خواطر حول المهدى!!!
عمتم مساءاً.
أية الحكاية؟
ببساطة لقد قابلنى شخص, يبدو لى من حديثة
أنه على قدر من الثقافة, وأثناء حديثنا عن الأحداث الجارية فى المنطقة, تطرق
حديثنا إلى المهدى, فسألنى عدة أسئلة عن المهدى, ويبدوا لى إن أمر
"المهدى" لم يكن واضح له.
المهم: بعد ما تركته. قلبت الأمر فى ذهنى
قليلاً, فلقيت أنى نسيت أن أذكر له الكثير من الأشياء الهامة, التى أعرفها عنه,
وبالرغم من إنى قد نشرت عدة مقالات عن المهدى, ولكنى بالطبع لم أغطى كل الجوانب,
لذلك أرتأيت أن أكتب لكم مقالة جديدة. ألقى فيها الضوء على بعض النواحى الجوهرية
فى المهدى "ليست واضحة لمعظم العامة".
ولأن هذه المقالة ليست الأولى فى الموضوع,
ولأن الكثيرين أيضاً بيتحدثوا عن المهدى, ولذلك سنبتعد عن معظم ما هو معروف,
وسنذهب للنقاط الغير ظاهرة أو غير معلومة للعامة, أو لم يسبق لنا بالحديث عنها.
آمل أن تكون المقالة جيدة ومفيدة فى زيادة
المعرفة والتعريف بالمهدى, وأضافة فى مجال "علوم أخر الزمان".
الله المستعان, فلنبدأ:
أول
سؤال سئل لى: "مش المهدى ده بتاع الشيعة"؟!!!
الأجابة: المهدى "مش بتاع حد",
المهدى هو المخلص الذى يأتى فى كل الثقافات والأديان والشرائع "السماوية وغير
السماوية", وهو أمل المظلومين والمطحونين والمخلص للجميع, وهو شخصية وحيدة
ومحورية فى تاريخ البشرية.
ما معنى "المخلص"؟!!!
المخلص أى المنقذ, وهى تأتى بمعنى أنه
"المغير للأحوال". بمعنى أنه سيخلص وينقذ الفئات الضعيفة فى المجتمع من
الظلم اللى وقع عليه على مر الزمن, وسيغير مصير كل العالم والبشرية, ويحوله من
الظلم والظلمات إلى العدل والنور.
المهم, لنعود إلى إن المهدى تنسبة كل الأمم
لنفسها, وتخلع عليه الكثير من الألقاب والمزايا والصفات, "بعضها صحيح,
وأغلبها غير صحيح", وتحاول نسبة لأشخاص كثيرين على مدى التاريخ, "بعضهم
ماتوا, والبعض الأخر مازالوا بيحيوا حتى الآن, وحتى أنهم مازالوا بيطالبوا بعرشوهم
وخلافتهم", ولكن الحقيقة أن المهدى يأتى فقط فى أخر الزمان قبل علامات
النهاية الكبرى مباشرة, ولم يظهر بعد, وإننا الآن منتظرين لظهوره القريب "إن
شاء الله".
وهناك الكثير من الأحاديث التى تتحدث عن إن
الأئمة الأثنى عشر للأمة, ومن هنا أتى مبدأ الشيعة الأثنى عشر, وأعتبروا إن
الأمامه "خط للنسب الذكرى الذى لا ينقطع من الأمام على, ثم الحسين (رضى الله
عنهما) وينتهى بالأمام المهدى", إلا إن هذا التفسير واجه الكثير من المعضلات,
ومنها إن الأمام رقم أحدى عشر كان عقيم, وبالتالى أبنه الأمام المهدى "لم
يولد أبداً", "فقالوا إن الحديث صحيح, وأنه لابد وأن يوجد له ولد (فرضاً),
وأنه دخل إلى السرداب", ومن هنا أتى مايسموه "بالأمام الغائب", ولن
نخوض هنا فى المقولة ونكذب ما أتى فيها من خرافات, ولكن المشكلة الثانية أتت من
"مقولة للأمام على (نفسة), وهى إن شرط الأمامه (أن يكون الأمام مقاتل)",
وهنا نجد إن أكثر من سبعة أئمة فى سلسال الأئمة الأثنى عشر لم يكونوا مقاتلين ,
"وبالتالى سيسقطوا كامل السلسلة"!!! وبالتالى السلسلة الذكرية عن الأمام
على (مقطوعه عدة مرات) مرة بالعقم, وعدة مرات بأنتفاء شرط الأمامة (لأن معظهم غير
مقاتلين)!!!!!!
والحل؟!!!
إن الشروط دى مجحفة وغير حقيقية, وذلك بمعنى
أنهم فعلاً أثنى عشر أمام فى الأمة, ولكنهم "متفرقين, كما أنهم ليسوا من
النسل الذكرى فقط, ولكن من النسل الأنثوى أيضاً".
لما أرادوا الشيعة أخذ "سلسال نسب
الأمام" من النسل الذكرى فقط؟!!!
لكى لا يدخلوا نسب فاطمة بنت الرسول محمد (ص)
فى الموضوع, والواقع أن النسل أصلاً بدأ من عند الرسول (ص) ثم ذهب لفاطمة الزهراء وللأمام
على معاً (رضى الله عنهما), "أى أنه من الرسول (ص) ذهب للأنثى أولاً, ثم
للذكر", ثم إلى الحسن والحسين
ونسلهما (رضى الله عنهم أجمعين), ولذلك يجب أن بنسب الأمام بنسل متصل "نعم,
ولكنه يتقلب فى التسلسل بين (الأناث والذكور)", كما أنه يجب أن يكون "الأمام
(فى النهاية) ذكر ومقاتل ونسبه صحيح ومتصل حتى الحسن أو الحسين سواء كان عن طريق
الذكور أو الأناث".
لما الأمام يجب أن يكون مقاتل؟!!!
ده شرط أساسى فيه, لأنه سيكون مخلص ومنقذ
ومغير وسيقلب كل أحوال البشرية, وكيف سيفعل هذا لإن لم يكن مقاتل, "تفتكر أنه
هيدعيلهم, ولا هيصلى من أجلهم, ولا هيروح ينتحر ويصلب نفسه عشان يخلصهم من ذنوبهم,
ومن حالهم المذرى".
ليه الشيعة متمسكين بأنه من الحسين, والسنة
متمسكين أنه من الحسن (رضى الله عنهما)؟!!!
أولاً: الشيعة متمسكين على أنه من الحسين
(رضى الله عنه), لأنه ظلم وإستشهد على يد العراقيين فى كربلاء, ويريدوا أن يأتى
حفيده "الأمام المهدى" وينتقم له ويأخذ بثأرة, والسنه عناداً فى الشيعة ذهبوا لأنه
من الحسن,,,,,,,,,,,,,,,,
بصراحة وأنا رأيى بأنه بعيداً عن المذاهب
والقناعات, فلنتجرد ولنذهب للمنطق "فهو إن كان الأمام محارب فهو أقرب لجينات
الحسين وليس الحسن, "لأن الحسين قاتل من أجل الحق والخلافة, أما الحسن فأتت
له الخلافة "عن طيب خاطر", ثم "تنازل عنها عن بسهولة شديدة حقناً
للدماء". نعم موقف نبيل ولكن للأسف هو أخر ما نحتاجه فى أخر الزمان وفى أثناء
"القتال" والفتن والملاحم, فما نحتاجة وسط الملاحم "القائد المقدام
على الحرب, المقاتل فى سبيل الحق", "وليس المتنازل فى وسط الفتن, حقناً
للدماء", ولذلك أرى إن الأمام "منطقياُ" فى الغالب سيكون من نسل
الحسين (رضى الله عنهما).
تحايتى, ولنقف هنا "يبدأو أننا قد
أطلنا المقالة كثيراً", ولربما نكمل قريباً.
عمتم مساءاً.
تصبحوا
على خير.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وهنا صمت هتموت عن الكلام.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
https://x.com/TalatWbas/status/1949268602776871049
https://x.com/Meemmag/status/1963342485440155862
https://x.com/thaeralbannaa/status/1963320048811995321
بقلم
هتموت من الشمس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق