ماذا لو؟!!!
مساء الخير.
مساء النور.
أية يا عم الحاج؟!!! أنت هتخضنى ليه؟ "ماذا
لو" أية؟!!!
ماذا لو أتفقوا؟
معقولة؟ بعد ده كله؟
أه, وبعد ما كمان جبت اللب والسودانى!!!
هتبقى خسارة كبيرة.
أنى جبت اللب والسودانى؟
لا, أقصد للمنطقة, لأنها هتواجه موجة كبيرة
من التنمر والتنطيط, والغلاسة والتطاول والبلطجة.
ليه؟!!!
أصلهم هيعتبروا نفسهم أنتصروا, وإنهم جامدين
قوى ومحدش قادر عليهم, وإن الجميع بعدها لازم يخضع لإرادتهم, سواء بالتهديد بالقوة
الغاشمة أو بأستخدامها؟!!! ويطلعوا الشجرة, ويلاعبونا بعدها "لعب القرود".
يظهر إن اللى جاى هيكون زى وشهم.
ربنا يستر علينا.
طيب, تقصد أية بإستخدام القوة الغاشمة؟
الحرب.
مع مين؟
مع اللى عليه الدور.
دور أية؟ أمال أية حكاية "مجلس السلام",
والحروب مش عايزة تنفض من المنطقة؟!!!
ما أنا قلت لك سابقاً "متصدقش
الشكليات", لأن الحقيقة غير!!!
فعلاً عشان الحقيقة غير وغريبة, هوه أنت قلت
لى مين اللى عليه الدور؟
أنت نسيت اللى قلناه, "إن فيه ثلاثة
قوى فى المنطقة أساسية لازم يسيطروا عليها ويخضعوها عشان يقدروا يفرضوا سيطرتهم
على المنطقة".
أه, تقصد بعد إيران, مصر, ثم تركيا.
طيب, ولو حاربوا؟
مفيش حاجة هتتغير, "هوه, هوه, نفس
السيناريو".
أية ده؟ مفيش تغيير؟!!! دول خيالهم ضحل ولا
أية, يعنى معندهمش شوية إبتكار!!!
أه, تخيل, "هوه, هوه, نفس
السيناريو", ومفيش أى تغيير. الشىء الوحيد اللى ممكن يتغير هو "فترات الراحة
بين الخطوات".
والحل؟
لازم نستعد؟
وإحنا كدة فى وسط الصيام, وداخلين على موسم "الكحك
والبسكوت".
أه, تخيل, ما إحنا لازم نفوق وننتبه للى جاى
علينا, وإلا هنضطر نحاربهم لما يجوا "بالكحك والبسكوت".
دى تبقى فعلاً مصيبة سودة.
طيب, بالراحة كدة فسر بالتفاصيل المملة اللى
جاى بعد الحالى.
خلاص, اللى جاى بعد الحالى "ملحمة
الأسكندرية" اللى قالت عليها النبؤات.
أمتى؟
لو ما حاربوش إيران, يبقى هتكون "مباشرة"
على طول.
ومش هيريحوا؟
لا, ما هم هيخدونا فى وشهم وهم مروحين,
وبعدين "هيريحوا من أية"؟ ما هم حشدوا وماحاربوش, ومش محتاجين يروحوا
وبعدين يرجعوا ثانى مخصوص, "لأن القوات والأساطيل موجودة فعلياً ومحشودة فى
المنطقة", ومش هيرجعوا "بخفى حنين"!!!
والمجارى المسدودة عندهم؟!!!
هيكونوا سلكوها, أمال أنت فاكر أنهم راحوا ورسوا
فى اليونان ليه؟
يعنى تفتكر إن الأساطيل دى هتتجمع علينا, فى
طريقهم قبل ما يروحوا؟
أه, عشان يقوموا معنا بالواجب, ده, فى حالة
لو ما حاربوش؟
ولو حاربوا؟
"هوه, هوه, نفس السيناريو". مفيش أى
تغيير, إلا أننا هننتظر شوية على بال ما يرتاحوا ويجمعوا الحشد من ثانى, وبعدين يجوا
يكملوا على "الشرق الأوسط".
هوه إحنا بختنا مايل ولا أية؟
ليه؟
عشان السواد اللى جاى علينا؟
ما إحنا بقى لنا سنين وسنين قاعدين نحذر
ونقول ونعيد ومحدش راضى يصدقنا.
أه, كانوا فاكرينكم مجانين؟
وفاكرين إن فاضل على النهاية خمسة قرون.
ربنا يستر.
تحياتى, تصبحوا على خير.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وهنا صمت هتموت عن الكلام.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049
https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862
https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321
بقلم
هتموت من الشمس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق