حديث أرعبنى!!!
عمتم مساءاً.
حديث أرعبنى حقاً!!! وأصابنى بهلع كبير!!!
أية الحكاية؟!!!
أنا كنت بأتفرج على فديو, وفوجئت بحديث
رعبنى, لأن الصيغة اللى ألقى بها وجدتها "مرعبة".
ليه؟!!!
لأنها توحى بأن القيامة "وشيكة
الحدوث", مما أصابنى بالهلع.
ليه بتقول كدة؟ ده أنا أحسبك على الخير؟!!!
يا أخى الموضوع فعلاً "مرعب", فمن
لم تفزعه قرب "القيامة" فهو ليس بأنسان "سوى".
ليه؟!!!
عشان الموضوع اللى أنت مستسهله ده هيكون, "له
أهوال, وعجائب, وفواجع (لاتتصور)".
أمال ليه الناس شكلها مش مهتمية؟!!!
لأنهم فاكرين أن الموضوع بعيد, ولكنه قد
يكون أقرب بكثير مما تتوقع.
وبعدين أية اللى حصل؟
بحثت, فوجدت صيغة أخرى للحديث تتماشى مع ما
أعرف.
طيب, ما تفسر؟
ما أنا جاى لك فى الحكى أهوه.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بسم الله الرحمن الرحيم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
نص الحديث:
ثلاثٌ إذا خَرَجْنَ لا يَنفعُ نفسًا إيمانُها لمْ تَكُنْ آمَنَتْ من
قبلُ أو كَسبَتْ في إيمانِها خيرًا : طُلوعُ الشمسِ من مَغرِبِها ، و الدَّجَّالُ
، ودابَّةُ الأرضِ
خلاصة حكم المحدث: صحيح الراوي
: أبو هريرة | المحدث
: الألباني | المصدر :
صحيح الجامع |الصفحة أو الرقم : 3023
| التخريج : أخرجه مسلم (158)
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وهناك من يقول إنه ثمة تعارض بين حديث النبي صلى الله عليه وسلم : (
ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً
: طلوع الشمس من مغربها، والدجال ، ودابة الأرض ) ، وبين ما قرره كثير من الشراح
عند قوله صلى الله عليه وسلم : وإن عيسى عليه السلام ( ويضع الجزية ) ؛ أي أنه لا
يقبل إلا الإسلام أو السيف ، حيث أنه ما دام يقبل من الناس الإسلام ، فإنه ينفع
نفس إيمانها في هذا الوقت ، فيكون ظاهر هذا معارضا لقول النبي صلى الله عليه وسلم
الأول ، ومعلوم أن عيسى عليه السلام يكون بعد الدجال ، وأنه هو الذي يقتله ، فكيف
يدعو الناس للإسلام ولا يقبل غيره ، وفي نفس الوقت لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن
آمنت من قبل ؟
وفى الأجابة هناك ثلاثة أجوبة, وأنا هنشر
هنا الرأى الأقل تشدد, وهو ما أميل أليه, "منعاً لدخول العامة فى متاهه, وهو:
القول الثاني ، وهو قريب من الأول : أن ذكر الدجال في الحديث : تصحيف
، والصواب أنه : ( الدخان ) ، كما في رواية الإمام أحمد (9752) : ( ثَلَاثٌ إِذَا
خَرَجْنَ لَمْ يَنْفَعْ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ ،
أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ،
وَالدُّخَانُ ، وَدَابَّةُ الْأَرْضِ
ولكن قال الألباني رحمه
الله في " الصحيحة " (7/ 1635)" وقع في طبعة
"المسند"- بدلاً من: "الدجال "-: "الدخان "! ولا
أراه إلا تصحيفاً " انتهى .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
طيب, إحنا مفهمناش حاجة؟ أنت هتفسر ولا أية؟
بص, ببساطة أنا أرى إن أصعب ما يجرى فى
العلامات الكبرى للقيامة, هو "وقف التوبة" عند ظهور بعض العلامات.
ليه؟
لأن ساعتها خلاص "كل واحد عرف نهايتة,
وحكمة, ومصيرة", ولا يمكن أن يعمل أى شيىء لتغييرهم.
"يعنى ساعتها (التوبة) كان فيه
وخلص", وتبقى بقيه الأحداث "تحصيل حاصل".
طيب, وأية اللى أصابك بالرعب؟
لأن أول صيغة للحديث, ذكرت من أسباب قفل باب
التوبة "طلوع الدجال".
وأية المشكلة فى كدة؟
إننا قريبين قوى من خروج الدجال, "لأن
لو أعتبرت العلامات الكبرى للقيامة 10 فهو سيكون العلامة الرابعة".
يعنى أية؟
يعنى وبدون توقيت, "على ما أعتقد"
أنه هيخرج خلال هذا العقد, والله أعلى, وأعلم.
للدرجة دى إحنا قرابنا من "العلامات الكبرى
للنهاية".
أه, تخيل.
عمتم مساءاً.
تصبحوا على الخير.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وهنا صمت هتموت عن الكلام.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049
https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862
https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321
بقلم
هتموت من الشمس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق