السبت، 8 نوفمبر 2025


 

المهدى وعصر العلم!!!

عمتم مساءاً.

المهدى وعصر العلم!!!

أية الحكاية؟!!! المهدى ثانى؟!!!

هوه أنتوا مش وراكم حد غيرة؟!!!

فى الحقيقة وإلى أن يظهر, لا, وماورناش غيره, عاجبك ولا مش عاجبك؟!!!!!!!

هيه دى الحقيقة اللى الناس مش فاهماها أبداً, فهم لا يستطيعوا فهم, إن "المهدى" هو مفتاح النهاية. بمعنى أنه العنوان الرئيسى, ومن بعد ظهوره ستبدأ أحداث النهاية فى الظهور تباعاً. بدءاً بكافة العلامات الكبرى.

 مش فاهم؟

طيب, فلنبسط الموضوع:

أولاً: أختلف إجماع علماء الإسلام على إن, "هل ظهور المهدى هو علامة وسطى بين العلامات الصغرى, والكبرى للنهاية, أم هو أحدى العلامات الكبرى للنهاية", ولكنهم لم يختلفوا فى إن ظهوره هو علامة لبدء مرحلة النهاية بعلامتها الكبرى.

يعنى من الأخر, بمجرد ظهوره فلتبدأ بالإستعداد لقيام القيامة.

ورسولنا الكريم (صل) قال عن ذلك, بإن بمجرد ظهور إحدى العلامات الكبرى, فستظهر الأخرى فى خلفها تباعاً "مثل إنفراط السبحة", وذلك بمعنى أنهم سيتتابعوا فى الظهور على التوالى فى سرعة شديدة لدرجة إن بعضهم سيظهر على التوازى فى نفس الوقت, وذلك بمعنى بعضهم سيحدث مع بعض "فى نفس اليوم", مثل "الظهور الدابة, وطلوع الشمس من المغرب"!!!

وعموماً, سواء أعتبرت إن "المهدى" علامة وسط, أو من العلامات الكبرى, ولكن ما جاء فى فترة حكمة إنها ستكون "قصيرة جداً", وما بين "سبع وتسع سنين", وما هوه معجز فى هذا القول, "بأنه سيوحد الأرض ذات التسعة مليار بشرى تحت حكم, ودين واحد فى عدة سنوات فى بداية حكمه".

فى الواقع, لو قلت لى بأن هناك بشرى يستطيع ذلك لما صدقتك, فهى من الأخر مهمة فوق قدارت البشر, فلا أحد يستطيع ذلك!!!!!!

ولكن, لو جلبت إلى الجملة "تعبير" بأنها أردة الله "سبحانة وتعالى", لعرفت طبعاً بأنها مهمة ممكنه, لإن خلفها "إرادة الخالق" الذى خلق الكون, ومن الأخر لا شيىء يستحيل على أرادتة.

طيب, أتكلم يا عم بلغة نفهمها.

ببساطة, "المهدى" سيكون مؤيد بعلوم وقدرات "إلاهيه ستبهر, وتعجز البشر, وتجعلهم يخشوا مواجهته".

برضه ما فهمتش؟

بأختصار, كل رسول يأتى معجز لقومه فى أقوى ما عرف به عصرهم, ومثال ذلك مثلاً فى عصر رسولنا محمد (صل) كان العرب "شديدى القوة فى اللغة العربية والشعر", فأتى لهم رسولنا بقرآن قمة فى أعجاز اللغة, وتحداهم أن يأتوا بمثله.

بإختصار, ما أريد أن أقوله: بأن هذا العصر يعرف "بعصر العلم", والمهدى سيأتى ليعجزهم ويذهلهم بعلومه لدرجة أنهم سيستسلموا له بسهولة, لمعرفتهم بعجزهم عن مواجهته, وبالتالى, لهذا سيختصر المهدى معظم الزمن اللازم لإخضاع البشرية والأرض.

عمتم مساءاً.

تصبحوا على خير.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

وهنا صمت هتموت عن الكلام.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

 

https://hemms.blogspot.com

 

https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049

https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862

https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321

 

 

بقلم

هتموت من الشمس

ليست هناك تعليقات: