وأنا مش موافق!!!
مساء الخير.
مساء النور.
أية ده؟!!! هوه أنت كل يوم هتطلع لنا واحد
من عيلتك مش موافق؟ يعنى إمبارح بابا, والنهاردة بتتكلم عن نفسك!!! ناقص بكرة
تقولى خالتك مش موافقة.
أنت عرفت منين؟!!!
عرفت أية؟
إن خالتى مش موافقة.
يا راجل؟!!!
وكمان ماما.
نسيت حد فى عيلتك؟!!!
لا, ما أنا مش عايز أقولك.
عن أية؟
أصلهم كلهم مش موافين.
على أية؟
على الإنضمام لإتفاقية ابرهام.
طيب, خلاص عرفنا, بس مفهمتش أنت ليه بتقول
كدة؟
عشان توتو زهقان ومتزرزر اليومين دول, وشكله
هيطلع غضبه علينا.
ليه؟ مش هوه كان بيقول أنه دكتاتوره
المفضل؟!!!
مهو بيقول عليه كدة عشان بيسمع الكلام.
يعنى أية؟
يعنى كل يوم بيغيروا حاجة عندنا
"بالفرض", شوية المناهج, وبعدين قانون الأحوال الشخصية, لغاية لما هيجى
وقت ويقولوا: إحنا لقينا الديانة الإبراهيمية هى الأكثر مناسبة لكم. غير دينك بقى.
فأنت سبقت, وبتقول لهم إنك مش موافق.
أه, حاجة زى كدة, تقدر تقول عليه هجوم
إستباقى.
أنت فاكرهم, هيفرضوا الديانة الإبراهيمية
علينا؟
أه, طبعاً هيحاولوا.
يا راجل؟!!!
بس هيفشلوا.
ليه؟
عشان القصة دى كلها ملفقة.
ليه؟!!!
عشان الشيطان والدجال وأعوانهم هم اللى
ورائها.
تعرف ربنا بيقول فى حكيم قرأنة: [وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ
الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ
وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ] الأنفال –
الآية (30).
ونعم بالله, بس مفهمتش؟!!!
أصلهم بيدعوا إنهم عايزين يفرضوا الديانة
الإبراهيم علينا.
أشمعنى علينا, ما يروحو يفرضواها عليهم؟!!!
ما هم مفيش حاجة عندهم بتتم بالفرض,
"لأنهم عايشين نوعاً ما فى ديمقراطية", ولكن إحنا كل حاجة بتمشى علينا
بالفرض, أصلهم مش معتبرينا بنأدمين.
هوه مش ابراهيم ده يبقى أبو الأنبياء؟!!!
أه, نعم, ابراهيم عليه السلام يبقى أبو
الأنبياء, وديانتة أصلاً هى الإسلام, ولكن "ديانة ابرهام" دى حاجة ثانية,
ولا تمتت للإسلام, وللديانات السماوية
بصلة.
ربنا يستر.
يله, تصبح على خير.
وأنت من أهله.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وهنا صمت هتموت عن الكلام.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
https://x.com/AlMayadeenNews/status/2059725109766640024
https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049
https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862
https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321
بقلم
هتموت من الشمس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق