الاثنين، 29 ديسمبر 2025


 

بشرى وتأبين!!!

عمتم مساءاً.

أية الحكاية؟ أية فيه أية؟!!!

اليوم يافالح, جايب لك رؤية "سخنة وموحوحة بنار الفرن".

يله, عشان نختم بها السنة.

بصراحة أنت شوقتنى!!!

بس دى أية؟ ونعم الختام!!!

وبعدين, أنت هتقعد كدة تشوقنا, وتسيب الأسئلة تاكلنا؟!!!

لا, هقول لك على طول, الحكاية: أنا كنت نايم من ساعات وصحيت حوالى ثلاثة ونصف الظهر, وقد رأيت رؤيتين, أحدهما خاصة, والثانية عامة وجميلة.

ما بلاش مقدمات, وما تحكيش لى, "كلت أية الصبح", وخش على طول فى الموضوع.

طيب, أنا صحيت وفتحت التلفزيون على الجزيرة, وأنا مازلت نصف نايم, وبأفكر فى الرؤية اللى لسه شايفها, وبعدين شفت "أبو عبيدة" فى التلفزيون بيخطب.

"أبو عبيدة" فى التلفزيون بيخطب, يبقى أنت كنت لسة نايم.

لا يا فالح, أصبر على رزقك.

طيب, إحكى على طول.

أهدى بقى وأصبر, عشان أعرف أحكى لك.

خلاص, أهوه, مش هتكلم.

القصة, أنا عشان كنت نصف نايم, فكنت فاكر اللى بيتكلم "أبو عبيدة", بس, فهمت من السياق أنه "المتحدث الجديد اللى هيحل محله", وإن "أبو عبيدة" إستشهد, وإن ده الناطق الجديد, وأنه سيرث "مهنتة ولقبه".

ما إحنا شوفنا الجزيرة وعارفين الخبر, أية الجديد اللى عندك؟

الجديد, "الرؤية", لأنها كانت قبلها بأقل من نصف ساعة "حوالى 20 دقيقة", وهى كالتالى:

قبل ما تقول هناك سؤال: أنت قلت أقل من ساعة "حوالى 40 دقيقة", وبعدين عدلتها لأقل من نصف ساعة "حوالى 20 دقيقة"؟ أية الحكاية؟!!!

أصل أنت تعرف إن زمن الرؤى مختلف عن زمن الحقيقة, و"إنك ممكن تعيش أسبوع فى الرؤية, ويكون فى الحقيقة دقائق", فالقصة إن "عندما قيل لى (خبر الوفاة) فى الرؤية كان الزمن  حوالى ساعة لغاية ما أصحيت", ولكن أنا صحيت بمجرد أنتهاء الرؤية مباشرة رحت للتواليت, وعملت رقم 1 وغسلت أيدى ووشى  وأتمضمضت, وفتحت التلفزيون وجلست اتفرج على الجزيرة, وبعدها مباشرة كتبت المقالة وأنا نصف نايم, وبدءت تحصل المشاكل, اللاب طفىء, وتوالت الأحداث لعدة ساعات لغاية لما عرفت بالعافية أنشر مسودة غير منقحة للمقالة على النت, وطفيت ونزلت, فلو قلت لك كزمن من الرؤية فهو كان أقل من ساعة, ولكن الزمن الفعلى فى الحقيقة كان دقائق, فمعرفتش أكتبها أزاى.

ولنعود للرؤية, وهى كالتالى: فى مدرسة القادة اليوم كان أخر يوم دراسى "لأنهم خلصوا الدراسة", وكانوا بيلموا حاجاتهم عشان ماشيين, وإن "أبو عبيدة" كان تخرج من هناك من فترة, "بس هوه توفى".

وبعدين؟

هى دى "كل الرؤية, أو بالأصح أغلبها".

وفين بقيتها؟

مش هحكية.

ليه؟

كدة, ده على فكرة, كويس أنى حكيتها.

ليه المعاملة السيئة دى؟ ليه كدة؟

أصل, مش كل الناس بتقدر الرقى, "وناس كثيرة بتعتبرها تخاريف, وإن من يتحدث بها دراويش".

بس أنا مفهمتش حاجة؟!!!

ما أنا جاى لك أهوه فى الشرح والكلام.

طب, مين اللى كانوا فى المدرسة؟

مش هقول لك, وكمان ما تسألش أية أسئلة ثانية عشان أنا مش هرد عليها.

طب خلصنا, وأشرح, "وخليك فاكرها".

من الأخر: فيه عدة نقاط مهمه فى الرؤية دى, وهنجيبها من أخرها:

أول شىء إن المدرسة دى تخرج منها "أبو عبيدة", بمعنى أنها تضم قادة الجهاد "فى الأمة الأسلامية".

عرفت منين أنهم فى "الأمة الأسلامية"؟!!!

أنت مش قلت مش هسأل.

خلاص سكت, ده أية الكبت والظلم ده؟!!!

بتبرطم وتقول أية؟

لا أبداُ بأكح.

طيب, هعديها "عشان نخلص",,,,,

شوف, عرفت عشان "القادة اللى كانوا موجودين فيها من دول مختلفه".

طب,,,,,,,,,,,

ولا كلمة زيادة وإلا هسيبك وأمشى.

نرجع للرؤية: وثانى شىء إن جزء تحقق منها سريعاً جداً "بمجرد ما صحيت", وهو إستشهاد "أبو عبيدة", وذلك توضيح لشيئين "الأول أنها رؤية صادقة, والثانى أنها سريعة التحقيق".

الشىء الثالث, إن قادة الجهاد "للأمة" قد أنهوا دراستهم, وبالتالى "إن الأمة جاهزة الآن للقتال".

نهايتة, الله يرحم كل شهداء الجهاد فى الأمة الأسلامية, وبخاصة القسام, وبخاصة "أبو عبيدة" حذيفة سمير الكحلوت, نسألكم الدعاء لنا, الله يرحمكم, وإنا لفراقم لمحزونون. 

يله, تصبحوا على خير.

على فكرة, أنا عايز أقول شىء قبل ما أقفل, "إن أول ما خلصت كتابة المقالة, اللاب طفىء, وبعدين لقيت الشاحن أتكسر, والبطارية فاضية, جبت شاحن ثانى,  وبعد ما أستعدت كل شىء, برضة ما عرفتش أنشر, عشان النت واقع خالص, ولا تعرف حتى تتصفح عليه, وأخرتها حفظت المقالة, على أن أنشرها لاحقاً, أمل أن يكون اليوم, بعدما أعود من الخارج, وبعدين نشرت مسودة غير منقحة بالعافية, وبعدين تركتها أربع ساعات, وعدت لمدة سبع ساعات وأنا بأحاول أصححها, "الخلاصة اليوم كان كارثى".

تحياتى, تصبحوا على خير.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

وهنا صمت هتموت عن الكلام.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

https://hemms.blogspot.com

https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049

https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862

https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321

 

بقلم

هتموت من الشمس

 

ليست هناك تعليقات: