مفيش فايدة!!!
عمتم مساءاً.
أية الحكاية؟!!!
مفيش فايدة من كثرة الكلام, أنا حاسس وكأنى
بأنفخ فى قربة مقطوعة. من الأخر أنا تعبت.
ليه كدة؟!!!
من الناس اللى نايمة على ودانها, وتعبنا من
محاولة أيقاظهم, وأنا خايف إن نهايتها "همه اللى هنيمونا جنبهم"!!!
ليه التشاؤم ده؟
للأسف, هوه ده الواقع, فالناس دى عندها ودن
من طين, وودن من عجين.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أنتوا طبعاً عارفين الشيخ / بسام جرار, وهو
صاحب علم عظيم, وكان قد تنبأ فى تفسيره لسورة الإسراء, إن نهاية الكيان ستكون فى
عام 1922 م .
وبعدها أنقلبت الدنيا عندما لم يحدث هذا
وأعتبروه مخطىء.
فى الحقيقة, أنا من القلائل الذين أعتبروه
لم يخطىء.
المهم, ما رأيته أنهم فهموا الآية والمرحلة
خطأ.
فالآية فى السياق تقول " فإذا جاء وعد
ربك جئنا بكم لفيفاً ليسوؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة.
وأنا فسرتها بأن الأساءة ستتم الأول, ثم
يتبعها الدخول, وقد تم الجزء الأول من الآية بنجاح, ولم يتبقى إلا الجزء الثانى
الذى سيحدث غصب عنهم, وبالرغم من كل محاولات إيقافه, فإن كنت لا تستطيع إيقاف أية
من آيات ربك, فهل ستستطيع إيقاف إرادته؟
على فكرة لا تنسوا إنى أول من فسر التفسير
الصحيح ليسؤوا وجوهكم بالمعنى الحالى فى سورة الإسراء, "وهى بأن الأساءة
مقدمة على دخول المسجد", ثم تبعنى فى الأخذ بهذا المعنى الدكتور / محمد
الرفاعى.
مع إن التفسير الذى قلته, يعاكس كل تفسيرات
العلماء المسلمين على مدار التاريخ.
فلنذهب لسورة الإسراء : الآية 7
﴿ إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ
فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ
وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا
عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾
[ الإسراء: 7]
سورة : الإسراء - Al-Isra - الجزء : ( 15 ) - الصفحة: ( 282 )
(And We said): "If you do good, you do good for your
ownselves, and if you do evil (you do it) against yourselves." Then, when
the second promise came to pass, (We permitted your enemies) to make your faces
sorrowful and to enter the mosque (of Jerusalem) as they had entered it before,
and to destroy with utter destruction all that fell in their hands.
ليسوءوا وُجوهكم : ليُحزنوكم حزنا يبدو في وجوهكم
ليُتبّروا : ليُهلكوا و يُدمّروا
ما علوْا : ما استولوا عليه
التفسير: إن أحسنتم أفعالكم وأقوالكم فقد أحسنتم لأنفسكم؛ لأن ثواب ذلك عائد
إليكم، وإن أسأتم فعقاب ذلك عائد عليكم، فإذا حان موعد الإفساد الثاني سَلَّطْنا
عليكم أعداءكم مرة أخرى؛ ليذلوكم ويغلبوكم، فتظهر آثار الإهانة والمذلة على
وجوهكم، وليدخلوا عليكم "بيت المقدس" فيخرِّبوه، كما خرَّبوه أول مرة،
وليدمروا كل ما وقع تحت أيديهم تدميرًا كاملا.
إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة
ليسوءوا - تفسير السعدي
( إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ) لأن النفع عائد إليكم حتى في الدنيا كما شاهدتم من انتصاركم على
أعدائكم. وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا }- أي: فلأنفسكم يعود الضرر كما
أراكم الله من تسليط الأعداء.{ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ }- أي: المرة الآخرة التي تفسدون
فيها في الأرض سلطنا عليكم الأعداء.{ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ } بانتصارهم عليكم وسبيكم
وليدخلوا المسجد الحرام كما دخلوه أول مرة، والمراد بالمسجد مسجد بيت المقدس.{ وَلِيُتَبِّرُوا }- أي: يخربوا ويدمروا { مَا عَلَوْا } عليه { تَتْبِيرًا } فيخربوا بيوتكم ومساجدكم
وحروثكم.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الخلاصة: ما أراده الله سيكون, ولن يستطيع
أحد أيقافه.
أنا عارف أنهم ما بيتعظوش, ولكنها
"كلمة بأسجلها للتاريخ".
وفى النهاية, أحب أوجة رسالة للى حبوا يرسلونى
للعالم الأخر, "أنهم (فعلاً) نجحوا, ولكن إرادة الله سبحانة وتعالى فوق كل
إرادة, ولذلك عدت", وأنا كدة بطلع لهم لسانى, ويوماً ما سأرد لهم ما حدث
مضاعف.
وحسبى الله ونعم الوكيل.
وسأختم بالآية الكريمة رقم 45 من سورة
المائدة
صدق الله العظيم.
عمتم مساءاً.
تصبحوا على خير.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وهنا صمت هتموت عن الكلام.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049
https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862
https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321
بقلم
هتموت من الشمس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق