن مدة الدنيا سبعة آلاف سنة، وأن النبي بُعث في أواخر الألف
السادسة. وبناءً على حديث "نصف اليوم" (خمسمائة سنة)، قدّر السيوطي أن
عمر الأمة سيزيد على الألف سنة، ولكنه لن يبلغ ألفاً وخمسمائة سنة.
-------------------------------------------------------------------
ملحوظة أخيرة:
القصة معنية بعمر أمة الإسلام وإنتهاء
التكليف.
تمام.
يعنى المفروض تبدأ من بداية بعثة الرسول (ص) التى كانت قبل الهجرة ب 13 سنة.
تمام.
ولو جمعتهم على 1448 فيصبح ما فات 1461 سنة
هجرية.
فعلاً.
ويبقى الباقى 39 سنة فقط.
يا نهار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هوه ده مؤكد؟
الله أعلى وأعلم, ولكن متحسبهاش بالسنة
بالضبط.
يعنى أية؟
يعنى الموضوع ممكن يبدر قليلاً, أو يؤخر
قليلاً.
وتقوم القيامة؟
لا, القيامة نفسها لا يعلم أحد متى ستقوم,
ولكنى بأتكلم عن عمر أمة محمد (ص), وعمر التكليف.
مفهمتش؟!!!
أقصد "عمر التكليف", أو بالآصح
نهاية عصر الخيرين, ومن سيتبقى هو شرار الناس الذين ستقوم عليهم الساعة.
متى؟
فى علم الله وحدة.
وصلت؟
زى الفل.
يله, تصبح على خير.
وأنت من أهله.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وهنا صمت هتموت عن الكلام.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
https://x.com/AlMayadeenNews/status/2059725109766640024
https://x.com/AJArabic/status/2068161427735556372
https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049
https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862
https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321
بقلم
هتموت من الشمس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق