الخميس، 25 ديسمبر 2025


 

المسيح المفترى عليه!!!

عمتم مساءاً.

أية الحكاية؟ أنت عايز تتكلم ثانى عن المسيح؟!!!

أيوة يافالح.

طيب, ربنا يستر.

ليه؟!!!

أصل أنا خايف لتعمل مشاكل, وتثير الجدل.

لا, على فكرة المرة دى أنا هدهشك.

ماشى, هات ما عندك؟!!!

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

مشكلة الكنيسة فى أوروبا حالياً أصبحت تقريباً "أنها بنفسها أصبحت غير موجودة", وبعدت الفكرة بين المؤمنين بالمسيح والكنيسة, من الممكن أن يكون هذا تم بسبب الصبغة الفلسفية التى أصبغها الرهبان على الشريعة المسيحية, وأنهم وضعوا ونصبوا نفسهم حائل بين المؤمنين وربهم, "فلا يمكنك طلب شىء من الله إلا عن طريق القسيس أو الكاهن, ولا يمكن أن تغفر خطاياك, إلا عن طريق الأعتراف للراهب, ولا يمكنك فهم كتابك المقدس بنفسك, بل تحتاج الراهب لتفسيرة إليك", مما خلق حاجز بين الناس وربهم.

وهو خطأ كبير أرتكبته الكنائس فى حق شريعتهم, أبعدت به عبادها عنها.

مما جعل أوروبا تشق عصا الطاعة على الكنيسة وزهد كثيرٌ من الأوروبيين في المسيحية, ولإن الحبل السرى قد أنقطع بين الديانة والمجتمع.

إن المسيحية فى أوروبا لم يعد لها بقيه "كديانة" إلا فى الإحتفالات الصخبة الماجنة, التى لم يأمر بها الدين, وإستعادوا بها وثنية قسطنطين.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

"إن العصر الذي نعيشه هو عصر العقل بامتياز، ولا يمكن للعقل أن يصدّق خرافة الثلاثة واحد أو حكاية الإله المصلوب وهو يستغيث على خشبة الصلب كما يستغيث كل إنسان مصلوب، ولا يمكن للعقل أن يصدّق أكذوبة مملكة الرب التي لم تتحقق ولن تتحقق لأنها ببساطة من صنع الكهان وتلفيق الرهبان".

(مقتبسة من مقالة على النت)

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

لقد ساءنى كثيراً من باحث اسلامى أنه عندما قرأ من بعض الكتب المسيحية التى قالت عن المسيح "أنه فشال كمخلص", وأنا وجدت أن هذا لا يليق أن يذكر فى حق المسيح "عليه السلام".

أنا رأيى إنهم حملوا المسيح أكثر مما يحتمل, "فقد جعلوه مخلص, وأبن الرب", "وحملوه أشياء لم يقلها, وخلعوا عليه مهام لم يأت هو من أجلها", وذلك بمعنى إنك عندما ستبدأ فى حساب كيف هو مخلص, وكيف هو ابن الرب, وبالتالى ستجد كل الشروط لم تنطبق عليه, وبالتالى ستظلمه عند تطبيق الشروط عليه.

عموماً, إعتذار للمسيح "عليه السلام" منى ومن كل باحث أخطاء فى الطرح, أو فى أدب المناقشة.

تحياتى.

كل سنة وأنتم طيبين.

عمتم مساءاً.

تصبحوا على خير.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

وهنا صمت هتموت عن الكلام.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

https://hemms.blogspot.com

https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049

https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862

https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321

 

بقلم

هتموت من الشمس

 

ليست هناك تعليقات: