خالتى
وخالتك وأتفرقوا الخالات!!!
https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049
https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862
https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321
خالتى وخالتك وأتفرقوا الخالات!!!
تخيل يا مؤمن أنهم قاعدين يحفروا للفلسطنين فى
القطاع, وأنهم عايزين يلبسوهم خازوق جامد فى القطاع, وقاعدين يحفروا لهم, ويحضروا
المقلب بخبث, وفاكرين أن المسلمين وأهل القطاع مش هينتبهوا للى بيحفر لهم.
والمقلب أو الخازوق أن كل المسلمين المتابعين
والمهتمين بالفلسطنيين, أفتكروا أنهم "كدول غربية", لما قالوا إحنا
وافقنا على أعطاء الفلسطنين دولة, "والكل أفتكر أنهم يقصدوا قرار التقسيم
بتاع الأمم المتحدة بحل الدولتين", واللى أعلن ملكية الفلسطنين للأرض اللى كانوا
عليها بعد حرب 1967 م , ولكن الحكاية أصلاً بعيد عن كدة خالص, وشوف نيتهم الوسخة.
ببساطة هم عايزين يردموا على كل ما سبق, ويجروا
تقسيم جديد "للمقسم القديم من أول وجديد", ويعملوا حل الدولتين على
القطاع "فقط", "بحيث إن الـ50% اللى داخل الخط الأصفر, هى كل ما سيعطوه
للفلسطنين ليعملوا عليها دولتهم (على هيئة سجن موسع محاط بالكيان من الأربع جهات,
لأن حتى جهه البحر ستحاصر)", والـ50% المتبقية ستعطى للكيان مكافئة على
إجتهادهم فى قتل الفلسطنيين, والإبادة الجماعية, ليستثمروها ويعملوا فيها
مستوطنات!!!
وأنا أريد هنا, أن أقول شيىء للكيان وللغرب, إن
اللى ما يتعلمش من تجاربه الفاشلة "يبقى حمار".
وهأذكركم فقط بآية من القرآن, وأنا عارف أنكم
لن تتعظوا بها لإن ما بين أذنيكم لا يوجد ما يستطيع الأحتفاظ بالمعلومة, ولكنى بأقولها
هنا عشان تسجل للتاريخ.
الله سبحانة وتعالى يقول فى سورة الأنفال الآية
30 :
﴿ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ
اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
قال الله تعالى: ﴿ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ
الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ
وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾ (الأنفال: 30)
أولًا: سبب نزولها:
جاء في سبب نزول الآية - كما عند ابن كثير رحمه الله - أن قريشًا
تشاورت ليلة بمكة في شأن النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك بعد أن رأوا أمره قد
اشتَهر، وأن غيرهم قد آمن به، فقال بعضهم: إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق، وقال بعضهم
بل اقتُلوه، وقال بعضهم: بل أخرجوه، ثم اتفقوا أخيرًا على قتله، فأطْلع الله تعالى
نبيه على ذلك، وأمره ألا يَبيت في مضجعه، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم عليًّا
رضي الله عنه أن يبيت مكانه، ففعل وخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى لحق بالغار،
وبات المشركون يحرسون عليًّا يحسبونه النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أصبحوا ثاروا
إليه، فلما رأوا عليًّا قالوا له: أين صاحبك؟ قال: لا أدري، فاقتصوا أثره... وقد
ذكر ابن كثير وغيره روايات أخرى تتعلق بهذه الآية، إلا أننا نكتفي بهذه الرواية،
لإفادتها بالمطلوب في موضوعنا.
ثانيًا: تضمنت الآية الكريمة بيان
محاولة المشركين قتل النبي صلى الله عليه وسلم، أو أسْره أو نفيه، وهذا فيه من
الإساءة والاعتداء على شخصه الكريم ما فيه.
ثالثًا: بيان كيف جاء دفاع الله تعالى عن نبيه صلى الله عليه وسلم:
أما دفاع الله تعالى عنه صلى الله عليه وسلم بالفعل، فقد نجاه تعالى
هو وصاحبه الصديق رضي الله تعالى عنه يوم الهجرة بعدما كاد المشركون أن يصلوا
إليهم، أخرج الشيخان عن أبي بكر قال، نظرت إلى أقدام المشركين ونحن في الغار، وهم
على رؤوسنا، فقلت: يا رسول الله، لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه،
فقال: "يا أبا بكر، ما ظنك
باثنين الله ثالثهما، لا تحزن إن الله معنا"، وفي ذلك أنزل الله تعالى قوله: ﴿ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ
عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا ﴾ (التوبة: 40)، وفيها بيان
لِما أحاط الله به نبيه صلى الله عليه وسلم من مظاهر الحفظ والرعاية، وسيأتي
الكلام على هذه الآية إن شاء الله تعالى.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
المهم أنى لن أتوسع فى تفسيرها هنا لأن ده مش المجال,
ولكن سأقول خاتمة.
الأيام دول, ونحن قريباً قادمون.
وما تنسوش, " هتموت من الشمس".
ولو فهمت أبتسم, عمتم مساءاً.
تحياتى, وتصبحوا على خير.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وهنا صمت هتموت عن الكلام.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049
https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862
https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321
بقلم
هتموت من الشمس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق