الثلاثاء، 7 أبريل 2026


 

لقد حان الميعاد!!!

مساء الخير.

مساء النور.

أية الحكاية؟ ميعاد أية؟ خليك محدد عشان أفهم.

فى الواقع, لقد حلت آلاف المواعيد التى تراكمت, ثم حل موعدها فى تزامن واحد.

تقصد أية؟!!!

هعدلك.

ماشى.

·       موعد أعلان الوفاة.

·       موعد قتال أبناء الخلافاء.

·       سقوط جدار المسجد فى العراق.

·       جفاف بحرية طبرية.

·       توقف نخل بيسان عن الطرح.

·       جفاف الفرات.

·       إنحصار الفارات عن جبل الذهب, والقتال عليه.

·       قدوم الطارق.

ثم خروج المهدى "فى عصر الملاحم".

توقف لحظة.

·       ثم خروج الدجال.

·       يليه خروج المسيح.

ثم تنفجر علامات النهاية الكبرى فى تتابع سريع يشبهة التزامن, ولن أذكرها هنا حتى لا تطول المقالة.

وسبق أن ذكرنا فى مقالة سابقة, بأنهم بيحاولوا تغيير ترتيب الخروج, "لكى يسبق خروج الدجال المهدى", وذلك بتعطيل العلامات السابقة على خروج المهدى, لكى يتعطل خروجه فيسبقه الدجال.

وأنا قلت إن هذا هراء لإن تعطيل علامات ظهور المهدى لن يعطل خروجه, ولكنها ستجعل خروجه مفاجىء بلا علامات, وسيفاجأوا به أمامهم "قبل أن يستعدوا لمواجهته".

والسؤال هو كيف كان سيخرج الدجال من أصفهان, والنظام المللى الشيعى بيسيطر عليها؟!!!

السؤال ده جاى فى وقته, عشان كدة ببساطة هم بيمهدوا الأرض له بمحاولة القضاء على النظام المللى الشيعى الإسلامى هناك.

ومع ذلك, وحتى لو أنهم أسقطوا النظام هناك, فلن يخرج أيضاً "الدجال" بسبب أنه يخاف عند مرور الطارق من قذف السماء.

أريد أن أسئلك بعض الأسئلة.

أجلها للمقالات القادمة حتى لا تتسع المقالة, فلقد حبست القليل من التفاصيل والأحداث للمقالات القادمة.

والنتن لسه خارج وبيقول, بأنهم ضربوا جسور وطرق سكة حديد, من أجل أنهم بيحبوا الشعب الإيرانى ويريدون خروجه وتحريره.

 

والواقع بيقول, بأنهم ضربوهم, من أجل أنهم بيحبوا الدجال وليس الشعب الإيرانى ويريدون أن يهيؤوا الأرض هناك لخروجه بسرعة, أثناء فوضى تحرير الشعب الإيرانى.

تحياتى.

تصبح على خير.

وأنت من أهله.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

وهنا صمت هتموت عن الكلام.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

https://hemms.blogspot.com

https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049

https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862

https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321

 

بقلم

هتموت من الشمس

 

ليست هناك تعليقات: