الثلاثاء، 1 سبتمبر 2026


 

ما كان الله معذبهم وهم يستغفرون؟!!!

مساء الخير.

مساء النور.

مين دول؟!!!

بتتكلم عن مين؟

المذكورين فى العنوان؟

عنوان أية؟ أنت رايح فى حته؟

متهرجش!!!

عايز أية؟ ما تكون واضح؟

مين هم اللى "ما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"؟!!!

أه, تقصد عنوان المقالة؟

شفت أزاى؟!!!

ماله؟

مين هم؟!!!

دول مقصد عام, ومش مقصود بهم حد معين بذاته.

مفهمتش؟!!!

زى ما تقول "المؤمنون", وتسكت.

برضة مفهمتش حاجة؟!!!

يعنى اللى تنطبق عليه شروطهم هيكون منهم, وعموماً, أصبر على فى الحكى, وأنت هتفهم فى الأخر.

ربنا يصبرنى.

أولاً: سنبدأ بالآية الكريمة رقم 33 من سورة الأنفال) وهي قول الله تعالى) :

(وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)

المعنى الإجمالي والتفسير

(وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِم) : أي أن وجود النبي محمد صلى الله عليه وسلم بين ظهراني أهل مكة كان أماناً لهم من نزول العذاب الاستئصالي بهم، إجلالاً لقدره وإكراماً لمكانته.

(وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ): أي وما كان الله معذبهم وفي الأرض من يستغفر، وقيل المقصود به بقايا المستغفرين والمؤمنين المستضعفين بمكة، أو ما كان من استغفار المشركين أنفسهم أحياناً في طوافهم: مثل قولهم : غفرانك غفرانك.

أمانان للأمة:

قال حبر الأمة عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: "كان فيهم أمانان: النبي صلى الله عليه وسلم، والاستغفار، فذهب النبي صلى الله عليه وسلم وبقي الاستغفار"، ففي الاستغفار بقاء الأمان ودفع للبلاء عن العباد.

وأريد أن أبدى ملحوظة "أضافة منى": لأن الله سبحانة وتعالى قال فى الجزء الأول من الآية: "ليعذبهمٍ" بصيغة الفعل المضارع لتكون خاصة للمحيطين به وقتها, ولكن فى الجزء التالى راح للمصدر "معذبهم" لتصبح الكلمة صالحة لكل زمان ومكان, وذلك بمعنى إن كل من كان من المستغفرين "سينجو إن شاء الله من العذاب", وعلى فكرة عشان ما تروحش لبعيد "أنا أقصد أحداث الدنيا وليس عذاب الأخرة".

----------------------------------------------------------------

ثانياً: خلينا نروح للآية 117 من سورة هود:

﴿ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾
هود: 117]

سورةهود - Hud  - الجزء : ( 12 )  -  الصفحة: ( 234 )

هذه الآية الكريمة معناها الإجمالي أن الله سبحانه وتعالى لا يعذب أهل القرى ويستأصلهم إهلاكاً بظلم منه لهم، إذا كانوا مصلحون في الأرض، مجتنبون للفساد والظلم، بل إن إهلاكه يكون بسبب ظلمهم وفسادهم وتكذيبهم للرسل.

المعنى باختصار:

بظلم: أي ظلماً منه سبحانه وتعالى لهم، فهو منزه عن الظلم.

وأهلها مصلحون:  أي يقيمون العدل والحق فيما بينهم ولا يفسدون في الأرض، وقيل: مخلصون في الإيمان والطاعة. ولم تقل الآية "صالحون" فحسب، بل مصلحون؛ لأن الإصلاح يتعدى صلاح الفرد إلى مقاومة الفساد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

-----------------------------------------------------------

نجيب من الأخر وهنروح للخلاصة على طول.

تمام.

فيه أحداث طبيعية عظام جاية قريباً على الأرض.

تمام.

ستزيد فرصتك فى النجاة منها لو كنت من "المصلحون أو من المستغفرون".

يعنى أية؟!!!

أرجع للشرح عاليه, وكون دقيق فى الفهم.

هل كل "المصلحون والمستغفرون" سينجون؟!!!

لا, المسلمون منهم فقط.

مسلمون فقط؟!!!

طيب, الآية بتقول, وأنت فيهم.

دى مقصود بها رسول الله (ص) فقط والأمة المحيطة به وقتها, وأنتهت بإنتهاء زمانها, وعموماً, الموضوع نسبى.

يعنى أية؟!!!

يعنى نسبة النجاة للمسلمين ستكون أكبر من الأخرين.

أية شروطها؟!!!

أنت تكون "مسلم (مصلح أو مستغفر أوكلاهما معاً)".

هل فيه ضمانه بالنجاة؟

بالطبع هذا قول موثوق لأنه أتى فى القرآن, ولكنى لا أعلم شكل الضمانة.

لم أفهم؟

يعنى لو أخذت مثال جيش الخسف, "سيخسف به الله كله", ولكنهم سيبعثون مباعث شتى.

يعنى أية؟!!!

يعنى دائماً وأبداً الأجر محفوظ لكل المؤمنين. حتى وإن لحق بالمؤمن بعض الأذى, أوهلك.

بس لو هلك, يبقى نجى أزاى؟ وراحت فين الضمانة؟!!!

فى النهاية, إحنا بتهمنا المآلات.

يعنى أية؟!!!

يعنى أهم شىء لنا "الأجر والدار الأخرة".

والمنزلة هناك والدرجات,,,, إلخ؟!!!

دول تفاصيل داخل "المراد", ولكن الأهم هو "الخطوط العريضة للنتائج".

يعنى أية؟!!!

يعنى الضمانة ستكون أولاً بالحفظ من الهلاك الآتى من "العقاب الإلهى", وثانياً ستتعلق بالأجر والدار الأخرة, فإن أصابك بعض الضرر, فستكافىء فى مقابله بالأجر.

وأى هلاك أخر, أية وضعه؟!!!

غير متضمن فى "الباقة".

الله يفتح عليك.

يله, تصبح على خير.

وأنت من أهله.

----------------------------------------------------------

ملحوظة:

المقالة الحالية هى تعتبر أعادة تجويد لمقالة "صالحون أم مصلحون؟" لتحسين وتعزيز المعنى.

وقبل أن أغلق عندى رسالة للدكتور / محمود سالم فهو سبق وتكلم فى فديو نشرته له قريباً على مدونتى عن إن لا يوجد هناك شىء قادم, ثم ضرب مثلاً خاطىء على دخول التتار بغداد, وإن المسلمين لم يقاوموا لأنهم كانوا فى أنتظار حدث قادم, وإن مفيش حدث قادم, عموماً حسب ذاكرتى "إن لم تخنى" فقد سبق وتقابلنا من سنين فى ميدان التحرير وتحدثنا, وكان معنا طرف ثالث "هو الآن بين يدى الله", الله يرحمة.

المهم بالمختصر ما أريد أن أقوله إن المثل السابق لما هو قادم هو: "طوفان نوح" وليس دخول بغداد, وما بيننا الأيام لنرى من ستصدق منا.

"تحياتى"

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

وهنا صمت هتموت عن الكلام.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

https://hemms.blogspot.com

https://x.com/AlMayadeenNews/status/2059725109766640024

https://x.com/AJArabic/status/2068161427735556372

https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049

https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862

https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321

 

بقلم

هتموت من الشمس

 

ليست هناك تعليقات: