الحبة الحمراء والحبة الزرقاء!!!
مساء الخير.
مساء النور.
أنت ثانى؟ مالهم؟!!!
أنت شفت الماتريكس؟
أية الماتريكس دى؟!!!
فيلم الأكشن؟
أه, طبعاً ما أنت عارفنى بحب الأكشن.
طلعت منه بعبر؟
عبر؟!!! هوه أنت بتشوف الأفلام عشان العبر؟!!!
مش كلها.
يعنى أية؟
يعنى الأفلام الجيدة منها بيكون فيها الكاتب
فى الغالب عايز يوصل لك رسالة, "ممكن تكون عميقه وقوية, وممكن تكون قصيرة
وبسيطة", وإحنا بنلخصهم فى تعبير "العبر".
والعبر دى بتبقى حاجة مهمة؟!!!
حسب.
حسب أية؟
حسب عمق عقلية المتفرج أو المتابع, وقوة
الكاتب.
مفهمتش؟
يعنى لو اللى بيتفرج ولا اللى بيتابع عنده
شوية عقل وثقافة وتفكير عميق, "يمكن يوصل للرسالة اللى عايز يقولها له الكاتب
من خلال العمل اللى بيشوفه".
وأنت عايزنى كل ما أشوف فيلم ولا مسلسل أصدع
نفسى ساعتين بعدها بالتفكير فى الرسالة اللى عايز يوصلها لى الكاتب؟ أنت فاكرنى
بأشتغل فى النقد الأدبى!!!
لا مش كدة, أنا عارف إن علاقتك بالنقد الأدبى,
أسوء من علاقتى بالصينى.
أمال أية؟
دى حاجة بسيطة جداً وبيعملها ذهنك أتوماتيك
وأنت بتتفرج.
ذهنى وأتوماتيك, لأ, يظهر ذهنى الأتوماتيك
بتاعه مش شغال.
أمال بتبقى مركز مع أية وأنت بتتفرج؟
وهى دى محتاجة سؤال, مع المزز طبعاً.
طيب, لما شفت الماتريكس مش شفت فيه الحتة بتاعة
لما مورفيس كان بيعرض على المختار "نيو" الحبتين؟
أه.
وأية اللى حصل بعدها؟
نيو خد الحبة الحمراء, وياريتة ما عمل.
ليه؟
لأنه بعدها ما شفش يوم حلو.
يعنى أية؟
يعنى الحبة الحمراء وحشة قوى, ولو أتعرض
عليك الموقف ده ثانى متخدهاش, ودى العبرة من الفيلم.
الله ما صلى على على النبى, ده أنت أهوه
بتستخلص العبر.
أمال أية؟ ما أخوك جامد.
طبعاً, طبعاً.
طيب, بص يا عم الحلو, أنا عايزك تركن شوية على
جنب, وتعالى أحكى لك حكاية: "الحبة الحمراء والحبة الزرقاء", تمام؟
تمام؟
فيلم "ذا ماتريكس"
(The Matrix) يرمز للفرق بين الحبتين كخيار مصيري؛ الحبة
الحمراء تمثل
كشف الحقيقة القاسية والتحرر من الوهم، بينما تمثل الحبة
الزرقاء البقاء
في راحة الجهل والوهم المريح.
وفيها
يختار بطل الفيلم "نيو" الحبة
الحمراء ليرى الواقع كما هو، مهما كان مؤلماً.
لو رحت للموسوعة (Britannica +2)
الفرق الأساسي بينهما (رمزياً):
الرمزية:
الحقيقة، الوعي، الاستيقاظ من الوهم.
النتيجة:
مواجهة الواقع المُرّ، ولكن بامتلاك الحرية والمعرفة.
الاستخدام الثقافي:
تشير
حالياً إلى تبني معتقدات جريئة (ومثيرة للجدل أحياناً) حول طبيعة المجتمع.
الرمزية:
الجهل، الراحة، العيش في وهم مُبرمج.
النتيجة:
البقاء في "الماتريكس" (الواقع الافتراضي) حيث لا
مشاكل ولا حقائق صادمة.
الاستخدام الثقافي:
تشير إلى اتباع المسار السهل والقبول بالرواية الرسمية دون تساؤل.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وكاتم فى قلبك كل ده, هى دى "العبر"؟!!!
طيب, براحة يا عم الحلو, "عشان مزعلكش".
ماشى, ماشى.
فاكر أنا كنت بقولك أية على المدونة دى؟
أية؟
أنا اللى بأسئلك؟
أه, تقصد أنت مسميها أية؟
أه.
وأنا أش عرفنى.
أنت هتتعدل ولا أعدلك؟
مسميها "أخبار بكرة".
ليه بقى؟
عشان أنت بتتفرج فى المديا على أخبار
النهاردة, ولكن عندنا بتشوف أخبار بكرة.
وأية كمان؟
معرفش.
متستعبطش.
الحقيقة.
يبقى اللى بيتفرج عندنا بيحب ياخد الحبة
الحمراء.
شفت اللفة!!! ده أنت معقد.
من بعض ما عدنكم.
متشكر.
العفو.
تصبح على خير.
وأنت من أهله.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وهنا صمت هتموت عن الكلام.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049
https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862
https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321
بقلم
هتموت من الشمس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق