تلازم
خروج المهدى والطارق!!!
تلازم خروج المهدى والطارق, وهذه الآيات تدل
عليهما!!!
عمتم مساءاً.
أية الحكاية؟ الطارق ثانى؟ مش كنا نسيناه!!!
وأنت فاكر أنك لو نسيته, هوه هينساك؟
من شوية, "حدث شىء عجيب".
أية القيامة قامت؟
لآ, مش للدرجة دى, ولكن الكهرباء كانت قاطعه
عندنا.
لا يا شيخ, وكأنك جئت بجديد, دى قصة كل مصر,
كل يوم.
لا, المرة دى كانت مختلفة.
ليه؟
لأن عندما, أذن الفجر, وبعدها مباشرة قطعت
الكهرباء.
وأية الجديد فى كدة؟
الجديد عشان جنبى "بلازما سنتر", فلذلك
مربعى لا يدخل فى جداول تخفيض الأحمال وإدخار الطاقة إلا نادر, وإن حدث فبيكون
لدقائق معدودة.
تمام.
ولكن الجديد أنه طول لدرجة أنى تأخرت فى
الوضوء, ولم أستطع أن أنزل للصلاة فى الجامع, وأضطريت أن أصلى فى المنزل, وبعد
أنتهائى, وجدت كالمعتاد أنى مش عارف أنام "بالرغم من كل المسكنات",
المهم الاب توب كان لسة شغال على البطارية, ولكن مفيش نت, فرحت أشاهد أحدى
الفديوهات المسجلة عندى, ومنه جمعت هذه الفكرة "اللى كتبت منها هذه
المقالة".
من الفديوهات الكثيرة التى رئيتها عن
المهدى, ومن الرؤى "وبعضها لى", نعلم إن "الطارق والمهدى"
متلازمان.
طيب, وأية الجديد فى كدة؟
الجديد إن الفديو كان للدكتور / محمد المبيض
وهو يتحدث عن الوقت الحالى, وعن الناقور والهدة, وهم أحداث يسببها "الطارق".
فلما ذهبت لسورة المدثر "فى أول عشر
آيات منها", وهى تتكلم عن المدثر, ويفسر المفسرون عن طريق الخطأ أنها تخص رسولنا
الكريم (ص), ثم وعن الناقور, فمن هنا رأيت هناك رابط واضح بينهم, كما إن هناك خطأ
واضح فى تفسير المفسرين.
يا راجل, أنت عايز تفسر كمان القرآن.
طيب, الأول أسمع, وبعدين قول رأيك.
تمام, أحكى.
بما إن النقر المقصود فيه من الآية "ضربة
للطارق تحدث أثر أو ثقب فى الأرض".
برضة, وأية الجديد فى كدة؟ ما إحنا عارفين
إن الطارق "سيدحث فى الأرض قذف وثقب "!!!
الجديد الحاجات دى:
· الأولى: إن "النقر فى الناقور. حدث
سيحدث حالياً, (وفى وقت قريب)", وهو نتيجة للطارق.
· الثانى: إن "النقر فى الناقور, والمدثر
مرتبطان".
· الثالث: وبالتالى فإن هذه الآيات تخص المهدى
لأنها تتحدث عن أحداث "ما قبل النهاية", وهو عصر "المهدى وليس عصر جده
(ص)".
والخلاصة اللى أريد أن أصل أليها, وهو أننا
بهذا قد وجدنا الدليل على إن هذه الآيات (من 1 إلى 7 من سورة المدثر) "تخص
المهدى وليس جده (ص)".
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
سورةُ المُدَّثِّرِ: الآيات (1-10)
قال تعالى : {يَا أَيُّهَا
الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ
فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ
فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ
فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ
فَاهْجُرْ (5) وَلَا تَمْنُنْ
تَسْتَكْثِرُ (6) وَلِرَبِّكَ
فَاصْبِرْ (7) فَإِذَا نُقِرَ فِي
النَّاقُورِ (8) فَذَلِكَ
يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9) عَلَى
الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ}
معانى الكَلِماتِ:
الْمُدَّثِّرُ: أي: المُشتَمِلُ بثيابِه
إذا نام، يقالُ: تدَثَّرَ بالثَّوبِ: إذا اشتَمَل به داخِلًا فيه وتلَفَّف.
والدِّثارُ: هو الثَّوبُ الَّذي يُستدفَأُ به مِن فوقِ الملابس الملاصِقِة للبَدَنِ، وأصلُ (دثر): يدُلُّ على تضاعُفِ شَيءٍ وتَناضُدُه بَعْضِه على بعضٍ .
وَالرُّجْزَ: أي: الأوثانَ والأصنامَ،
والرِّجزُ: العَذابُ، وسمُيِّتَ الأوثانُ رجزًا؛ لأنَّها تؤدِّي إلى العَذابِ،
والرُّجزُ: الذنوب والمعاصى الصغيرة.
وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ:
أي: لا تُعْطِ عَطاءً لِتُعْطَى أكْثَرَ منه، مِن قَولِهم: مَنَّ:
إذا أعطى. أو: لا تَمنُنْ بعَمَلِك مُستَكثِرًا له؛ مِنَ المَنِّ: الَّذي هو
تعديدُ النِّعمةِ وذِكْرُها. وأصلُ (منن): يدُلُّ على أخباٍر للبعض بما تقوم به من خَيرٍ .
النَّاقُورِ: أي: "النجم
الثاقب, أو النقر أو (الحفر)"، وأصلُ (نقر): يدُلُّ على ثقب شَيءٍ .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
نهايتة.
تحياتى.
عمتم مساءاً.
تصبحوا على خير.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وهنا صمت هتموت عن الكلام.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049
https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862
https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321
بقلم
هتموت من الشمس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق