الجمعة، 19 يونيو 2026


 

كل أمة محمد بتسلم عليك!!!

مساء الخير.

مساء النور.

خير, إن شاء الله يسلموا.

لا, مش كدة اللى أقصده.

مش كدة أية؟

استنى للأخر, وبعدين أتكلم.

تمام.

بمناسبة التلاميذ, والإمتحانات, والنتائج, كان فيه تلميذ خايف يشوف النتيجة.

طبعاً, من عمله الأسود.

مش قلنا مفيش كلام.

حاضر.

فبعث زميله يشوفها له, وقال له لما ترجع وتشوف أبويا واقف معايا "عرض فى الكلام".

يعنى أية؟!!!

وبعدين بقى؟

ماشى, هسكت.

قاله: "لو لقتنى ساقط فى مادة, قول لى محمد بيسلم عيلك, ولو مادتين قول لى محمدين بيسلم عليك".

المهم أنه راح شاف النتيجة, ورجع لقى صاحبه واقف مع أبوه اللى سأله: " هه, عملت أية", فرد عليه قائلاً: "أمة محمد كلها بتسلم عليك".

يا راجل قول كلام غير ده؟

أية؟ معجبتكش؟

لا.

ما علينا.

أية القصة النهاردة؟

مفيش.

مفيش أية؟

مفيش قصص.

ليه؟

الأحداث واخده أجازة.

لا يا شيخ.

وحياتك, يظهر السياسيين خافين من أغضاب جماهير كرة القدم.

ما الكيان قاعد يدك فى لبنان.

ما دول فى حته ثانية "غير البشر".

يعنى أية؟ مش بنأدمين؟

لا.

طب, وأنا أعمل أية؟ وهقضى يومى أزاى؟

ما فيه كأس عالم, روح أتفرج عليه.

بس, أنا متعود أنك بتحكى لى قصة كل يوم.

مهو معلش, كان فيه وخلص.

طيب, وأنا هأعمل أية؟

روح دور على النت, هتلاقى كثير.

بس حكاياتك مختلفه.

ليه؟

لأنها ديماً جديدة, ومن صلب واقعنا.

طيب, وأنا أعمل لك أية؟ إذا كان مفيش أحداث مهمه فى واقعنا حالياً.

طيب, ما تنعكش عن حاجة تحكيها لنا من "الدين أو التاريخ".

طيب, سيبنى شوية أفكر.

بعد فترة: فكرت؟

فاكر الله سبحانة تعالى بيقول أية فى القرأن عن سيدنا ابراهيم؟

نعم. فى سورة النحل -  آية 120 : (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) .

طبعاً سيدنا ابراهيم كان لوحده أمة, كما كانت له قصص كثيرة, وكلها جميلة, ولكن اللى بيميزنا عن الأخرين, إننا بنتناول القصص والأحداث دائماً من زاوية مختلفة عشان نوضح للناس جانب جديد فيها غير مكتشف, أو لم يلقى عليه الكثير من الأضواء.

زى أية؟

طيب, هنلقى بعض الضوء على نقاط فى قصص سيدنا ابراهيم عليه السلام. ماشى؟

ماشى.

أول حاجة, هنبدأ من عندما كان عمره 14 عام, وأول يوم يشوف فيه الدنيا خارج كهفه. عن ماذا كان بيبحث وقتها؟

عن آلهه ليعبدها.

لاحظ إن دى أول مرة عينه ترى الدنيا, وهو فى سن البلوغ, تمام؟

تمام.

المشهد الثانى لما قابل النمرود "طاغية عصرة اللى كان بيحكم الأرض", وتحداه قائلا: "إن الله يحى ويميت", فرد عليه النمرود: "فإن أحييت هذا, وأمت هذا, فأنا أحيى وأميت", فرد عليه ابراهيم: "الله يرسل الشمس من المشرق, فأت أنت بها من المغرب", فبهت النمرود وتركة.

ثم بعد فترة خرجت قبيلته للأحتفال بعيداً عن الأصنام, فأنتهز ابرهيم الفرصة وحطمها كلها إلا كبيرها اللى علق عليه الفأس.

ولما عاد القوم وجدوا كل آلهتهم محطمه إلا كبيرهم, فقالوا لايجروء على هذا إلا ابراهيم, فلما سألوه قال بل فعلها كبيرهم, فردوا عليه: "إنها أصنام لا تتحرك ولا تفعل شىء", فرد عليهم: "فإن كانوا لا يفعلوا شىء فلما تعبدونهم وهم لاينفعوا ولا يضروا أحد", فوقع فى أيديهم, فأخذوه للنمرود.

المهم إن النمرود رأى أن يشعلوا ناراً عظيمة ليحرقوها بها, فأمر بعمل نارعظيمة ليلقوه فيها, ومن كبر حجمها وإشتداد حرارتها لم يستطيعوا الأقتراب منها, فوضعوه فى المنجانيق وقذفوه فى وسطها.

وأرسل الله سبحانه وتعالى جبريل لإبراهيم ليسأله: ألك حاجة؟ فرد عليه ابراهيم, أما لك لا. علمه بحالى يغنى عن سؤالى, فقال الله للنار فى سورة الأنبياء – الآية – 69 – ( قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ ).

كم قضى سيدنا ابراهيم في النار؟

لم يرد في القرآن الكريم ولا في السنة النبوية الصحيحة تحديد دقيق لعدد الأيام التي قضاها النبي إبراهيم في النار, ومع ذلك، تذكر بعض الروايات التاريخية وكتب التفسير أقوالاً مختلفة تتراوح بين عدة أيام (مثل 7 أيام) إلى أربعين يوماً.

ماشى, كمل؟

المهم لما خرج منها تركه النمرود فرحل عن العراق إلى فلسطين مع زوجته سارة وإبن أخية لوط, وتخيل, "هم فقط من آمنوا بدعوته".

ثم قصة ذهابه لمصر, ورحيله منها بعد أن أهدى لهم فرعون مصر أميرة مصرية "هاجر" التى تزوجها فيما بعد, وأنجب منها أبنه البكر اسماعيل "أبا العرب المستعربين".

لما غارت منها سارة لأنها كانت عجوز وعاقر. أمره ربه بأن يرحل بهم إلى بكة عند البيت المحرم, ويتركهم هناك فى وادٍ غير ذي زرع عند (مكة المكرمة)، فتركهم هناك, وتوكل على الله لتجرى على أيديهم لاحقاً معجزة بئر زمزم.

وعندما أصبح لوط نبياً فى قومة, غضب الله على قوم لوط لسوء فعلهم, فأرسل لهم ملكين فى صورة بشر للفتك بهم, ومروا بإبراهم اللى ضيفهم, وذبح لهم عجل سمين وشواة, ولما جلسوا للمائدة, رأى إن أيديهم لا تمتد للأكل, "فتوجس منهم خيفة", "لاحظ إن من عادات العرب القدماء, (إن من أكل من طعامك, فهو زائر خير, ومن رفض الأكل فهو يريد شر)".

فأخبروه بأنهم رسل الله, ومرسلين للخسف بقوم لوط, وبشروهم بأن الله سيرزقهم اسحاق, ومن بعده يعقوب, وسيكونون أنبياء فى قومهم.

وحين كبر إسماعيل، أمرهما الله برفع قواعد الكعبة المشرفة, ثم ابتلى الله إبراهيم برؤيا يأمره الله فيها بذبح ابنه الوحيد آنذاك "إسماعيل". امتثل إبراهيم لأمر ربه، وأسلم ابنه لأمر الله، وحين همّ بذبحه,  فداه الله بكبش عظيم، ليصبح ذلك التضحية والفداء سُنة متبعة في عيد الأضحى.

ثم نأتى لنعم الختام. فى سورة الحج -  آية 27 : ( وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ) .

والسؤال هنا هو, لما أمر الله ابراهيم بأن يأذن فوق الجبل فى الناس ليحجوا لبيت الله "كان منفرداً وحيداً فوق جبل يتوسط صحراء قاحلة", فمن اسمع صوته لمليارت من البشر لتلبى نداء الحج فيما بعد؟

الله سبحانة وتعالى, هو الوحيد صاحب القدرة.

تمام, وهوه ده الرد على مقالتى السابقة.

يعنى أية؟

يعنى بالرغم من إنهم بيعتموا علينا, وبيحاولوا يحجبوا كل ما نقوله, إلا إن دعوتنا للناس بالخير, الله وحده هو من سيتكفل بإيصالها.

تصبح على خير.

وأنت من أهله.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

وهنا صمت هتموت عن الكلام.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

https://hemms.blogspot.com

https://x.com/AlMayadeenNews/status/2059725109766640024

https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049

https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862

https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321

 

بقلم

هتموت من الشمس

 

ليست هناك تعليقات: