الأربعاء، 6 نوفمبر 2024

 


فتربصوا إنا معكم متربصون!!!

 

منذ أكثر من شهر سئلنى مصري مجنس بالجنسية الأمريكية قادم في زيارة لأهله.

تحب مين يفوز في الانتخابات الأمريكية؟ فرديت عليه بأن: ما يفرقش.

فسئلنى ليه؟ فقلت له بأن سياستهم الخارجية لن تتغير بالنسبة للشرق الأوسط لأنهم في النهاية دولة مؤسسات.

فقال لى بأن ترامب سيفوز وبأنه بيؤيدة هو واالده العضو في الحزب الجمهورى. فرديت عليه بأن هاريس مازال أمامها فرصة. فقال هذا حقيقى.

طيب دلوقتى ترامب فاز. وهناك الجماعة الشمال الفرحانين عشان فوزة سيسمح لهم بفترة أكبر من الفجور والعربده، كما إن هناك الحزنانين على أحوالهم التى ستسوء.

عموماً أنا لم يكن يفرق معى أيهم سيفوز "فالفرق هو فقط في توقيت البدء"!!!

ولا تتعجل وتسئل في بدء ماذا؟ ولكن أقرء للنهاية وسيصل لك ما أريد أن أقوله.

وذلك لأنى سأقلب الترابيزة على الجميع متفائلين ومتشائمين، وأقول لكم على الفولة المختفية والمهم لنا في الموضوع وأقرئ لكم اللى مش ظاهر في الصورة وسأفاجئكم هنا بالزغلول الكبير المدفون في خلفية الأحداث!!!

ولنبدء هنا بالمثل القائل "ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت"

طيب أية الحكاية؟ ببساطة إن فوز ترامب معناه إن الله أراد الإسراع في بدء النهاية "فالطوفان سيأتى حسب النبؤات في عهد ترامب"!!!

فلو كانت فازت هاريس فإن الموضوع كان سيتأجل على الأقل لأكثر من أربعة سنوات إلى أن يأتي ترامب للحكم مرة أخرى، فمعنى فوزه بأن الطارق سيأتى قريباً، وأن الله جل جلاله قد أذن بقدوم عاجل للنهاية.

فالطارق وأية الدخان والمهدى وبقية آيات النهاية ستنفرط مجتمعه مع بعض قريباً، كما قال رسولنا الكريم "صل الله عليه وسلم" فأحداث النهاية عندما يقع أولها ستنفرط مثل السبحة وتحدث متوازية ومتواليه!!!

يعنى أية؟

يعنى ترامب سيتسلم الحكم رسمياً بعد 75 يوم من الإعلان الرسمي للنتيجة وسيبقى فيه فقط لمدة أربعة سنوات ولن يمكن بعدها أن يعود مرة أخرى لحكم أمريكا.

يعنى ببساطة عندنا فقط نافذة زمنية لبدء الأحداث تبدأ من بعد أقل من ثلاثة شهور إلى بحد أقصى أربعة سنوات!!!

متصدمنيش يعنى أية؟!!!

يعنى بعد أقل من ثلاثة شهور ممكن أن تلاقى الطارق في وشك وتبدأ أحداث النهاية، ولن يتأجل هذا البدء للأحداث أكثر من أربعة سنوات!!!

وأحب أن أبشركم "قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار".

فتربصوا إنا معكم متربصون!!!

 

بقلم

هتموت من الشمس

 

ليست هناك تعليقات: