الخميس، 6 نوفمبر 2025


 

أغبياء ولكن؟!!!

عمتم مساءاً.

أغبياء, ولكن؟!!!

للأسف الشديد الجملة دى ناقصه,,,,,,,,,,,,,,,,,,, حاول تكملها.

بصراحة أنا حاولت أفكر زى ماهم بيفكروا, وما عرفتش!!!

أصل الحكاية بتقول حط نفسك مكان عدوك, وحاول تعرف هوه بيفكر أزى!!!

قمت قلت طب أحاول أفكر زيهم وبرضه ما قدرتش!!!

"بصراحة ما قدرتش أوصل أنى أفكر بهذا المستوى من الغباء", وحتى لو وصلت درجة "تخلفى العقلى" لما هو أقل من الحمير لما أقتنعت برضه بما أقنعهم به الشيطان ودلاديله على مدار قرون!!!

يعنى كل ما تحاول توصل لما هو غبى, تلاقيهم أغبى منه.

ببساطة كدة وعشان ما تحسوش إنى ببالغ, فلنبدأ من الأول, من أسفارى وجدت إن معظم البشرية مقتنعه بأن هناك خالق للكون, وعموماً سواء كنت من من يعبدوه أم لا, فأنت أبداً لن تذهب فى الغباء لدرجة أن تتحداه, "الغباء أن لا تستطيع تقدير حجمك مقارنة مع حجم من تتحداه"!!!

وتتخيلوا, أن وصلت درجة غباءهم أكثر من أن يتحدوه, وهو أنهم مقتنعين بأنهم ممكن بعد أن يتحدوه, ويفعلوا كل الممنوعات والموبقات, وحتى ماهو ممنوع فى "الوصايا العشر" بل أسوء, وبعدها يبنوا رجسة الخراب فوق ما يعتقدوه أنه بوابه للسماء, وبعد ما يلطخوا أنفسهم بالهباب الناتج من حرق بقراتهم الحمر, فى طقس قريب من طقوس الهمج "آكلى لحوم البشر" من قبل التاريخ, وبهبابهم وحتى بدون ما يستحموا, هيفتحوا باب الجنة "عنوة", ويدخلوها ويبلطوا هناك إلى الأبد, وهم مهببين.

بصراحة قصة لو حاولت أقنع بها حمار. مش هيقتنع ولو حتى علفته لمدة شهر بحبوب الهلوسة!!!

الناس دى ما بتقفش مرة كدة مع النفس, أو حتى أمام المراية, وتفكر أية اللى إحنا مقتنعين به ده؟!!!

لأن الحمير مش ممكن تقتنع به!!!!!!!!

بصراحة, ولو إننا مش ممكن نقنع الحمير باللى أنتوا مقتنعين به, فهذا يعطينا نتيجه منطقيه وحتمية, وهى بأنكم أغبى منهم.

ولنختم بآية من القرآن الكريم:

(يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ) سورة الرحمن الآية (33)

ونروح لتفسير الطبرى:

وقوله: [يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ فَانْفُذُوا ): اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ( إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا, فقال بعضهم: معنى ذلك : إن استطعتم أن تجوزوا أطراف السموات والأرض، فتعجزوا ربكم حتى لا يقدر عليكم؛ فجوزوا ذلك، فإنكم لا تجوزونه إلا بسلطان من ربكم. قالوا : وإنما هذا قول يقال لهم يوم القيامة. قالوا: ومعنى الكلام: سنفرغ لكم أيها الثقلان، فيقال لهم ( يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ فَانْفُذُوا ].

وذلك بمعنى إن الطبرى يقول: بأن هذه الآية ستقال لهم يوم القيامة كتحدى "لهروبهم من الحساب".

وأنا رأى بأنه تحدى عام للثقلان منذ خلقوا, وعلى طول حياتهم "على مر العصور, وإلى أن يرث الله سبحانه وتعالى الأرض وما عليها". بأنهم لن يستطيعا أختراق السموات إلا بسلطان من الخالق.

وعلى فكرة, قبل ما أقفل "الجملة كاملة" هى:

"أغبياء, ولكن أغبى من الحمير".

عمتم مساءاً.

تصبحوا على خير.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

وهنا صمت هتموت عن الكلام.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

 

https://hemms.blogspot.com

 

https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049

https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862

https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321

 

 

بقلم

هتموت من الشمس

 

ليست هناك تعليقات: