الجمعة، 30 يناير 2026


 

أية المشكلة؟!!!

https://hemms.blogspot.com

 

الأصل والنسخة البديلة!!!

عمتم مساءاً.

أية الحكاية؟ جايب لنا أية النهاردة؟!!!

جايب لنا أية النهاردة؟ هوه, أنت فاكرنى ساحر "بقول جلا جلا"!!!

لأ, أنت أكثر من كدة. أنت بتقول حاجات وبنلاقيها مع الزمن بتتحقق!!!

بس ده مش سحر. دى مجرد توقعات مبنية على "العقل والمنطق".

بس النتيجة واحدة.

آه, النتيجة واحدة, ولكنهم "فى الأصل" حاجتين مختلفين, عموماً, أنا شاكر لك أنك فتحت الموضوع "عشان أنا عندى حاجة عايز أقولها فيه".

عن أية؟

عن الأصل والنسخة البدلية. "وأشار على نفسه وصديقه".

أشكرك على ذوقك.

من بعض ما عندكم.

فين أيام زمان؟

أيوة, أيوة, أيام ما كنتم بتشتروا اللحمة بالطن, والسجق بالمتر.

أنت هتتريق. حقك, أصل أنتم ما شفتوش أيام خير.

طيب, بالمناسبة وعشان رمضان داخل علينا, كنت عايز أسئلك سؤال.

هاته يا فتى.

تفتكر البلح اللى عندنا هيصمد لأخر رمضان؟

معتقدش.

بس أنا مش عارف هيعملوه خشاف أزاى؟ وهوه شكله سوس وطعمه وحش.

ما علينا, خلينا فى حالنا, أية اللى كنا بنقوله؟

على فكرة أنا سعدت كثيراً لخروج الباحث / هانى محمود من اللى كان فيه, حمد لله على السلامة.

تمام, كويس أنه هيقضى رمضان ده وسط أهله.

تمام. خلاص, رجعنا لموضوعنا, "الأصل والصورة".

لأ, أنا مقلتش كدة, أنا قلت "الأصل والنسخة البديلة".

متفرقش؟ دى تفصيله بسيطه.

لآ, الفرق كبير, ولا تنسى الشيطان يكمن فى التفاصيل.

طيب, أية الحكاية؟ وأية الفرق ما بينهم؟

"النسخة البديلة ممكن متكونش صورة من الأصل, وحتى أنها ممكن ما تكونش تشبهه خالص"!!!!!!!

يعنى أية؟

يعنى الشيطان دائماً عنده "النسخة البديلة" التى يحاول إبدالها بالأصل, وإقناعك "بأنها هى الأصل, وإن الثانية هى الصورة".

لما؟

لتحقيق غاية فى نفسه, هو يرغبها, وتحقق له مصلحته.

يعنى أية؟ مفهمتش!!!

هناك حرب دائمة وأزلية قائمة بين الشيطان والإنسان, ويستخدم فيها الشيطان كل قوته وسحره ويساعده فى ذلك كافة أتباعة من الإنس والجن.

وهل هو بينجح فى ذلك؟

غالباً ما ينجح, وأحياناً بيفشل, ولكن لو كنت ذكى كفاية ومؤمن شويتين, هتتكتشف أخطائه وستعرف أغراضه.

أنا فهمت إن ذكائك هيساعدك, ولم أفهم أية دخل الإيمان فى الموضوع؟

عشان ربنا يساعدك وينور لك بصيرتك.

طيب, وهتعرف منين؟

من التفاصيل, فدائما وأبداُ القصة تدور حول التفاصيل البسيطة.

زى أية؟

زى, وهأعطى لك مثل من أعمال البشر.

تقصد شياطين الأنس؟  

 نعم, زى لما خرج قرار للأمم المتحدة بشأن الأنسحاب من الأرضى المحتلة بعد 48 , وكان الأختلاف على أداة التعريف "الألف واللام" فكلمة الأرض إن لم تكن معرفه "فهى لا تعنى كامل الأرض, ولكن أى جزء منها يكفى".

وهلما جره, فعلى مدى التاريخ حدثت تحريفات للكتب والديانات سماوية بشكل مماثل وممنهج "على طول الخط".

وهكذا فقد ذهب الشيطان دائماً وأتباعة للتفاصيل "لتشوية الحقيقة", ولو بدأنا مبكراً فى التاريخ, وذهبنا إلى الفراعنة اللى حولوا أنبيائهم ورسلهم إلى آلهه, بدءاً من أدم اللى تحول للأله أتوم, وحواء إلى ألهه أيضاً بنفس الأسم, ونوح وابراهيم, وأدريس اللى تحول للآلهه أوزريس, وحولوا كتابه السماوى لكتاب الموتى.

وأية كمان؟

مثال لتحريف النصوص, عندما أضافوا فى النص الأصلى بعد كلمة أبنه البكر اسحاق, فالنص الأصلى قد وقف عند أبنه البكر, لأن الكل يعرف إن الأبن البكر هو اسماعيل, ولكنهم عندما أضافوا أسحاق للنص, ذهب كل تاريخ اسماعيل ونسب إلى اسحاق, فأصبح عندهم هو الذبيح, وخلط "بسبب هذا التحربف" بين جغرافيا مكة والقدس, فأصبح "جبل المروة" الذى كان سيذبح عليه اسماعيل, هو جبل الصخرة فى القدس, ومع التحريف أطلق عليه اسم "جبل المورية", واللى يغيظك بأن بعض الباحثين التافهين يرددوا ما هو أصلاً تحريف على أنه أصل.

ومن التحريف أيضاً ترجمة الأسماء لأخفاء الأصل, فالأصل فى الأسماء أنها لا تترجم, فعندما ترجم اليهود النص المذكور فيه إسم نبينا, ترجموا الأسم بالمعنى فتحول الأسم إلى معنى ولكنك لو ذهبت إلى الأصل لوجدت الأسم موجود.

طيب, وأية المشكلة؟ ما إحنا بنعرف أية الأصل وأية التحريف اللى حصل فيها.

لأ, إحنا بنعرف بعض الأصول, ولم نعرف كل الأصول فهم فعلاً قد نجحوا فى مهمتهم أحياناً, وطمروا الأصل وما بقى لنا فقط هو النسخة البديلة, والتى أصبحنا نعتقد فعلاً أنها هى الأصل.

طيب, ما إذا كانت نسبة التحريف قليلة, فيمكن تقبلها, والتعايش معها.

لأ, أولاً النسبة غير معروفة, وحتى لو كانت نسخة واحدة مستبدلة, أو حتى حرف واحد فهى كثير "لأنه ليس كلامنا ولكنه لنص سماوى", ولكن المشكلة الحقيقية والأكبر, هى أننا لسنا الأغلبية حتى "بين الناس", ولكن الأغلبية هى للأسف "للمخدوعين".  

تخيل إن أكثر ما تجرؤوا عليه هو الذات العليا, فلقد تجرؤوا على التوحيد, فقال اليهود "عذير ابن الله", وليغفر لى الله ما ذكرت, فليس ناقل الكفر بكافر.

واللى زاد وغطى إن المسحيين أقطفوا خطاهم, فكيف إنهم قالوا على نبيهم "عيسى بن مريم" بأنه ابن الله سبحانة وتعالى, وحاشى لله أن يكون كذلك, فإذا كان الله سبحانة وتعالى هو الأب الروحى للبشرية, ولكنهم ذهبوا للأبعد, "وهو أنه الأب البيولجى له", وإستغفر الله عما قلت, ولكنى مجرد ناقل له ولا أؤمن به, ولا أفهم إذا كان هو كذلك فلما نسبوه فى اسمه لأمة وليس لأبية, فقد تعارف البشر على مدى العصور بنسب الطفل لأبية, فحتى حالياً فى بعض الحضارات الغربية عندما ينسبون "الأطفال الغير معروفة أبائهم للأم, فيذهبوا فى ذلك للقب الذكرى للأم ويطلقوه عليه", بمعنى أنه ينسبوه إلى لقب أمه, وليس بأسم أمه الأنثوى.

يعنى أية؟

يعنى أزاى تقولوا عليه أنه أبن الله, وأنتوا مسمينه "عيسى بن مريم"؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!  

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

تصبحوا على خير.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

وهنا صمت هتموت عن الكلام.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

https://hemms.blogspot.com

https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049

https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862

https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321

 

بقلم

هتموت من الشمس

 

ليست هناك تعليقات: