مش كفاية كدة؟!!!
مساء الخير.
مساء النور.
أية ده؟!!!
أية؟
هوه أنت وصلت لأخر الطريق؟
لا.
طب, أية حكاية "مش كفاية كدة؟"؟!!!
وقفه.
مع مين؟!!!
مع الذات.
أوباااااااا.
براحة كدة وأحكى.
أنا بقى لى عدة أيام ما بنامش.
أه, ما أنا عارف أنك بتعانى من أرق فظيع.
أه, فعلاً, ده حقيقى, بس الأيام دى وصل
لدرجة فظيعة, لدرجة أنى بقى لى ثلاثة أيام ومش عارف أنام خالص, واليوم من كثرة
أرهاقى وتعبى بالعافية رحت أزور أختى, وبرضة بعد مارجعت برضة مش عارف أنام, فقلت
أحاول أكتب لكم مقالة "أحكى فيها قليلاً عن الأحداث المحيطة بى".
طيب, ربنا يهدى سرك.
أشكرك.
أية بقى حكاية "مش كفاية كدة"؟!!!
بالمختصر, وبدون فلسفة, "أنا تعبت
وفلست ووصلت لأخرى", وكل اللى حولى وصولوا لحالة من التملل من الأحداث
والضغوطات اللى بيشوفوها, والكل بيضغطوا على عشان أتوقف.
وهتتوقف.
مش عارف, بس أنا وصلت لمرحلة خطيرة من
الأرهاق والتعب, وأنا هديكم نبذة عن حياتى هأذكر لكم فيها رتوش منها:
أول حاجة: أنا مهندس استشارى تقييم آلات
ومعدات.
ثانى حاجة: دارس تقييم عقارى وخبير تقييم
عقارى معتمد "من الهيئة العامة للرقابة المالية".
ثالث حاجة: خبير مثمن معتمد من وزارة
التموين والتجارة.
رابع حاجة: عالم حاصل على أربعة براءات
أختراع.
خامس حاجة: بأتكلم خمسة لغات.
سادس حاجة: كنت مبرج كمبيوتر عبقرى.
سابع حاجة: لن أعلن متسوى ذكائى, ولكنه
مستوى يتعدى معظم أذكياء العالم.
وهنبدأ من الأخر للأول.
تمام.
أخر ثلاثة حاجات أنا بأعتبرها فى السيرة
الذاتية مثل المكملات, ولذلك سنبدأ من النقطة الرابعة, فأنا المفروض أكون حاصل على
مجموعة كبيرة من البراءات أكثر مما حصلت عليه فعلياً, ولكن من أول ما عرف أنى من
المعارضين, ومكتب البراءات المصرى بدأ فى أعاقة ورفض كل البراءات التى لم تحصل
فعلياً بعد على الشهادة وحولوا اللى موقفها بعد 13 سنة إلى اللجان القانونية لإسقاطها,
وحاولوا التراجع عن ما حصلت عليه فعلياً من براءات, ولكنهم قانون لم يستطيعوا,
وهناك مازال واحدة أخيرة من 14 سنة وهية حالياً فى النزاع الأخير.
بالنسبة لعملى كخبير مثمن "فأنا بأرفض
كل الشغل اللى فيه عك", ولذلك أنا تقريباً ما بأستغلوش الشغلة دى بالرغم من
صعوبة الحصول على تراخيصها.
أما بالنسبة لعملى كخبير تقييم عقارى معتمد
"من الهيئة العامة للرقابة المالية", فمنذ معرفة أنى من المعارضة, غيروا
قواعد التجديد اللى كانت كل 3 سنين "للخبراء" وأدمجوا فيها إمتحان مثل
كشف الهيئة, وعند التجديد لى تأخروا كثيرا حتى أخذوا قرار بتلكيكلة وإيقاف تراخيص
مكتبى سنة, وطبقت فى الواقع "تربل" بإيقاف الفعلى لثلاثة سنين, وفلوس
أتعابى اللى كانت موجودة فى المحاكم نتيجة لشغل لها قبل الإيقاف, وقفوها أيضاً ولم
أستطع الحصول عليها حتى الآن, وفى الغالب هم ضربوا عليها, بالأضافة لتوقفهم عن إسناد
الأوامر لمكتبى من بعد الرجوع.
أما بالنسبة للضرايب, فبقالنا سنين وسنين فى
جدال وخناق لغاية ذاهب مبدئى لملفاتى عن ثلاثة سنين إلى لجنة 49 وظلت هناك سنة
ونصف إلى أن حكمت لى, وتصالحت عنهم, وأنا الآن بقى لى سنة "تقريباً كل أسبوع
فى مصلحة الضرائب" لتصليح الأوضاع.
ده غير كم هائل من المشاكل مع عدة جهات
وهيئات, "أحالوا فيها معظم حياتى لجحيم حى", ولن أسردهم لكثرتهم
"عايزين مجلدات".
وده بالمختصر جوء صغير من معاناتى اليومية,
والكل حالياً بيقولوا لى توقف, وأنا فى الواقع "خارت قواى".
فهمت, ووصلت لحته "مش كفاية كدة؟"؟!!!
فعلاً, يله, تصبح على خير.
وأنت من أهله.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وهنا صمت هتموت عن الكلام.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
https://x.com/AlMayadeenNews/status/2059725109766640024
https://x.com/AJArabic/status/2068161427735556372
https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049
https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862
https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321
بقلم
هتموت من الشمس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق