الملحمة الكبرى والملحمة الأخيرة!!!
مساء الخير.
مساء النور.
أه, تعالى وإحكى ده أنا مستنيك من أسبوع.
أسبوع أية؟ إذا كان أنا لسة سايبك من ساعة.
لآ, ساعة ونصف.
يعنى مش أسبوع؟
لأ, ما أنت عارفنى بأبالغ, وأنا بأقصد أن أقول:
من فترة طويلة.
وهى ساعة ونصف, تعتبر فترة طويلة؟!!!
طويلة على, لإنى كنت منتظرك تحكى, وأنت
أصلاً ممل.
طيب, لما أنا ممل, قاعد منتظرنى ليه عشان
أحكى لك؟!!!
لا, ما أنا مش أقصد أقول ممل, أنا أقصد أقول
غلس.
وكمان غلس.
شفت بقى, أهو أنت اللى بتخلينى أقول عليك
كدة, عشان أنت بتدوخنى, وتقعد تلفلفنى حولين نفسى, وبتطلع المعلومة بطلوع الروح.
يعنى أية؟
يعنى أحكى وخلصنا.
حكاية "الشاطر حسن".
لا ياعم متتريقش. أحكى حكاية: "الملحمة
الأخيرة والملحمة الكبرى"؟!!!
بس أصلها قصة طويلة, وأنا عارفك هتنام منى.
لا, يا عم, أوعدك, مش هنام.
أول سؤال: مين هيكون الأول؟
ده سؤال جيد, وهنفصصه عشان نفهم بسهولة.
تمام.
الملحمة الكبرى تحدث فى سوريا "فى
الشام", ويمكن يكون هذا بسبب إن فلسطين فى وقتها لم تزل تحت الإحتلال, فهى من
أول الملاحم.
وأيضاً لأن الملحمة الأخيرة أو ما تدعى
"هرمجدون", ومكانها بفلسطين, هى أخر الملاحم, لأن فيها الدجال, وسيموت
فيها, وهناك إحتمال أيضاً لأستشهاد المهدى فيها, وذلك لأنه غير مذكور أى حاجة عنه
بعدها فى الأحاديث, وهو الرأى الغالب, وأعتقده منطقياً, لأن مهمته قد أنتهت.
من أول الملاحم؟ آمال أية أول الملاحم؟
ملحمة الأسكندرية.
طيب, ماذا قال الرسول عن الملحمة الكبرى؟
الملحمة الكبرى هي معركة عظيمة في آخر
الزمان بين المسلمين والروم (النصارى) في الشام، تُعد من علامات الساعة، وتأتي بعد
صلح مشترك ضد عدو مشترك. يشير حديث رواية عوف بن مالك إلى أن الروم يغدرون بالصلح,
ويقاتلون بثمانين غاية (لواء) تحت كل غاية 12 ألفاً، وتستمر الملحمة بأحداثها
القاسية حتى فتح القسطنطينية.
الحديث الأول:
وهو يتكلم عن الملحمة الكبرى فقط:
الحديث الصحيح عن رسول الله (ص): "
سَتُصالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا ، فَتَغْزُونَ أنْتُمْ وهُمْ عَدُوًّا من
ورائِهِمْ ، فَتَسْلَمُونَ وتَغْنَمُونَ ، ثُمَّ تَنْزِلونَ بِمَرْجٍ ذِي تُلولٍ
فَيَقُومُ رجلٌ مِنَ الرومِ فَيَرْفَعُ الصَّلِيبَ ، ويقولُ : غَلَبَ الصَّلِيبُ !
فَيَقُومُ إليهِ رجلٌ مِنَ المسلمينَ فَيَقْتُلُهُ ، فيغدرُ القومُ ، وتَكُونُ
المَلاحِمُ ، فَيَجْتَمِعُونَ لَكُمْ فيأتونَكُمْ في ثَمانِينَ غَايَةً مع كلِّ
غَايَةٍ عشرَةُ آلافٍ.
خلاصة حكم المحدث:
صحيح الراوي
: ذو مخبر الحبشي |
المحدث
: الألباني |
المصدر:
صحيح الجامع |الصفحة
أو الرقم : 3612
| التخريج : أخرجه
أبو داود (4292) على الشك في اسم الراوي "ذو مخبر" أو "ذو
مخمر"، وابن ماجه بعد حديث (4089)، وأحمد (16825) باختلاف يسير وسميا الراوي
"ذو مخمر".
الحديث
الثانى الصحيح عن رسول الله (ص):
فقد أخرج مسلم في صحيحه عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم، قال: لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يَنزِلَ الرُّومُ بالأعماقِ أو بدابِقٍ،
فيَخرُجُ إليهم جَيشٌ مِنَ المَدينةِ مِن خيارِ أهلِ الأرضِ يَومَئذٍ، فإذا
تَصافُّوا قالتِ الرُّومُ: خَلُّوا بينَنا وبينَ الذينَ سَبَوا مِنَّا نُقاتِلهُم،
فيَقولُ المُسلِمونَ: لا، واللهِ لا نُخَلِّي بينَكُم وبينَ إخوانِنا،
فيُقاتِلونَهم، فيَنهَزِمُ ثُلُثٌ لا يَتوبُ اللهُ عليهم أبَدًا، ويُقتَلُ
ثُلُثُهم، أفضَلُ الشُّهَداءِ عِندَ اللهِ، ويَفتَتِحُ الثُّلُثُ، لا يُفتَنونَ
أبَدًا فيَفتَتِحونَ قُسطَنطينيَّةَ، فبينَما هُم يَقتَسِمونَ الغَنائِمَ قد
عَلَّقوا سُيوفَهم بالزَّيتونِ، إذ صاحَ فيهمِ الشَّيطانُ: إنَّ المَسيحَ قد
خَلَفَكُم في أهليكُم، فيَخرُجونَ -وذلك باطِلٌ- فإذا جاؤوا الشَّأمَ خَرَجَ،
فبينَما هُم يُعِدُّونَ للقِتالِ، يُسَوُّونَ الصُّفوفَ، إذ أُقيمَتِ الصَّلاةُ،
فيَنزِلُ عيسى ابنُ مَريَمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَّهم، فإذا رَآهُ عَدوُّ
اللهِ ذابَ كما يَذوبُ المِلحُ في الماءِ، فلو تَرَكَه لانذابَ حتَّى يَهلِكَ، ولَكِن
يَقتُلُه اللهُ بيَدِه، فيُريهم دَمَه في حَربَتِه.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2897 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : من أفراد مسلم على البخاري
أبرز تفاصيل الحديث الثانى للملحمة الكبرى:
السياق والصلح: يحدث صلح آمن بين المسلمين
والروم، ويغزون معاً عدواً من ورائهم، فينصرون ويغنمون.
سبب الغدر: عند العودة، ينزلون بمرج ذي تلول
(في الشام)، فيرفع رجل من الروم الصليب ويقول "غلب الصليب"، فيغضب رجل
من المسلمين ويدقه، فعند ذلك يغدر الروم ويحدث القتال.
مكان التمركز: يُعتبر "فُسطاط
المسلمين" (مقر قوتهم) يوم الملحمة في الغوطة بدمشق.
الخسائر والنتيجة: يحدث قتال شديد، فيهزم
ثلث جيش المسلمين، ويقتل ثلث (هم أفضل الشهداء)، ويفتح الله على الثلث الأخير.
الفتح ودمج الأحداث: بعد الملحمة يتم فتح
القسطنطينية، ثم يخرج الدجال في السابعة (ست سنين بين الملحمة وفتح المدينة).
الملحمة
الكبرى (ملحمة آخر الزمان)
السبب:
ينتهي صلح آمن بين المسلمين والروم بعد انتصار مشترك، ثم يغدر الروم ويحتشدون
لقتال المسلمين.
المكان:
شمال الشام (الغوطة بدمشق)
النتيجة: استشهاد ثلث الجيش، فرار ثلث، ونصر
الله للثلث الأخير، يعقبه فتح القسطنطينية.
أبرز
علامات الملحمة الكبرى
عمران
بيت المقدس وخراب يثرب: يقل أهل المدينة وينتقل معظمهم لبيت المقدس.
غدر
الروم: يجمعون جيشاً كبيراً يُقدر بـ 960 ألف مقاتل.
اجتماع المسلمين بالشام: خروج جيش من خيار
أهل الأرض.
أبرز تفاصيل حديث الملحمة الكبرى:
السياق والصلح: يحدث صلح آمن بين المسلمين
والروم، ويغزون معاً عدواً من ورائهم، فينصرون ويغنمون.
سبب الغدر: عند العودة، ينزلون بمرج ذي تلول
(في الشام)، فيرفع رجل من الروم الصليب ويقول "غلب الصليب"، فيغضب رجل
من المسلمين ويدقه، فعند ذلك يغدر الروم ويحدث القتال.
مكان التمركز: يُعتبر "فُسطاط
المسلمين" (مقر قوتهم) يوم الملحمة في الغوطة بدمشق.
الخسائر والنتيجة: يحدث قتال شديد، فيهزم
ثلث جيش المسلمين، ويقتل ثلث (هم أفضل الشهداء)، ويفتح الله على الثلث الأخير.
الفتح ودمج الأحداث: بعد الملحمة يتم فتح
القسطنطينية، ثم يخرج الدجال في السابعة (ست سنين بين الملحمة وفتح المدينة).
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الملحمة الأخيرة أو هرمجدون:
هي
حرب عظيمة فى آخر الزمان بين المسلمين والروم (النصارى) بالشام، بعد خروج الدجال
وتحدث فى فلسطين، وتنتصر فيها الفئة المؤمنة. تسمى بـ "هرمجدون" في بعض
الموروثات، ويصفها الإسلام، وتعد حدثاً فاصلاً يمهد لفتن آخر الزمان الكبرى.
وعندها سيكون المسلمين فى القدس بقيادة
المهدى ومحاصرين من جيوش الدجال الآتى من أصفهان بإيران مع جيش من سبعين ألف من
اليهود عليهم الطيالسة, وعند صلاة الفجر, سيأم المهدى الجيوش فى المسجد الأقصى, وقبل
أن تبدأ الصلاة سيصل المسيح "عيسى بن مريم", بعد أن نزل من السماء مستنداً
على ملكين على المنارة الشرقية فى شرق دمشق, فيسألة الأمام أن يأم المسلمين, فيرفض
ويقول: "هى أقيمت لك", ويأم المهدى المسيح والمسلمين للصلاة, ثم يخرجوا بعدها
للقتال, وعندما يرى الدجال المسيح, يذوب كما يذوب الملح فى الماء, فيهرب, ويلحقه
المسيح عند اللد, ويقول إن لى فيك قتلة, ويضربه بحربه, ثم يعود ليرى للمسلمين أثر
دمائة على الحربة.
وعلى فكرة هذه المعركة التى قيل فيها, إن الشجر
والحجر سيتحدثا فيها, ويقولا للمسلمين خلفى يهودى, فيقتلة المسلم, إلا شجر الغرقد,
"الذى زرعة اليهود فى فلسطين بالملايين تصديقاً للنبوءة الإسلامية"!!!!!!!!!!!!!!!
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ملحوظة:
وأنا رأيى فى هذا الحديثان:
إن "مجلس السلم" الذى عمل فى
كريات جاب هو معمول "للملحمة الكبرى وليس لهرمجدون", وذلك لإن الملحمة الكبرى
ستكون فى الشام, وأما فى الأخيرة فستكون "القدس" عندها هى عاصمة المسلمين,
وبيحكموا وقتها فلسطين, ولا مجال حينها لوجود تحالفات أجنبية على أرضها.
وإن الحديث الأول, وهو بيتكلم فقط عن الملحمة الكبرى.
ولا تخلطوا بينه, وبين الحديث الثانى: إلذى يتكلم عن الملحمة الكبرى,
ومكانها "مرج دابق" بالقرب من دمشق, بالأضافة إلى
أنه يتكلم إجمالاً فى أختصار شديد عن ثلاثة
ملاحم وليس عن واحدة وهم:
· الملحمة الأول: أو الملحمة الكبرى, ومكانها
سوريا فى الشام.
· الملحمة الثانية: ومكانها تركيا وبالأخص,
مدينة أسطنبول.
·
الملحمة
الثالثة: أو ما يقال عنها الأخيرة "هرمجدون", ومكانها القدس وفلسطين.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تمام, تصبح على خير.
وأنت من أهله.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وهنا صمت هتموت عن الكلام.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049
https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862
https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321
بقلم
هتموت من الشمس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق