الخميس، 5 نوفمبر 2026


 

أن تلد الأمة ربتها!!!

مساء الخير.

مساء النور.

أية ده؟!!!

أية؟

مفهمتش؟!!!

أية اللى مفهمتوش؟

أية حكاية؟ " أن تلد الأمة ربتها"؟ هوه مش دى من العلامات الصغرى للساعة؟!!!

نعم, وهى حديث صحيح عن رسول الله (ص).

تمام.

بس, مش ده اللى أنا جاى أتكلم عنه.

أمال, أية الحكاية؟

الحكاية إنى عايز أضيف تفسير أفضل له.

ما هو.

إن كل  من فسروه, وضعوا تفسير "حرفى له", وأنا أريد أن أضيف تفسير أعمق.

ما هو؟

أنا أعتقد إن المقصود بالأمة "بمعنى الأم" يعنى بها "المملكة المتحدة" بريطانيا, وهى تعتبر "الأم الشرعية" لأمريكا "الولايات المتحدة", التى أصبحت الآن "ربتها" بمعنى سيدتها, ولاحظ إن "امريكا تأتى فى النبوءات بصيغة المؤنث".

"وهى من العلامات الصغرى للقيامة".

وهى علامة فارقة وهامة, لإن علامة من أثنين ذكرهما سيدنا جبريل, لما سئل عن آمارات الساعة.

وماهى العلامة الثانية؟!!!

"أن ترى الفقراء, الحفاة, رعاة الشاة يتطاولون فى البنيان", وهم علامتين فارقتين ولا يمكن أغفالهما, وهما قد أتيا فى أخر الزمان, "فعمر امريكا 200 عام, وتطاول العرب فى البنيان تم فقط فى أخر خمسين سنة"!!!

تابع ما تقول؟

والنقطة الثانية اللى أنا معترض عليها هى التوقيت المذكور للعلامات الكبرى اللى أتى فى هذا الفديو, فنحن لا يوحد أمامنا 50 سنة لتبدأ بعدها "علامات الساعة الكبرى", ولكن أمامنا أقل من 39 سنة "على إنتهاء التكليف" بالعلامات السابعة, والثامنة, والتاسعة الكبرى للساعة.

ليه؟!!!

بحديث عمر الدنيا 7000 آلاف عام.

ما المقصود به؟

عمر البشرية منذ أدم "عليه السلام" إلى إنتهاء عصر التكليف.

ودعنى أكمل بلا مقاطعة, وبحديث النصف يوم "الصحيح" اللى أستنبط منه السيوطى, ومن حديث عمر الدنيا, إن عمر الأمة 1500 عام.

وبكدة يبقى المتبقى من عمر عصر التكليف أقل من 39 عام.

عرفت ده منين؟

لأن عمر الأمة اللى قصده السيوطى, "يعنى من بدء التكليف إلى نهايتة".

تمام.

ونحن فى عام  1448 هجرى, والتاريخ الهجرى أبتدء من هجرة الرسول (ص) من مكة إلى المدينة, ولكن "تكليف الأمة" إبتدء قبلها "بثلاثة عشر عام" فى مكة. يبقى 1448 + 13 = 1461 عام (قضوا من التكليف).

نطرحهم من 1500 عام.

يبقى المتبقى 39 عام على إنتهاء تكليف أمة محمد (ص).

وتكليف أمة محمد (ص) والبشرية ينتهى بظهور العلامة السابعة, والثامنة, والتاسعة للساعة.

يبقى, ما يتبقى لأمة محمد (ص) ونهاية تكليف البشرية حتى العلامة "السابعة, والثامنة, والتاسعة للساعة" أقل من 39 عام.

وبما أن الثلاثة رجال المنتظرين "المهدى والدجال والمسيح" وهم من العلامات الكبرى للساعة سيظهرون ويحكما أثنين منهما "خلال هذه الفترة".

يعنى أية؟!!!

يعنى, والمهدى "سيحكم من 5 إلى 7 سنوات", والمسيح "سيحكم فترة قد تصل لأربعين سنة" فى أطول الرويات, والتى لا أعتقد أنها صحيحة"!!!

لما؟!!!

لأن مجموع فترتى الحكم لأثنين يجب أن تقل عن 39 عام (المتبقى من عمر التكليف), وهى العمر المتبقى للأمة وللبشرية, ولو أردت أن نكون أكثر دقة, "فالعلامة التاسعة" هى خروج يأجوج ومأجوج, ولو أردنا أن تقول الثلاثة علامات من "السابعة للتاسعة" (يحدثون فى عام واحد), يبقى المتبقى 38 عام يخصم منه الفترة المتبقية لظهور المهدى.

ممكن تحددها؟

لا أعرف.

حاول تتوقع؟

ممكن يكون أمامنا "حوالى عام" على ظهور المهدى, وهو سيظهر "خلال علامات الساعة الكبرى", والله أعلى وأعلم.

أوبا؟!!! يعنى المتبقى من عمر الأمة يقل عن 37 عام, وإن "علامات الساعة الكبرى" من الممكن أن تبدء خلال عام من الآن؟!!!

نعم, ولو إستنتاجتنا صحيحة, وكل ما قيل من علماء الأمة صحيح, "يبقى الـ 37 عام دول مجموع حكم الأثنين" (المهدى والمسيح عليه السلام).

طيب, لما لم تضيف فترة وجود الدجال لهما؟

لأنها جزء من فترة حكم المهدى, ولكن المسيح "عليه السلام" سيحكم بعد المهدى.

يعنى أية؟!!!

أولاً: هذا الإستنباط  فى الغالب صحيح, لإن الرسول (ص) قال لا تجتمع أمتى على ضلاله.

ثانياً: خد الأمور بالمعنى التقريبى, "لإن غرضنا الأنذار, والتحذير من الغفله, وأن تكون مستعد للى جاى" (اللى هوه مهول).

ثالثاً: ده إجتهاد, وفوقه الله أعلى وأعلم.

تمام, الله ما نجينا من القيامة, ومن أهوالها, وفاجهة علامتها.

آمين. يله, تصبح على خير.

وأنت من أهله.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

وهنا صمت هتموت عن الكلام.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

https://hemms.blogspot.com

https://x.com/AlMayadeenNews/status/2059725109766640024

https://x.com/AJArabic/status/2068161427735556372

https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049

https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862

https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321

 

بقلم

هتموت من الشمس

 

ليست هناك تعليقات: