مش هتصدقنى!!!
مساء الخير.
مساء النور.
أية الحكاية؟ أية اللى "مش هتصدقنى"؟!!!
أصبر على, أنا جاى أهوه فى الكلام.
أصل بعد ما كتبت المقالة الللى فاتت تذكرت
حاجة فحبيت أحكيهالكوا.
أية؟ أنت شوقتنى!!!
عارف أية المشكلة؟
أية؟
المشكلة فى ذاكرتى.
أية؟ مالها؟
عاملة ذى العربية اللى لما سرقوها وفككوها باعوها
لكل واحد فى المجتمع حته.
يعنى أية؟
يعنى أنا أحياناً أتذكر شىء, "يعنى زى
ما تقول جزء من قصة, وما أتذكرش بقيتها", يعنى تقدر تقول لذاكرتى إنها عامله
زى قطع البزل اللى كل حته منها بتحكى جزء صغير من قصة, ولكنهم فى الأخر غير
متجمعين مع بعض عشان يحكوا القصة الكاملة.
وأية المشكلة؟!!!
المشكلة إن اللى بيتتبعوا خطاى, على ما
أعتقد بيستغلوا ضعف ذاكرتى, وبيعددوا المقابلات على فترات بعيده حتى لا أتذكرهم.
يعنى أية؟!!!
يعنى من فترة وأنا "بأصادف
كثيراً" شاب على ما أعتقد إنه من الدروز, ولكنه بيتكلم اللهجة المصرية بطلاقه
شديدة, فى أحدى المرات عرفنى على نفسه على أنه أبن لأحد ظباط المخابرات, وهو بيسكن
فى الكمبوند الخاص بهم, وتصادفت مقابلتنا حوالى 3 مرات, ثم تعرفت عليه مرة أخرى
على أنه تلميذ وبيتابع ويدرس الأناجيل, وأرانى بعض النصوص فى التوراة, ثم تقابلنا بعدها
بفترة "عدة مرات", وهو مع فتاة "على ما أعتقد أنها من الكيان"
عدة مرات, ومنفرد أحياناً, ثم تقابلنا مصادفه عدة مرات على أنه بيعمل فى تجارة
الماس والمجوهرات, المهم, أنه فى مرة تعامل معى وكأنه يعرفنى جيداً, ومن فترة
طويلة, مما جعلنى بعد تركة أفكر عميقاً, فبسبب ضعف ذاكرتى أنا كنت بأعتقد أنى شفته
يمكن مرتين أم ثلاثة, ولكن بسبب تصرفه على أنه يعرفنى جيداً تذكرت أنى قابلته أكثر
من تسع مرات.
يا راجل؟
لدرجة إنى فى المصادفة اللى تليها حكينت له
قصة قوم عاد وكيف ماتوا "اللى أفزعه بشدة".
وبعدين؟
هوه أترعب ولم يقابلنى بعدها بنفس الوجه.
يعنى أية؟
يعنى أنا شفته أه بعدها, ولكن متنكر فى صورة
فتاة وكان معاه عدة فتيان.
مش معقولة؟
مش هتصدق لو قلت لك أنه نفس الشاب المصرى
اللى حكيت عليه فى المقالة السابقة.
أنت كدة لخبطتنى, هوه مصرى ولا هوه درزى؟!!!
هوه فى الغالب درزى عايش على أنه مصرى فى
مصر.
تفتكر بيشتغل لصالح مين؟!!!
فى الغالب للكيان.
أنت شفته "مصادفة" كام مرة؟
منفرد؟ ولا معاه حد؟ ولا متنكر؟
كله على بعضه؟
أكثر من 15 مرة "مصادفة".
مش ممكن.
ما أنا قلت لك من الأول إنك "مش
هتصدقنى".
سبحان الله.
ونعم بالله, تصبح على خير.
وأنت من أهله.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وهنا صمت هتموت عن الكلام.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
https://x.com/AlMayadeenNews/status/2059725109766640024
https://x.com/AJArabic/status/2068161427735556372
https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049
https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862
https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321
بقلم
هتموت من الشمس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق